العــــــــــــــركي
بــكــل حــب وإحــتــرام وشــوق
نــســتــقــبــلك ونــفــرش طــريــقــك بــالــورد
ونــعــطــر حــبــر الــكــلــمــات بــالــمــســك والــعــنــبــر
ونــنــتــظــر الإبــداع مــع نــســمــات الــلــيــل وســكــونــه
لــتــصــل هــمــســات قــلــمــك إلــى قــلــوبــنــا وعــقــولــنــا
نــنــتــظــر بــوح قــلــمــك

إذا لم تكن من أعضاء منتدانا فيسعدنا ان تنضم إلينا فما عليك سوى التسجيل معنا
ـــــــــــــــــــــ
مدير الموقع


سأبني في عيون الشمس مملكتي تناديكم
 
الرئيسيةالبوابةمكتبة الصورالتسجيلدخول
صلى على الحبيب
المواضيع الأخيرة
» جاء العيد ... فلنفرح
الأربعاء يوليو 06, 2016 6:01 am من طرف Admin

» الكفـــاءة في النكــاح
الجمعة يونيو 10, 2016 5:57 am من طرف Admin

» صفة حج النبي صلى الله عليه وسلم
الجمعة سبتمبر 04, 2015 6:28 am من طرف Admin

» رمضان كريم
الثلاثاء يوليو 07, 2015 3:53 pm من طرف khidirkaran

» هلا..... بالاشراف
السبت يناير 31, 2015 12:03 pm من طرف عمرالماحي

»  الإجماع على جواز الإحتفال بالمولد النبوي الشريف
الجمعة ديسمبر 19, 2014 5:21 am من طرف Admin

» أفضل برامج بعد تطويرها للعام 2014
الأربعاء يوليو 16, 2014 3:21 pm من طرف Admin

» خسارة أهل النفاق
السبت أبريل 12, 2014 9:35 pm من طرف Admin

» ويل للعرب من شر قد اقترب (المؤامرة الكبرى)
السبت مارس 29, 2014 12:28 am من طرف Admin

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الفهرس
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث

.: عدد زوار المنتدى :.


شاطر | 
 

 الإحــــسان

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
المديــــر العــــام
المديــــر العــــام
avatar

عدد الرسائل : 807
العمر : 42
مزاجك اليوم :
جنسيتك : السودان
السٌّمعَة : 1
تاريخ التسجيل : 14/10/2008

مُساهمةموضوع: الإحــــسان    الأربعاء سبتمبر 12, 2012 1:35 am

الإحســــــــــــان

الإحسان :في اللغة :
الإحسان : فعل ما هو خير للآخرين فضلاً ومحبة ، عكسه الإساءة .
الإحسان في القرآن الكريم :
وردت هذا اللفظة في القرآن الكريم ( 12 ) مرة ، منها قوله تعالى : ( إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ والْأِحْسانِ وَإيتاءِ ذي الْقُرْبى )( النحل : 90 ) .
الإحسان في السنة المطهرة :
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : كان النبي صلى الله تعالى عليه وسلم بارزا يوما للناس فأتاه جبريل فقال ... ما الإحسان . قال صلى الله تعالى عليه وسلم : ( أن تعبد الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك )( صحيح مسلم ج: 1 ص: 37 ) .
الاحسان في الاصطلاح الصوفي :
الإمام علي بن أبي طالب كرم الله وجهه :
يقول : الإحسان : هو التفضل .
الشيخ الحسن البصري :
يقول : الإحسان : أن تعم ولا تخص كالشمس والريح والغيث .
الشيخ سهل بن عبد الله التستري :
يقول : الإحسان : هو إحسانك إلى من استرعاك الله أمره .
الشيخ القاسم السياري :
يقول : الإحسان : هو الاستقامة بشروط الوفاء إلى الأبد .
الشيخ السراج الطوسي
يقول : الإحسان : حقيقة الظاهر والباطن .
الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي :
يقول : الإحسان : هو الاستقامة إلى الموت ...
وقال بعضهم : الإحسان : هو لزوم النفس لكل مستحسن من الأفعال والأقوال ... وقيل : الإحسان المعاملة على رؤية الحق ...
وقيل : الإحسان أداء الفرائض .
ويقول : قال بعض الحكماء : الإحسان في ثلاثة أشياء :
في أن تعبده ولا تشرك به ، والثاني : أن تعمل له على المشاهدة ... والثالث : أن تسرع إلى أوامره وتتباعد عن مناهيه .
الإمام القشيري :
يقول : الإحسان : هو أن ترفق مع كل أحد إلا معك ، فإحسانك إلى نفسك في صورة إساءتك إليها في ظن الاعتماد ، وذلك لارتكابك كل شديدة ، ومقاساتك فيه كل عظيمة . والإحسان أيضاً : ترك جميع حظوظك من غير بقية .
والإحسان أيضاً : تفرغك إلى قضاء كل أحد علق عليك حديثه .
والإحسان : أن تعبده على غير غفلة .
والإحسان : أن تعبده وأنت بوصف المشاهدة .
في معاني الإحسان :
يقول الدكتور حسن شرقاوي :
إن أعظم فضيلة ، وأجمل أخلاق وأشرف سلوك ، وأرفع خصال هو الإحسان ، والإحسان يعبر عن الإيمان ، وذلك كما ورد في الآية الكريمة : ( فَأَثابَهُمُ اللَّهُ بِما قالوا جَنّاتٍ تَجْري مِنْ تَحْتِها الْأَنْهارُ خالِدينَ فيها وَذَلِكَ جَزاءُ الْمُحْسِنينَ )( المائدة : 85 ) .
ويعبر الإحسان عن معنى : الصلاة ، فالصلاة إحسان والصلاة على النبي صلى الله تعالى عليه وسلم إحسان ، كما ورد في قوله تعالى : ( مَنْ جاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثالِها )( الأنعام : 160 ) .
وقد ورد الإحسان في القرآن الكريم بمعنى التهجد ، أي قيام الليل في قوله تعالى :
( إِنَّهُمْ كانوا قَبْلَ ذَلِكَ مُحْسِنينَ )( الذاريات : 16 ) ، أي : متهجدين .
كما أن التصدق على الفقراء والمساكين والإنفاق عليهم إحسان ، كما ورد في قوله تعالى : ( وَأَحْسِنوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنينَ )( البقرة : 195 ) .
كما أنه ورد في القرآن الكريم بمعنى الخدمة للوالدين والبر بهما ، فقال تعالى :
( وَبِالْوالِدَيْنِ إِحْساناً )( البقرة : 83 ) .
ويقصد به أحيانا العفو عن المجرمين والمنحرفين ، كما ورد في قوله تعالى :
( والْعافينَ عَنِ النّاسِ واللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنينَ )( آل عمران : 134 ) .
والإحسان يقصد به مجاهدة النفس ، والتسابق في الإخلاص ، والاجتهاد في طاعة الله ، كما ورد في قوله تعالى : ( والَّذينَ جاهَدوا فينا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنينَ )( العنكبوت : 69 ) .
كما أن الطاعة إحسان إلى النفس وإلى الله ، فقد ذكر الله تعالى في أنواع الطاعة بمعنى الإحسان في قوله تعالى : ( لِلَّذينَ أَحْسَنوا الْحُسْنى وَزِيادَةٌ )( يونس : 26 ) .
كما أن الإحسان تعبير عن الإخلاص : وهو العلامة المميزة لتقوى الله ،
فالعبد المخلص مع ربه هو الطائع الصادق المؤمن بالله شريعة وحقيقة ، فالشريعة :
أن تعبده ، والحقيقة أن تشهده ، ثم أن الإحسان هو العطاء ... والإحسان إلى الناس ، بالمال ، والنصيحة ، والكلمة الطيبة ، والعلم ، وذلك ورد في قوله تعالى :
( وَأَحْسِنْ كَما أَحْسَنَ اللَّهُ إِلَيْكَ )( القصص : 77 ) .
والنجدة إحسان إلى المحتاج والمظلوم ، وهذا ما نجده في قوله تعالى :
( إِنْ أَحْسَنْتُمْ أَحْسَنْتُمْ لأنفُسِكُمْ )( الإسراء : 7 ) .
كما أن الإحسان علم ومعرفة ، ذلك لأن المعرفة كمال ، والمحسن عندما يحسن فهو عالم بإحسانه عارف بثوابه ، إذ يجد ثمرة إحسانه من الله ، فيرد إليه إحسانه ، وذلك في قوله تعالى : ( هَلْ جَزاءُ الْأِحْسانِ إِلّا الْأِحْسانُ )( الرحمن : 60 ) .
وإذا ارتقى الإنسان إلى مدارج الحكمة ، وصعد من شريعته إلى حقيقته وقويت نفسه المطمئنة على عدوها وهي نفسه الأمارة ، وصدق قلبه مع عقله فإنه يمكٍن أن يرتفع إلى التسامح ، ومن القصاص إلى العفو ... ومن معنى العفو إلى معنى الإحسان ، وهو السلوك الأمثل والطريق الأفضل ، لأنه عطاء وارتقاء من الغيظ إلى البر ، ومن الانتقام إلى الإحسان ، بل وهو إيثار وتفضل وبعد عن شهوات النفس وحظوظها وهواها ، وبذلك تبدل الغيظ أمنا وسلاما ، والانتقام رحمة وشفقة ورضاء .
وكذلك تجد معنى الإحسان في قصة سيدنا يوسف عليه السلام ، كما وردت في القرآن الكريم ، فحكم العدل إنما يقضي الانتقام من إخوته الذين رموا به في الجب قاصدين قتله ، ثم آتاه نصر الله ، وأصبح أقوى منهم جميعا ، وتولى خزائن الأرض ومفاتيح الحكم .
ولكنه أبى أن يعاملهم بمنطق العين بالعين ، وبشريعة العدل وكان قادرا على ذلك ، لكنه كظم غيظه وعفا عنهم ، بل وأحسن إليهم وقال لهم : ) قَالَ لا تَثْرِيبَ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ يَغْفِرُ اللَّهُ لَكُمْ وَهُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ ( (يوسف : 92 ) . ولم يكن إحسانه لطلب أو منفعة أو مصلحة ، وإنما طهارة في القلب ، وبعد عن الضغينة والكراهية والغضب ، وطلب من الله المغفرة على خطاياهم ، هذا برغم ما فعلوه به من ضرر وأثم وأذى ، وهذه هي أخلاق الإحسان .
فالإحسان أجمل ما في الإنسان ، ففيه تتأكد المعاني الكريمة من أمر بمعروف ونهى عن المنكر ، وإيثار وإخلاص وعمل وعبادة .
والإحسان من أخلاق الصوفية وآدابهم ، فالصوفي يشعر أنه ليس الذي يعطي ويحسن وإنما الله تعالى الذي جعله وسيلة لهذا العطاء ، بل الصوفية ينظرون للذي يأخُذ نظرة أفضل من الذي يَعطي ، لأن الذي يأخُذ من الله ، فهو أفضل من جهة كسر شهوات النفس وحظوظها . أما الذي يَعطي ، فربما يدخل نفسه بعض الأضرار نتيجة لإحسانه ، فالإحسان في الظاهر أن تعطي ، ولكن الإحسان في الباطن أن تعرف كل ما تعطيه هو من الله ولله ، فلا تشعر لنفسك فضلا ، وأنت تعطي ، وأن تؤمن أن الله تعالى هو المعطي ، وهو المنيب في هذا العطاء ، سواء كان ما تجود به علماً أو مالاً أو براً أو كلمةً طيبةً أو عملاً صالحاً .
وبهذا يكون الإحسان إيماناً برفع النفس الإنسانية درجات في التكريم والرفعة والسمو . هذا هو معنى الإحسان في أجمل صورة ، وهو أن يراد به وجه الله بلا تردد ولا حرص ، لأنه الأربح والأفضل والجزاء الأثمر ، إيصالٌ واتصالٌ ، بين العبد وربه ، لا يرى في نفسه فضلاً ولا يرغب بقلبه إلا وجه الله تعالى .
في حقيقة الإحسان وغايته :
يقول الشيخ محمد بن وفا الشاذلي :
حقيقته : سجية في النفس يحملها على مجازاة المسيء بجوائز الحُسن ، وتشهدها التقصير مع استفراغ الوسع في مكافأة موصوف الإحسان .
وغايته : صفة يقيم بموصوفها لكل أحد في المقام الذي يجب أن يقوم له فيه ، وذلك بمعنى الوجود الذي لا يستتر به وجه شهود الحق في شيء .
ويقول الشيخ عبد الغني النابلسي :
حقيقة الإحسان : هي شهود الله تعالى ، والحضور معه في كل شيء ، بحيث لو اشتغل بأخذ الدنيا ، وانهمك فيها ، وصرف جميع أوقاته في تناول لذائذها وشهواتها المباحة كان حاضراً مع الحق سبحانه وتعالى ، مشاهداً لتجليه في كل شيء ، حتى لو أحب نوعاً من المآكل أو المشارب ، أو غير ذلك شهد أن محبته في الحقيقة لذلك المتجلي الحق الذي تجلى في صورة ذلك الشيء ، لا لذلك الشيء نفسه .
ويقول الشيخ إسماعيل حقي البروسوي :
غاية الإحسان من العبد : الفناء في الله ، ومن المولى إعطاء الوجود الحقاني إياه .
في أثر الإحسان في العبادة :
يقول الشيخ الأكبر ابن عربي :
الإحسان في العبادة كالروح في الصورة يحييها ، وإذا أحياها لم تزل تستغفر لصاحبها ، ولها البقاء الدائم ، فلا يزال مغفورا له .
في أركان الإحسان :
يقول الشيخ عبد الكريم الجيلي :
الإحسان فمبني على أربعة أركان :
الإسلام ، والإيمان ، والصلاح ، والركن الرابع الاستقامة في المقامات السبعة : وهي التوبة والإنابة والزهد والتوكل والرضا والتفويض والإخلاص في جميع الأحوال .
في مراتب الإحسان وأدواته :
يقول الشيخ إسماعيل حقي البروسوي :
الإحسان على مراتب :
فهو في مرتبة الطبيعة : بالشريعة .
وفي مرتبة النفس بالطريقة وإصلاح النفس ...
وفي مرتبة الروح : بالمعرفة .
وفي مرتبة السر : بالحقيقة .
فغاية الإحسان من العبد : الفناء في الله ، ومن المولى إعطاء الوجود الحقاني إياه .
في أقسام الإحسان :
يقول الشيخ عبد الغني النابلسي :
أما أقسام الإحسان فكثيرة جداً لا تكاد تدخل تحت حصر منها – وهو أعلاها : شهود رب وعبد ، وله أنواع : شهود رب حاضر وعبد غائب ، وشهود رب غائب وعبد حاضر ، وشهود رب وعبد حاضرين ، وشهود رب وعبد غائبين .
والنوعان الأولان أشير إليهما بقول النبي صلى الله تعالى عليه وسلم : ( اعبد الله كأنك تراه ) ، ففيه شهود رب حاضر وعبد غائب : ( فإن لم تكن تراه فإنه يراك ) ، وفي هذا شهود رب غائب وعبد حاضر . وأما النوعان الباقيان فهما مأخوذان من هذين النوعين .
ومن أقسام الإحسان : من يشهد رباً أحياناً بلا عبد ، وعبدا أحياناً بلا رب ، ومنهم : من يشهد رباً وبعض عبد ، ومنهم : بالعكس على معنى عدم تام معرفته بربه . والحاصل أن حصر أقسام الإحسان وأنواعه غير ممكن ، لأن لكل نفس حقيقة سلوك خاص ، ومشرب معين ، ومنهاج مستقل ، وإن كان الجميع لا يخرجون عن هذا الشرع المحمدي ، وسبب ذلك كثرة التجليات الإلهية بحيث لا تكاد تدخل تحت جنس ولا نوع ، ويعرف هذا أصحاب الذوق والشهود .
في درجات الإحسان :
يقول الشيخ عبد الله الهروي :
الإحسان ... على ثلاث درجات :
الدرجة الأولى : الإحسان في القصد ، بتهذيبه علماً ، وإبرامه عزماً ، وتصفيته حالاً .
والدرجة الثانية : الإحسان في الأحوال ، هو أن تراعيها غيرة ، وتسترها تظرفاً ، وتصححها تحقيقاً .
والدرجة الثالثة : الإحسان في الوقت ، وهو أن لا تزايل المشاهدة أبداً ، ولا تلحظ لهمتك أمداً ، وتجعل هجرتك إلى الحق سرمداً .
في شروط الإحسان :
يقول الشيخ عبد الغني النابلسي :
أما شروط الإحسان فثلاثة : الاعتقاد الموافق للسنة ، والعمل الخالي من البدعة ، والقول المحفوظ من اللغو .
في فوائد الإحسان :
يقول الشيخ الأكبر ابن عربي :
الإحسان يحفظ الأرواح من رؤية الأغيار ، ويهبها المراقبة والحياء على الكمال .
في الإحسان الذي لا يعول عليه :
يقول الشيخ الأكبر بن عربي :
كل إحسان ترى نفسك فيه محسناً ولو كنت بربك لا تعول عليه .
في الإحسان في العمل :
يقول الإمام القشيري :
يقال : الإحسان في العمل ألاّ ترى قضاء حاجتك إلا في فضله ، فإذا أخلصت في توسلك إليه بفضله ، وتوصلك إلى مأمولك من طَوله بتبرّيك عن حولك وقوتك ، استوجبت حسن إقباله وجزيل نواله .
في الفرق بين الإيمان والإحسان :
يقول الشيخ عبد الغني النابلسي :
الإحسان أعلى مرتبة من الإيمان ، لأنه إحسان الإيمان ، أي : إتقانه ، فهو صفة من صفات الإيمان ، ومقام من مقاماته ، وله حقيقة وسر وشروط وأقسام .
في تفسير قوله صلى الله تعالى عليه وسلم : ( الإحسان أن تعبد الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك )( صحيح مسلم ج: 1 ص: 37 ) .
يقول الشيخ أحمد بن عجيبة :
وقف بعضهم هنا وجعل ( تراه) جواباً : أي : فإن تحقق زوالك ولم تكن شيئاً
تره .
ويقول الشيخ محمد المراد النقشبندي :
قال بعض العارفين : الجزء الأول من الحديث إشارة إلى مقام المكاشفة : وهو إخلاص العبودية عن رؤية الغير لمشاهدة القلب أنوار جلال ذات الحق ، وفنائه عن الرسوم فيه . والجزء الثاني إشارة إلى مقام المراقبة : وهو العلم بأن الله مطلع على أحوال عبده في العبادات وغيرها ، فيترك ملاحظة الغير فيها حياء من الله تعالى ...
أنوار الإحسان :
الشيخ أحمد بن عجيبة :
أنوار الإحسان : هي الأنوار التي أذن لها في الدخول إلى سويداء قلوب أهل الشهود والعيان لتفرغها مما سوى ربهم .
تقوى الإحسان :
الشيخ عبيدة بن أنبوجة التيشيتي
يقول : تقوى الإحسان : هي حراسة السر مما سوى الله تعالى مع الأنفاس .
ويقول : رتبة الإحسان : هي رتبة المعية مع الله ، وهي أعلى الرتب الوارد فيها جميع ما جاء في القرآن والسنة من عبادي إلى أحبابي إلى أوليائي .
في مراتب مرتبة الإحسان :
يقول الشيخ الأكبر ابن عربي :
مرتبة الإحسان ولها ثلاث مراتب ...
أولها : بعد ظهور حقيقة القلب التحقق بحقيقة : ( فإذا أحببته كنت له سمعا وبصرا ولسانا ويدا ورجلا )( نوادر الأصول في أحاديث الرسول ج: 1 ص: 264 ) . وثمرتها : الرؤية في ظاهر كل شيء بلا تمييز . ولسانها : ما رأيت شيئاً إلا ورأيت الله قبله .
ووسطها : التحقق بحقيقة إن الله تعالى قال على لسان عبده : سمع الله لمن حمده ، وثمرتها الرؤية في باطن كل شيء مع التمييز ، ولسانها : ما رأيت شيئاً إلا ورأيت الله بعده
أو فيه .
ومنتهاها : التحقق بالجميع بين الظاهر والباطن فكان قاب قوسين ، وثمرتها : الخلافة ، ثم الكمال ، ولسانها : ما رأيت شيئاً إلا ورأيت الله معه .
ويقول : سر الإحسان : وهو الفناء للعبد عن سائر الأغيار ، حتى لا يبقى للسالك خبر عما سوى الله تعالى .
عالم الإحسان : هو الدرجة الرابعة من الإيمان فوق الإيمان بالغيب الحاصل بواسطة المشاهدات
المرفقات
الاحسان في اللغة.docx
لا تتوفر على صلاحيات كافية لتحميل هذه المرفقات.
(635 Ko) عدد مرات التنزيل 1

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://3arky.3arabiyate.net
 
الإحــــسان
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
العــــــــــــــركي  :: المنتدي الاسلامي العام-
انتقل الى: