العــــــــــــــركي
بــكــل حــب وإحــتــرام وشــوق
نــســتــقــبــلك ونــفــرش طــريــقــك بــالــورد
ونــعــطــر حــبــر الــكــلــمــات بــالــمــســك والــعــنــبــر
ونــنــتــظــر الإبــداع مــع نــســمــات الــلــيــل وســكــونــه
لــتــصــل هــمــســات قــلــمــك إلــى قــلــوبــنــا وعــقــولــنــا
نــنــتــظــر بــوح قــلــمــك

إذا لم تكن من أعضاء منتدانا فيسعدنا ان تنضم إلينا فما عليك سوى التسجيل معنا
ـــــــــــــــــــــ
مدير الموقع


سأبني في عيون الشمس مملكتي تناديكم
 
الرئيسيةالبوابةمكتبة الصورالتسجيلدخول
صلى على الحبيب
المواضيع الأخيرة
» جاء العيد ... فلنفرح
الأربعاء يوليو 06, 2016 6:01 am من طرف Admin

» الكفـــاءة في النكــاح
الجمعة يونيو 10, 2016 5:57 am من طرف Admin

» صفة حج النبي صلى الله عليه وسلم
الجمعة سبتمبر 04, 2015 6:28 am من طرف Admin

» رمضان كريم
الثلاثاء يوليو 07, 2015 3:53 pm من طرف khidirkaran

» هلا..... بالاشراف
السبت يناير 31, 2015 12:03 pm من طرف عمرالماحي

»  الإجماع على جواز الإحتفال بالمولد النبوي الشريف
الجمعة ديسمبر 19, 2014 5:21 am من طرف Admin

» أفضل برامج بعد تطويرها للعام 2014
الأربعاء يوليو 16, 2014 3:21 pm من طرف Admin

» خسارة أهل النفاق
السبت أبريل 12, 2014 9:35 pm من طرف Admin

» ويل للعرب من شر قد اقترب (المؤامرة الكبرى)
السبت مارس 29, 2014 12:28 am من طرف Admin

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الفهرس
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث

.: عدد زوار المنتدى :.


شاطر | 
 

 يوم الميلاد الآخر

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
يوسف هاشم محمد نجم
عركي نشيط
عركي نشيط
avatar

عدد الرسائل : 29
العمر : 70
المزاج : عال العال
مزاجك اليوم :
جنسيتك : السودان
الأوسمة :
السٌّمعَة : 1
تاريخ التسجيل : 07/12/2011

مُساهمةموضوع: يوم الميلاد الآخر   الإثنين سبتمبر 10, 2012 5:54 am




لســــان العصــــر






{وَ مَن أحسَنُ دِيناً مِّمَّن أَسلَمَ وجهَهُ لله وهُو مُحسِنٌ



واتَّبَعَ مِلّةَ
إِبرَاهِيمَ حَنِيفاً وَاتّخَذَ اللهُ إِبرَاهِيمَ خَلِيلاً}







[center]سلسلة لسان
العصر





في سبيل
تكوين تجمع العصر لتعظيم سيد العصر


محمد بن
عبد {الله}


عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم





يوم
الميلاد الآخر








تقديم :
يوسف هاشم محمد نجم


تـنويه


ورد على غلاف هذا
الكتاب بأنه تقديم:-يوسف هاشم محمد نجم
.نرجو التنويه بأن كلمة تقديم وردت بدلاً عن كلمة: ( تأليف ) أو
(المؤلف ).ولقد قصدنا بإيراد كلمة ( تقديم ) بدلاً عن كلمة (تأليف ) أن نؤكد أن
المؤلف الحقيقي هو { الله } وما نحن إلاّ أداة تقديم لإلهامات وردت على الخاطر من
لدن العالم المعلّم الأول والآخر :






{الله}


خالق كل
شيء وهو الواحد القهّار.








ماذا نعني
بتجمع العصر





الاسم :-








تجمع
العصــــر لتعظيم سيد العصر







سيد
العصر هو صاحب المقام المحمود عليه أعظم الصلاة وأتم السلام، هو الذي سيأتي ليملأ
الأرض عدلاً، سلاماً وأمناً على ميزان المحبة والرحمة.و ليس للمقام المحمود من
صاحب غير سيدنا وحبيبنا وغرّة أعيننا محمد بن عبد {الله}عليه أفضل الصلاة وأتم
التسليم.و معنى تعظيمه هو أن نعمل على تمهيد طريق قدومه المنتظر.


ولقد
طلب منا عليه أفضل الصلاة وأتم ألتسليم أن ندعو له عند وفي كل وقتٍ رُفع فيه
النداء بالطلب لفتح أبواب السماء لتحقيق الصلة بالرب أن نقول: اللهم رب هذه الدعوة
التامة والصلاةالقائمة آتي محمداً الوسيلة والفضيلة وأبعثه مقاماً محموداً الذي
وعدته إنك لا تخلف الميعاد.


والوعد
كان قد جاء هكذا :



{ومن الليل
فتهجد به نافلة لك عسى أن يبعثك ربّك مقاماً محمودا }


[79
الإسراء]





المرشد:-








هو محمد بن
عبد {الله}


النبي
الأميّ المبعوث رحمة للعالمين كافة عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم







الأعضاء:






هم كافة
العالمين من إنس وجن . الطفل والطفلة، الصبي والصبية، الشاب والشابة، الذكر
والأنثى.المسلم، المسيحي،اليهودي، البوذي الهندوسي الزرادشتي، الكنفوسيوشي،
الماركسي وجميع من هم بخلاف ذلك من أمة {الله} الذين وسعتهم رحمة الرحمن.








المقر:








في كل بقعة
مباركة من أرض {الله} الواسعة


وفي قلب كل
عبد من عبيد {الله} يسكنه الرب.







المركز الرئيسي:


يُشيّد أعظم مبنى بعد الكعبة المكرّمة
والمسجد النبوي المشرّف والمسجد الأقصى المبارك فوق البعد الرابع من على وجه الأرض
في البقعة المباركة حيث التقى موسى العقل بالخضر القلب في مقرن النيلين في الخرطوم
ليكون مركز الانطلاق لتعظيم النبي محمد بن عبد {الله} والدعوة لتطبيق منهاج السنة
النبوية المشرفة.ثم بعد ذلك لاحقاً ليكون مقراً للحكومة العالمية، وبناء على ذلك
يجهز هذا المبنى بحيث يلبي أغراض ذلك بصورة شاملة.هذا البنيان يجب أن يشمل
استوديوهات للبث التلفزيوني والإذاعي والاتصالات وقاعة مؤتمرات عالمية كبرى
بالإضافة إلى المرافق الضرورية لخدمة العاملين.








الدستور:






هو قول النبي
محمد بن عبد {الله}عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم:







( لا يؤمن
أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه)




(راجع
كتابنا: دستور الإنسان المعاصر)


وعليه فإن
هذا التجمع ليس بحزب سياسي ولا بطائفة دينية، ولا برابطة إقليمية.





شعار هذا التجمع:






قول {الله}
تبارك وتعالى وقوله الحق المبين :







{ لا إكراه
في الدّين قد تّبيّن
الرّشد من الغيّ


فمن يكفر
بالطّاغوت ويؤمن بالله فقد استمسك بالعروة الوثقى


لا انفصام لها
والله سميع عليم }




[256
البقرة]





آلية الدعوة:








{أدعُ إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة


و جادلهم
بالتي هي أحسن


إن ربك هو
أعلم بمن ضلّ عن سبيله وهو أعلم بالمهتدين}




[125
النحل]





{اللهُ}


جلّ جلاله
وتباركت أسماؤه





{إنّ
الّذين قالوا ربّنا الله ثمّ استقاموا


فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون}


[13
الأحقاف]





{إنّ
الّذين قالوا ربّنا الله ثمّ استقاموا
تتنزّل عليهم الملائكة


ألاّ
تخافوا ولا تحزنوا و أبشروا بالجنّة الّتي كنتم تُوعدون}


[30فُصّلت]





بسم الله الرّحمن الرّحيم




{ وعلى
الله قصد السبيل ومنها جائر ولو شاء لهداكم أجمعين}


[9 النحل]







جفـاءُ
المضـاجـع ليـس يـنـبئـك عـن شـغــف الـهـوى



وجلُ الجـلاء جـلالُ جـمال صـفـاء سـاعات الجوى




قد مضى عهد التّصابي و مقبل الأيّام
رجعٌ للصّدى







إهداء هذا
الديوان








أيها
الإنسان





الدين نبت
في الأرض والمرأة أم الرجال


فلتكن يا
صاح رجلاً


وأحفظ لأمّك هذا المثال





حقيقة
الدين أنك أنت الصواع


ذاك
المطلوب من هدم الجبال





أنك أنت
عقال البعير


بل أنت ناقة صلاح السؤال





أنت من لا
شية فيها


فلا تختلط عليك الجِمال





فالكنز أنت
تحت جدار الشرع


أقيم لحفظ
الجَمال





الكادح أنت
والمكدوح إليه


والرب تحت الضلوع بأوسع مجال





فلا
تصرفنّك عنك أضغاث أحلامٍ


هلا ويس جنود الضلال


الأرض
دُحيت لأجلك أنت


فلا تختال عليها فيحرم عليك الحلال





ولا تمشي
عليها مرحاً


فإنها أمك
أمك أمك والسبت حبل الوصال





جمال جلال
الكمال يتبلور فيك


فلا يخيفك
ما خلف الظلال





ولا تصدّ
عنك رسولاً


يأتيك
ليمحو حراماً ويثبت حلال





فابحث في
رحلك عنك


لا ترحل
تجوب آفاق الجفال





قاوم رحيلك
عنك


أصبر وصابر
واربط حزام صفاء الخلال





أحكم خطوط
الطاقة عليك


فالرخو
يبعثر شرار النضال





ذلك تأويل
ضمّ اليد إلى الجناح


تخرج تنير
آفاق المحال





وعلى النار
هادئة أطبخ الحلوى


فالهدى
بجذوة نار السؤال








ولا تمدنّ
عينيك عنك بعيداً


ففيك أنت
اكتمال حلال الجمال











ليس عبثاً
بل الحكمة





كان لابد
لزهرة الأيام عبر الدهور


أن تُطبخ
على الآلام والأحلام





فسادٌ
وسفكُ دماء والظلم


في الأنحاء
استشرى ليستوي الإلهام





لا حلاوة
بلا نار شريعة الأرباب


في الإعداد
لحفل تتويج الختام





و ليس أياً
مما يجول في الخاطر عبثاً


إنما
الحكمة تسوي الوئام على نار الخصام





وإن لم تك
نار الطبخ هادئة


عند استواء
القدر احترق الطعام





فلا تحاول
تستنجد عبثاً


لكل أجل كتاب


والخير كل
الخير في الرضاء بالأقسام





الاستواء
يكون على راحة


ليس هلعاً
ولا شفقة


ولا بغير
الحق وجب أن يكون الاهتمام





الالتذاذ
يكون بما في الدنيا متاعا


شرب جرعة
ماء أو عامر الموائد من طعام








أما
الاستمتاع فهو في الدنيا سبيلاً


الاهتمام
بالغير جنساً نَفُوساً


والجزاء من
جنس العمل به يكون الالتزام





الاهتمام
بالدنيا كشدّ أوتار الكمان


صقل
المعاول للإيجاب بسطاً علي السلب مقاماً


للنفوس
بناء قبابٍ وأبنية بالجهد وشدٍّ للحزام





تلك أوصاف
وللوسيلة لذّة


الغاية
منها استمتاعاً بتحقيق استواءٍ


على جادة
الحق وإرساء أبنية النظام





و لقد
سُئلتُ عن ماذا تريد


فقلت أريد
سبراً لغور العلم هذا


حتى أجد
زمكاني فأخلص عن هذا الركام





أريد
استواء كياني على مقام مكاني


لأحقق متعة
الجلوس على بساط زماني


فتقوم
قيامتي تحت جناح محمد عليه الصلاة والسلام





أريد أن
أروي حكاية نشأتي


لإنشاء
مدرستي على الست من أيامي


حتى أستمتع
متعة الذوق عند اللقاء بربي في سلام








ليس
الإنسان وحده على الأرض





جُعل
الإنسانُ على الأرض خليفة وهو ليس إلا كالعبير


بل أنه
العبد يتوه في أرجائها ينقب يبحث عن مصير





هو نبع
الماء منها وهو لا يملك فيها إلا نفسه وقتاً يسير


دخل فيها
مجرّداً لا يملك شيء


وهو يخرج
ليس له منها غير وزر المستجير





يكدح فيها
مستميتاً يسعى لملاقاة ربه


عسى أن يجد
الوجه منه منير


فإذا انكشف
الحجاب وجد الوجه الكريم مضموناً بلا تسوير








بلا بداية
بلا نهاية فيه كمن كل شيء


والاعتماد
عليه يعمّد القلب الكسير





به ظهر كل
شيء وإليه رجع كل شيء


وما من شيء
إلا الوجه المنير





ولقد عمّر
الإنسان الأرض أخيراً


فقبله أممٌ
كانت تحاول التعمير





وما زالت
أممٌ لا حصر لها تشاطره السكن والماء النمير


تطور
الحياة على الأرض كما كانت


وكيفما
ستكون الآن كائنة بالصوت والتصوير





الأرض
والدة الحياة ودار أسرتها


وعلى موقد
الشمس تطبخ للصغير وللكبير





والحياة
دنياها وأخراها مجراها ومرساها


بحضن الأم
والدة الجميع الكبير منهم والصغير














ماذا بين
التين والزيتون





أول وفود
تعبر حدود بين السدود


خلف جدار
الطور من سينين





الروح وليد
معترك العناق بالمشكاة


بدرٌ بدا
بين زيتونٍ وتين





أن تسمع
الأنوار بأذنك


في مسجد
النجوى وهي تتوهّج بالحنين





كذاك ترى
وقع إيقاع الطبول


بساحة
الذكر وهي تتعرّج بين ياء وسين





فتلك صدارة
العتبات من أبواب معراج الهدى


لسان
الإنسان الأوهج عبر السنين





فتطوف حولك
غانيات اللطف سافرات


يتمايلن في
غنجٍ من على هودج الإبل آية التكوين














عرس
الزيتون





على قارعة
طريق الزيتون


اجتمعت
شجيرات وأشجار التين


تنتظر قدوم
الركب الميمون





وعلى رأس
جسر التين


انتصبت
نخلة تساقط رطباً


أُعد
مخصوصاً لحفل عرس الزيتون





المعنى
المضمّن تشير إليه الكلمات


وقام واحد
في المعنى المضمون








جميع الجدر
أُقيمت على كنزٍ واحد


من أجل
وليد الحمأ المسنون





طور سينين
البعد السادس


أُقيم
جداراً لحماية قلب الزيتون





البلد
الآمن ليس كمثله شيء


وطنٌ في
الحال إليه يعود المعتركون





التين
البعد الرابع سكن الملك العالم


فنعم
الساكن ونعم البعد المسكون





البعد
الخامس زيتوناً


كمال حياة
اعتملت في أول أيام الدينون





العلم
فعّال لما يريد في صفةٍ


والقدر على
نار التين والطبخ بزيت الزيتون





فالتين
والزيتون مقامات عشقٍ


يتربع فيها
الهدى على عرش الجمال المصون




















ليس لله
أعداء





فلماذا
يعادي الناس بعضهم بعضاً


وهم لله
أحباب





كانوا
يتوددون لأجل رضائه


وما كانوا
في الحق غير أصحاب





إن المحب
إذا ارتضى حبيباً


ما رمى
سهماً إلى الغير أصاب





ذاك لأن
السهام منه خالية


من حقدٍ
وغلٍ وهي ليست من الأنصاب





فهي في
الأصل لا تُرمى إلا جميلة


فإن رُميت
لا ينتظر الرامي جني أتعاب

















المثل
المشار إليه





كانوا قد
رأوه سيفاً داخل غمده


وكتاباً ما
قُرأ منه إلا الغلاف





وما عرفوا
إلا بقدر ما وسعوا


قطرة من
بحر ابن عبد مناف





كان هو
البحر المحيط ولم يزل


فجّه
الأعمق بين النون والكاف





ولا يمكن
لأحدٍ أن يسبر غوره


إلا بمحبة
تعتمد من الدنيا الكفاف





المحبة
رفضها البناءون وهي حجر الزاوية


ولا تقوم
بغير جنابه الأعراف





هي بين
العالمين القاسم المشترك الأعظم


وهي عرق
الماس وترياق العفاف





وهو ما جاء
بغيرها سفينة نوحٍ


ولا نجاة
إلا أن يكون عليها الالتفاف





وهي المثل
المشار إليه


والحقيقة
مثلها


واحدة
تعبيرها جنة الألطاف





هو المحبة
تحققت جسداً


إليه تنتسب
الحياة توالي حوله التطواف





فهو
المبتدأ


بلا بداية
محددة ولا نهاية لأخباره


ولا يمس
الخيرَ فيه جفاف




















الدين
المعاملة





لا حاجة لك
في الدار الآخرة شيئاً


مشفوعاً له
صافياً خالصاً ونمير





بل
الاحتياج لك في هذه الآن حاضراً


خالص الود
طيب التعبير





فاعلم بأنك
إن كنت في هذه أعمى


عن كرب
أخيك واقعاً في بئر





ففي تلك
أنت أشد ضلالاً


ولا قميص
يوسف يجعلك ترتد بصير





إن أقمت
وجهك خالصاً في حِيدةٍ


لا ترجوه
رد جميلة التقدير





فأنت
الخالص صافياً


هادئ البال
راضياً طيّباً


والوجه منك
منير





إن كان كل
ما في الكون فيك منطوياً


برغم ما
تُرى عليه جرماً صغير





فإحسانك
للغير إنما أنت لنفسك


تعمل
صالحاً يرتد إليك أولاً وأخير





فطرت الماء
أن يجري من الأعلى


إلى أسفل
الأرض خرير





فاقرع
الباب يُفتح لك


وتهيأ
تتلقى الفضل فيضاً غزير





في الكون
لغتان يجري على تصريفها


ما قضى به
كاتب التقرير





الحرف لغة
تقدّر كيفاً


والرقم
يحسب الكم


و لميزان
ناتج التعبير

















الصحيح لا
يخلف الإصحاح





لا أكتب
إلا عندما الحروف تبوح بسرها


فتطلق لي
صراح





وتطلعني
الأرقام على خط سير بنائها


فأشمّ عبق
نسيمها الفوّاح





فأتنقّل
بين فروع فنائها


أشاهد بديع
فنونها بمشكاة المصباح





وتكشف لي
عن ساق عروشها


فأرى الصرح
الممرّد معراجاً


إلى عتبة
قمة الإفصاح





وتراودني
الحور العين من على شرفات قصورها


فأغض الطرف
تأدباً عسى ولعلني أرتاح





فتمتلئ
الدنان بحانتي فرحاً


وأروح أجوب
أنحائي كعاشقٍ سوّاح





وتنصب
غانيات الغير لي شركاً


ولا أصاب
به


فليس بي
شركاً جرّاح








وقد نُصب
بين الحدقتين لي علماً


أن ليس لك
غير محمدٍ إنجاح





وليس لك
إلا أن تطلب المثول بين يديه


أشرف قبلة
والعيون منك قراح





إن قرعت
الباب يُفتح لك


وإن ناديت
في الحال يعم كيانك انشراح





فيذهب عنك
كل نائحة


وبنظرة منه
يداوي كل ما بك من جراح





فهو غرسة
الحب قد زُرعت


أول ما
تجلّى الكنز كان مخفيّاً بلا إفصاح





وإن غُمّ
عليك ولم تجد قبساً


فقف بالباب
عاود الطرق في إلحاح





ولابد أن
يفتح لك حسب وعوده


فهو الصحيح
لا يخلف الإصحاح

















قبل أن
يأتي اليوم الآخر





أمام مصلى
الجمع كل منا يزهو


نشيع
سلاماً نتصنّعه و به نتفاخر





وفي داخله
نطأطئ رأساً


نتحاذى
نتكاتف


فليس ما
عليه هنا نتشاجر





أمام نافذة
البيع لرغيف العيش


ترانا
جمهرة عليه تتناحر





يسبُّ
بعضنا بعضاً


لا نأبه
لامرأة ولا طفلٍ ولا لعجوزٍ يترنح


يقدم قدماً
ويؤخر آخر





يقول الشيخ
مستعيذاً من شرو ر النفس


كمن يمدح
النفس يتفاخر





ومن سيئات
الأعمال يطلب جاراً


وكأن الشيخ
يشيّد صرحاً يتكاثر





هذا حالٌ
يستدعي أن يُنصب في الساحة ميزانٌ


لتنظيم
حياة الناس لكيلا يظلم أحد منهم آخر





فالويل كل
الويل لناإن لم نتنبه لعذاب البغتة


لا يتأخر
عنا حتى لو عانق كل منا الآخر








فأولى لنا
الآن أن نصنع خبزاً نتقاسمه


قبل أن
يأتي اليوم الآخر


يفرق جمعاً على هباء يتناحر








***





أن تفعل
الجميلة لأخيك وتأمل ردها


فأنت من
أقابيح سدنة غيرة الأضداد





الجميل
يجامل بغير تكلفٍ يرسلها غيثاً


إلى
الملهوف لا يطالع خلفها


ولا يشغّل
العداد








***














الإبداع في
التفرّد





يُعمى عليك
فلا ترى


وتصير أشبه
ما تكون حجراً قابعاً في بئر





ويظل العود
منك على الأسرة هامداً


ولا حياة
لمن ينادي مؤذن التبكير





يقول أنا
منكم قادم وأعود إليكم


فلا
تجعلوني خاسراً والرأس حسير





الإبداع في
الأفعال أن تكون فريدة


والحسن
تجمّله طلاوة التعبير





هل أنت
سراً يتخفى بمظاهر غفلة


ويُباح
لوقته بتطاول التعمير





أم أنك
نسمة من رياح الكون هبت


ولا تلبث
حتى إلى الآفاق تطير





حيرة
التقدير بين كلمٍ طيّبٍ


ومواقف لا
يُشمّ لروح جانبها عبير





ولا يُقال
قد عاد إلا لمغتربٍ


والسير
فقرٌ


وما الجبر
إلا في حالة التكسير

















بين الحلم
واليقظة





أحلم أحلاماً
أعجز أن أعبرها


ويحيرني
وضوح الأمرين





أستيقظ
أبحث عن حكمة


توارت
أمامي بين البصرين





ويجيء
الموج يحطم حجراً أرتكز عليه


فيزلزل
أرضاً بين الرجلين





فتطل
الحكمة من خلف الخفاء برأسٍ


وما خُفي
فظهر وما كشفته العينين





وتقبل
أحزاني تهزّ النخل إليّ


نبتت بين
لسانٍ والشفتين





فلا تتساقط
منها غير شجوني


ويشتد
الكرب وهماً بين الشقين





وتغرّد
بلابل دوحاتي على أغصاني


عليها
يتجلى الفرح بين الشمسين














أنت
المشكاة والمصباح قيد الآن





الأرض أم
الأكوان بهم كانت حبلى


عندما
نُفخت حلاية بحلوان





هي اللبّ
عنه انفتقت لبنات بناء الطور


وصروح فضاء
الأكوان





الأجرام
اغتربت عند ولادتها


لمدارات
منها تبثّ الأم حنان





برّاً
بوالدةٍ مريم العذراء دلالتها


ملكة
بالرأس تاج وباليد صولجان





السماوات
السبع مقامات فتيتها


والجِنان
الخالدات حوراً مقصورات بالجَنان





الشمس تاج
الأرض منه تستمد عزّتها


والقمر الصولجان
يشير للوجدان





إن أردت أن
تبلغ نهاية الأكوان


فأنظر
داخلك تجد الأرض رسم بيان





وإن أردت
حالاً من رضاء


فاخلد إلى
الأرض قانعاً بقسمة الرحمن





فأنت بما
أنت فيه فعله


وعليه تمام
الحسن بدراً بالزمان





أنت ضوء
النور في أعلى معانيه


أنت
المشكاة والمصباح قيد الآن





أنت الآن
حاضر


( 6/6
-47-2009)


لا عبرة
بما تكتب علوماً ومعارف


إن لم يكن
تصديقاً بجنان





إن لم يكن
معزوفة حبٍّ


يصادقها
واقع إيقاعٍ بياناً بالألحان





لا عبرة
بقولٍ يُسمع منك


ما لم يكن
مصدره غربال الإيمان





فذلك صدق
الصديق ورؤيته


إقناعٌ لا
يحتاج إلى برهان





اليوم
الثاني والستون من عمرٍ


أفنته
الأيام عبر الأزمان





أراه كأن
لم نغنى يوماً فيه


وما دار
بدورات الكدح بأروقة الإنسان





لا أطالع
مرآتي فأراني اليوم ولدت


ولم يخط
الدهر دروب الرَ وَحان





فأنظر فيها
أرى شيخاً أقعده الوهن


وتراخت عن
عينيه الأجفان





حقيقة
الميلاد محورها زمكانٌ


لا يتعدى
لحظة حبٍّ في الوجدان





فأنت الآن
حاضر أنت الآن ناظر


ولا واقع
لحياة منك غير الآن





فانشد في
آنك شغفاً على ميزان القسط


تتحلى
أسورة الروح والريحان





وأقبع في
دارك لا تتطاول


يأتيك
الطَوْلُ فتبصر ولا تأسرك العينان





شغفٌ
لكمالٍ يحفزك فتمدّ الحال جناحاً


كبساط
الريح تحلّق أعلى أجواء الخفقان





فيشُدّك
واقع قيعانٍ مقاماً لا تبرحه


إلا لتعود
إليه بكل الإذعان








***








المعين من
منه أستقي لا تنضب موارده


فإن شحت
دناني


فحبالي تقطّعت دون الدلاء





ولعلي إن
استجرت صاحب الدير بعضاً من معاونة


تعود تنضح
آنيتي بفيض الحب


و لا أكفّ
أصدح بالغناء





بلابل
الدوح في جَناني تعايرني


لا تكفّ عن
ملاومة


والشماميس
من حولي تكفّ عني العناء








***





سيعود صوت
الحق





انقسم
الناس علي أحوالهم زمراً


كل حزبٍ
بما لديهم فرحون





فإذا رأى
أحدهم ما به يخالفهم


ما عاد
منهم وفي الحال عنه ينصرفون





ولقد رأوا
يد الفناء تفرّق ربعهم


غير أن
الكل عنها غافلون





تذكرهم
بأحوال فانية


ولا حياة
لمن تنادي


ففي
الطغيان هم يعمهون





صوت الحق
ملأ الآفاق والأحداق


مغرّداً
بعيداً وعنه أنتم تجفلون





تنطفئ
المحركات عبر شمعتها


والأنف
تعود سيرتها لشمّ أعباق الدخون














التقاء
السافل بالصعيد





هل ما كتبت
لغير عصري


وعهد الإخوة ما زال خيالاً بعيد





أم أنه غاب
قوسين وأدنى


التقاء
السافل بالصعيد





هل أنا إلا
كاتباً يُملى عليه


وليس شأني
متى يكون جديد








أم أنني
التوقيع على العهود


محققاً ما
بالذات كان مجيد





هل أنا
النجار صانع الألواح


لمركب
التشريع جامع عدة التجويد





أم أنني
البحار في أفق الغيوب


أقدم سيد
العصر راتق التعديد

















اليقين
أكرم الأحجار





العوز وشدة
الحاجة ليس جرحاً


وإنما
القلب مفتوحاً لهباتٍ من الرحمن





فإن اتخذ
الحظ فيك جانباً أيمن


إليك
تسابقت لحظات حلاوة الإيقان





يتخذ الناس
كرائم الأحجار زينة


وأكرم
الناس زينته اليقين حال الآن





وأعظم
الجروح الكبر يوّلد افتراء


يجرح القلب
يتركه على الدوام ظمآن





***





تتوالى على
الشاشات أطيافٌ


من صور
القديم تتوارى وراء بهرجة العريس





و لا يُكشف
عن ساق الخمّار


إلا لمُجتبى
ولا يكون بعد ذاك تعيس





***








ستار
الجدار





ولدتك أمك
حرّاً


فمن ذا الذي يتجرأ يستعبد الأحرار





إلا الذي
هو في داره مستعبداً


فقد
التفاضل بين ليلٍ والنهار





الحر لا
يستعبد غيره


وما العبد إلا من تحرر عقله فأنار





العبودية
كشف الساق عن محاسنها


والحرية إلا كما الحياة في إعصار





وما الكعبة
في الحقيقة إلا رمزاً


إليه تصبوا
ثواقب الأبصار





وذوي
البصائر


لا يرون في الجدار غير برقعٍ و ستار





وما
المحدود في الحقيقة


غير حد العقل يترجم الأذكار





وأصحاب
القلوب حديدة


العين واحدة والذكر ليل نهار














أ ل م





كتابٌ تضعه
في عين الرمد يبرأ


والبصر
يرجع بنظر حديد





تفله في
عين علي الكرار


تضوي الشوف
توحد التعديد


***








بين الذوق
والظن





عندما يقف
الإنسان عند وهم صوابه


يفلت
الزمام فيحسبها جنة عفنة الأوحال





و الطامة
أن يرى الصرح والعرش تحت جناحه


بنى على
الظن قصوراً استكان بها فكفّ عن النضال





مُخيّلة
تجوب أشباح الكلمات في جوانبها


تتراء له
بيت القصيد وما هي إلا كثبانٌ من رمال





الرمل
تزروه الرياح حين هبوبها فلا مقام تزره فيه


وتترك أنت
المقام بدار ليلى وتتبع الوهم بالأحوال





الذوق ليس
الشرب من نبع لميس الحياة تخيّلاً


بل استشعار
البرد من جذوة أنوار الرضاء السجّال





الظنون
مراكب الوهم في بحر خيالات السراب


ومرافئ
الحق ببحر الحقيقة تذوّق طعم الكنّ في الترحال





ليس أنا من يُركّبُ الكلمات على وزنٍ يؤلف هذا


ذلك أن
قدري بقدر لطيخة وحلٍ آسنة الشمال








فطبيعة
نفسي داخل النفس ميّالة لفجورها


تلاحق التقوى
كبداً وتسقط من عليها عند أول الأعطال














بعض الوضاح





لا تترك
الباب موارباً


يدخل منه بائع التفاح





ولا تنادي
المتجولين الباعة


عندهم لك تبحث عن لقاح





ولا يؤده
حفظهما


كتاب تقرأه
إن أرت نجاح





كما في لا
ريب


مفتاح الأقدمين لأبواب الصلاح





حروف
إشارات وشفرات


تنتشر في الآفاق كل صباح





لمن الملك
تنادي


فتجيب الأشياء والأحياء تلميحاً وبالصراح





عباد
الرحمن تختلف دروبهم


وكل الدروب تؤدي لعتبة الإفصاح





فلا تخش
على منفردة فالكل مشمول


بالعقد داخل المشكاة كالمصباح





تتأقلم
الأشياء والأحياء


مع صوت النداء بالغداة وكل رواح





الرجل يجيء
من الآفاق على شكل طائر


يتحول طبقاً يبث فلاح





في سبيل
إنماء شجرة الحب


لابد أن تكون تضحية ببعض سماح





لا بد
للغافلين أن يتنادوا


أن هبوا يُغوظاً فالأمر بان وضاح

















مازال
الخضر خضراً





لو كنت
أعلم قدري لاستعجلته


فما في هذه
الفانية إلا متاع الغرور





ولو أن
زمام الأمر تحت يدي


لاكتفيت
الساعة من تعاطي الشرور





هل حقاً ما
تفكر فيه وأنت تخاف التمادي


بأن الآخرة
هاهنا فيها


والجسر أنت
لتحقيق العبور





وما تحقق
ذلك في الدارين إلا لواحدٍ


والخضر
السلام عليه مازال يعبر في الدهور








***





يتوهم
المريء رفيع مكانة


بما في
الجيب من أموال





فيرى البيت
العتيق صار كداره


إليه
تُشَدُّ أرسنه الرواحل بكل حال











***








الوصول في
التخلّي





صحوت أردد
أني قتيل ليلى وأخواتها


قتلنني وأي
فتى في ميدان الصراع بات صريعاً





أحببت
الرسم بالألوان لوحات فنونها


وهي تأبى
إلا أن بطوع البنان أكن عبداً مطيعا





أحببت حب
الخير لي وللعالمين صور جنابها


فإن مت قبل
ذاك كفاني تطفل الحب سجعاً وبديع





حُبست عن
المثول مبكراً أمام القضاة في عتباتها


قد قيل لي
عُد واعتدل


فاللوم هنا
يجاوز الخصام والتقريع





فإن أردت
الوصول مقام الرب فيك من بهموتها


فخلّي عنك
وكن بها قائماً بالقسط


لا يطالك
سيف ولا تجدترويع




















طفح الكيل





أعيش عهد
تجاربٍ فشلت


لأوادمٍ ما
بلغت حدود الارتقاء





تقاعست همم
الرجال فلا على الأرض استوت


ولا اعتلت
البروج من السماء





قد وقفت
الإيحاءات تبوح عن مكنونها


وتراخت
الأدوات عن الأداء





همم ورجالٌ
قعدوا متخلفين


عن ركب
الجهاد لسبر أغوار الخفاء





طفح الكيل
عن مكيالنا


وأي كيل
طفح عن قيد العناء





وذابت ثلوج
شمالنا


وأي شمال
جاء من أقصى الفضاء





وهل نحن
إلا طرفة عين


تبلور
الكرسي فيها والعرش ماء























الصبر هبة





زاغت
الأبصار في محاجرها عن مجامرها


وخبأت
الأنوار في مشكاتها وانطفأ المصباح





وعبثاً
تحاول سلمى أن تستعيد ابتسامتها


ليعود
اخضرار المرج يعانق الطل كل صباح





ليس
للأوّاب غير انتظار الأبواب تنزاح عنها مزاليجها


والتزام
الصبر هبة أديمها شبكات أوردة الجراح





إعلان
الرتق لفتقٍ وصرير الأقلام يصاحب طلعتها


والسفن المخروقة
نجاة الملاح عن بطش السفاح














حكم الوقت





الروح
نُفخت بالتوقيت في وجدانه


فصار آدم
السلام عليه خليفة الأمجاد





وهو السلام
عليه عالم الأسماء


سجدت له
الأملاك طوعاً


وكرهت الأضداد





النفخ في
الصور بناء أطيانٍ


لبنة
العلم ومونة الوقت الشداد





وينجلي
العلم القديم حال تهيأت


التخوت له
واطمأنت السجاد





جاء
الأنبياء السلام عليهم بلّغوا


فحوى
الخطاب


بقدر سنن
الوقت في الإعداد





فبعض ما
نراه اليوم شيئاً


كان بحكم
الوقت سؤدد وغاية ما يُراد





ما كل ما
بالوجود إلا صدى الإيقاع


بالترتيب
موقوتاً على العداد





حكم الوقت
هو ما نراه الآن حاضرا


وليس غير
الآن حقيقة الأبعاد





الأرباب لا
يتطايبون لبعضهم


والرسل
جاءوا يحذرون بغتة يوم المعاد





حب الحبيب
لا يكون رمشت عين


بل دونه
تطوى القوا حل و الوهاد





الإدعاء
ممهول والإمهال ليس إهمالا


تعالى عن
ذلك رب أرباب العباد








فلا تظنن
أنك يوماً فالتاً


فوجودك
قيدٌ


وما الفعل
يصدر عنك إلا الانقياد








***





برغم ما
يبدو عليه الأمر


تواضعاً
ومحبة


على قواعد
التجريد





إلا أنني
وجلٌ من أن يكون ادّعاء


وشهوة
العلماء للتفريد








***








من وحي
التمثال





الأصفر لون
النفس به وفيه يكون الهناء


سكون
المشاعر خمول جيشان اشتهاء العداء





لون الطين
جسد الخوار بناء أصفاد الهواء


أديم
الحياة به وفيه عليه أطواد البناء





الأسود لا
لون ولون القلب


أصل الحياة
من لون الخفاء





به وفيه
عليه قام الفؤاد


حارس الحي
عند أبواب العماء














كيف الرقاد
على التراب





اختبرت
الرقاد على الحصير


فلم تطق
جنباتي حر الرقاد





فكيف بها
يوم الرقاد على التراب


وهي لا تجد
عوناً للسهاد





يئن الكتف
حين ينقلب


يبادل أخاه
وردية نوم الجهاد





ولا تبديل
هناك فالنوم في الحر


يطول حتى
يحين التناد





الكتف
اليمين هناك وحيداً


فلا رفيق
غير ما كان عليه اعتماد





ولا أنيس
في وحشة ظلمة لحدٍ


غير طيب
عملٍ وعن الخبث ابتعاد














كن على
الصهوة





حقيقة كل
الحقوق محبة


وصورة كل
الوجوه جمال





وكمال
الجلاء إطلالة وجدٍ


وجملة
الحال مقاماً عليه اكتمال





صبابة
النفس إلى ربها


مقام الحال
إليه يُشدّ الرحال





والعقل
عكاز أعمى


به يجوب
الفيافي يطلب وقف الجوال





فليس
للطالب وقفاً بغير اعتمالٍ


وليس
وصولاً بغير جدال





وغجرية ذات
دلال وجمالٍ


وغنجٍ يذيب
حديد قلوب الرجال





غجرية لا
مقام لربعها


فما أن كان
عرساً إلا وشدوا الرحال





فإن أردت
منها وصالاً


فكن على
الصهوة وشد إليك الحبال








***








لا يصيبك
من سوء إلا ما جنته يداك ما اغترفت


فلا تبتئس
لفائتة فسلخ الشاة لا يؤلمها وقد ذبحت


السوق لا
تدخلها إلا بحصن السين والنجاة في الياء فتت


ولا تخرج
من بيتك تستأنس رفيق السوء أقبح المنبت

















خير حال الناس





كل الذي
ورد في انحراف أخلاق العباد


فهو أمراض نفوسهم








والكل
مُعالج بقوانين الحقيقة


شاملة الحق
والاعتدال





فمن خالف
الشرع تصدّت له


لوائح الحق
قيد ظنونهم





وفوق ذاك
حقيقة الأمر


أن التسوي
تلقاه في الحال





خير حال
الناس المراد لهم


هو الذي
عليها الآن رغم شكوكهم





فحال الآن
خلاصة التسيير


بين الجلد
والإحسان بلا جدال

















سنن
التعاطي





إن أردت أن
تسود الناس


فكن عبداً
لخدمتهم في الحل و الترحال





كن أنت زاد
مؤنتهم في معيتهم


وكن أنت
الصواع بالرحل والرحّال





الحكماء
قالوا سيد القوم خادمهم


وساقي
القوم آخرهم بلا جدال





وتلك أحكام
تداولها الناس


في الأزمان
توالي نشأة الأجيال





هذه سنن
التعاطي في المعاملة


والناس
بالناس والكل بالرب جلّ جلال





فالأديان
نبت جمعهم في الأرض


تؤاخي بين
الناس تفرّق الحرام عن الحلال














الإيمان
بداية العلم





أن كان
مقدّرٌ رجلٌ في آخر الزمان


يقوم من
التراب يبدو من الآفاق ويظهر





فلا أحق من
الرجل عليه الصلاة والسلام


محمدٌ أول
من هلل فقال {الله} أكبر





من كان
صاحب علم بعقيدة


فهو في أول
الدرجات يحبو والقضاء مقدّر





والذي يظن
بأنه يعلم


فهو أحمق
من بعير نام وشخّر





ليس في
العالمين من لم يتخذ


إلهه هواه
إليه سعى وطاف مكرر





وذو الحظ
العظيم من العباد


من كان
يهوى رب الأرباب إليه شمّر





الإيمان أول
العلم عملاً بما علمت


مهما كان
القدر يسيراً وأغبر





وقد فارق
الإيمان من ما كان


هواه تبعاً
لما جاء به المزمل المدثر





الولد
البر لوالديه يطيع بكل حال


مهما طاح
فيه الوالد شطحاً ينهي ويأمر





إلا إن كان
أمراً لشركٍ


فالواجب
قولاً كريماً فالوالد أعسر





ليس له لدى
الصغير حقاً


بل واجب
الكبير رأفة كما الحكيم أمر





فما أن رأى
الصغير عين الرعاية فوقه


إلا وامتثل
طائعاً وصار الولد البر








تلك من
الحكم جاء بها الرجل


كان هو
مبتداها وعلى التحقيق هو الخبر





فمن يُنكر
علينا من العالمين أمرنا


فوضنا
الأمر لمن كان لحاجز النور عبر

















اللؤم عند
الكرام لعين





أنا البحر
الواسع من الأسماء في عرصاتها


أنا النور
المبين من العروش ما بين ط ه و ي س





فلا يحزنك
ما تراه من الأعمال في عُجلاتها


قل {الله}
وسبح تكن القيوم على فرق اللاعبين





أن كنت قد
جاوزتني سعياً إلى النون في حدقتها


فأنا لا
ألوم فاللوم لؤم ٌ واللؤمُ عند الكرام لعين




















يوم
الميلاد الآخر





الساعة
بداية يوم الميلاد نتوقع أن يكون الآخر


وقد اشتدّ
طلق المخاض واحتد الأنين





وقد يطول
اليوم هذا إلى ألفٍ


فاليوم
حسابه بألفٍ مما نعدّ من السنين





خبأت
الأنوار وانعدمت الرؤى


وصُمّت الآذان بالنفخة الأولى هذا الحين





وعمّ
الذهول أرجاء المعمور


كذلك أغوار
المقبور من هنا والحين








***





جُعبتي
معبأة وسهامي فاصلة


وخزانتي
مملوءة علماً ومعرفة


غير أني
وبكل هذا


لا أساوي
جناح بعوضة من علم علاّم الغيوب





وليت أني
بحلول قيامتي


أكون تحت
الظل من سدرة النجوى


أتضرّع
وجلاً لعل الحبيب يرضى عني فأتوب





***











الذي عنده
علمٌ من الكتاب





لن يؤتيك
مما عنده إلا أن تَدَبّره


تحبه فيحبك



يكشف لك عن
أحسن محاسنه


يُسبق عليك
مما في بواطنه


فتكون أنت


فيمن عندهم علم من الكتاب





فإن أنت
كنت عندك علم من الكتاب


فلن يحجبك
عن الكتاب بُعدٌ


فالأبعاد
السبعة تكون ساحة بيتك


ربُك عندك
حاضراً


ولن يمنعك من الدخول حجاب





تُطوى لك
الآفاق تكون رهن يمينك


يستجيب لك
الجواب قبل أن تسأل عن مفهومه


ولأنك لا
تنظر إلا عبر البصائر من أسمائه


ولأخيك تحب
ما لنفسك ترضى


بذاك جميع
الإخوان يكون عندهم علماً من الكتاب











زينة الحسن
السماح





أن تكظم
الغيظ تكون أنت المحسن


وطئت عتبة الإحسان أول درجات الكفاح





وإن أردت
دخول حرمك آمناً


فعن من
أغاظك أعفو


فيبدو
الحسن منك صُراح





الإحسان
جماله الحسن


والمحسنون
في حضرة الأنس صافنون فُصاح





الحسن مطية
رحمة الرحمن ما نضبت


وزينة الحسن
السماح





هذه
الأنوار ما انفكت تراودني


تنفض عني
الغبار وما ران كل صباح





أنوار ليلة
القدر كنت رأيتها


تزملني
تدثرني ألف شهرٍ صُباح





ولقد بدأت
النقر على الجدار داخل بيضتي


فالتفقيس
أوانه قد لاح








وإني لأطمع
أن أتجنب بغتة المكر


فينهدّ
الجدار دون جراح





ولا تحسب أني
أقول هذا بغير علمٍ


فهذا تفنني
والفن في الإفصاح





أعلم أني
قد شطحت بالقول هذا


فلعلي
بالشطح أزلزل أركان صِفاتٍ قُباح





فأبعث
أرواحاً تحفّ حول محفتي


فأطير في
الآفاق بدعوة الإصحاح





ولعلي
أُجنّبُ عثرة من معارضة


فيسمو
الصفاء يسود يعمّ كل بطاح

















ساحة العلم





أسوار ساحة
العلم النفس ليست غيرها


فاحذر أن
تضل فتضرب بالحجر جدار





ولقد علمت
أن البوح بسرٍّ ولو في السر من أسرارها


ما لم يحين
الوقت لحينه يُقوّض الدار يجعل الجدار ينهار





وأعلم أني
أتحدث وكأني أقول بالعلم وصف نهارها


غير أني
أعلم عني بأنني غير مُحققٍ هباء جذوةٍ من نار





أن تفعل ما
تقول ذاك مقامٌ إليه يرخي العارفون لجامها


والسالكون يعوضون ذاك نيّة طيّبةً تكون لهم
منار





الشاهد أن
العطاء والأخذ بسطاً ومقاماً طريق مسارها


وإن لم
تُخطئوا وتستغفروا قول الصلاة والسلام عليه قولاً معيار





السيئة
تُقعدك درجة وبالاستغفار تسقط عنها خمارها


فترى الوجه
الصبوح يطالعك بما فيك انطوى من قبل الجدار ينهار








*******





لا أقول بأنك ليس أهلاً لما به أنت تتشدّق تقول


قد يكون
الحق جوارك وبينك والحقيقة هيهات الوصول











***











لا لنا
أعداء





نحن لا لنا
أعداء ولا نحن نعتدي


فلا تخشى
منا البعد أو الاقتراب





فطرت الحق
في الخلق المحبة


وجميع
الخلق عند مولاهم من الأحباب





إن فُطر
قلب بين أضلعنا


فوضنا
الأمر لسيد الأرباب





فإن أنت
وطئت جانباً لنا عفونا


وبالآخر ما
بخلنا و كلنا إلى التراب





إن كنا نحن
قد أبتلينا


فحسن الظن
للقوافل حادياً


والكل منا
تائب أوّاب














لا تكذب





لا تكذب لا
تكذب لا تكذب


هذه بقوة
أمك ثم أمك ثم أمك ترجح الميزان





بها لن
تستعجل للعند منك مكرمة


ولن بها
عنك تدفع وقائع الإفك من شيطان





وليس هذا
القول مني ضماناً


بأني لا
ولن أكذب الآن ومقبل الأزمان





فالقلب بين
اثنين كاللولب


يقلبه كيف
ومتى يشاء الرحمن

















خاتمة
الديوان





يا من قرأت
ديواني لا تأخذ بشطحاتي


فهي أفلامٌ
من الكرتون





أبحث أين
أحزاني وتشرّع


فالشريعة
بابٌ يدخل منه العارفون





أركز مقامك
على الأرض ثابتةً


وألقِ عصاك
تلقف كل أهواء الجنون








العزّ
والسؤدد مقامات على الأرض


والسماوات
أحلام وآراء


من باطن الأرض تُخرج المدفون





لا تحسبن
أنك إن مت تخرج منها


لا بل أنت
في أبعادها السبعة مجنون





العّدّ
التنازلي إلى الخاتمة


أراها غاب قوسين وأدنى


وليس من
الكثير إلى القليل ينزل العداد وهو مأفون





إنما من
الأشتات إلى الجمع يسير فرحاً


فالواحد
أعلى قيمة مما عداه مهما يكون





الواحد
أكثر من الثلاثة


فلا يغرنّك
الملعون





يُضاف
الواحد إلى واحدٍ جمعاً


وجمع الجمع
واحد أحد مصون









[/center]

_________________
{الله}
يا سيدي يا رسول
الصلاة والسلام عليك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Admin
المديــــر العــــام
المديــــر العــــام
avatar

عدد الرسائل : 807
العمر : 42
مزاجك اليوم :
جنسيتك : السودان
السٌّمعَة : 1
تاريخ التسجيل : 14/10/2008

مُساهمةموضوع: رد: يوم الميلاد الآخر   الثلاثاء سبتمبر 11, 2012 3:14 am

















اشكرك العم العزيز على الطرح الرائعة نعتز بك دوما و نفتخر بأن يكون في منتدانا

مثلك في الطرح المفيد نفتخر ايضا بالاخت ام سيرين لما تقدم من معلومات ومواضيع

إن دلت انما تدل على روح الاخاء الذي يربط البلدين الشقيقين الجزائر والسودان

نقف عاجزين عن شكركم وكل من يقدم روائعه في المنتدي دمتم زخراً للمنتدى

وللعركيون بالسودان وخارجها


_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://3arky.3arabiyate.net
 
يوم الميلاد الآخر
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
العــــــــــــــركي  :: المنتدي الاسلامي العام-
انتقل الى: