العــــــــــــــركي
بــكــل حــب وإحــتــرام وشــوق
نــســتــقــبــلك ونــفــرش طــريــقــك بــالــورد
ونــعــطــر حــبــر الــكــلــمــات بــالــمــســك والــعــنــبــر
ونــنــتــظــر الإبــداع مــع نــســمــات الــلــيــل وســكــونــه
لــتــصــل هــمــســات قــلــمــك إلــى قــلــوبــنــا وعــقــولــنــا
نــنــتــظــر بــوح قــلــمــك

إذا لم تكن من أعضاء منتدانا فيسعدنا ان تنضم إلينا فما عليك سوى التسجيل معنا
ـــــــــــــــــــــ
مدير الموقع


سأبني في عيون الشمس مملكتي تناديكم
 
الرئيسيةالبوابةمكتبة الصورالتسجيلدخول
صلى على الحبيب
المواضيع الأخيرة
» جاء العيد ... فلنفرح
الأربعاء يوليو 06, 2016 6:01 am من طرف Admin

» الكفـــاءة في النكــاح
الجمعة يونيو 10, 2016 5:57 am من طرف Admin

» صفة حج النبي صلى الله عليه وسلم
الجمعة سبتمبر 04, 2015 6:28 am من طرف Admin

» رمضان كريم
الثلاثاء يوليو 07, 2015 3:53 pm من طرف khidirkaran

» هلا..... بالاشراف
السبت يناير 31, 2015 12:03 pm من طرف عمرالماحي

»  الإجماع على جواز الإحتفال بالمولد النبوي الشريف
الجمعة ديسمبر 19, 2014 5:21 am من طرف Admin

» أفضل برامج بعد تطويرها للعام 2014
الأربعاء يوليو 16, 2014 3:21 pm من طرف Admin

» خسارة أهل النفاق
السبت أبريل 12, 2014 9:35 pm من طرف Admin

» ويل للعرب من شر قد اقترب (المؤامرة الكبرى)
السبت مارس 29, 2014 12:28 am من طرف Admin

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الفهرس
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث

.: عدد زوار المنتدى :.


شاطر | 
 

 فى رحاب شعبان

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الباقر الشريف
مشرف
مشرف
avatar

عدد الرسائل : 87
العمر : 60
مزاجك اليوم :
الأوسمة :
السٌّمعَة : 1
تاريخ التسجيل : 20/10/2008

مُساهمةموضوع: فى رحاب شعبان   السبت أغسطس 01, 2009 2:45 am



شعبان خمسة أحرف ، شين وعين وباء وألف ونون ، فالشين من الشرف، والعين من العلو ، والباء من البرّ ، والألف من الإلفة ، والنون من النور ، فهذه العطايا من الله تعالى للعبد فى هذا الشهر ، وهو شهر تفتح فيه الخيرات ، وتنزل فيه البركات وتترك فيه الخطيئات ، وتكفر فيه السيئات ، وتكثر فيه الصلوات على محمد صلى الله عليه وسلم خير البريات ، وهو شهر الصلاة على النبى المختار.



فينبغى لكل مؤمن أن لا يغفل فى هذا الشهر ، بل يتأهب فيه لإستقبال شهر رمضان بالتطهر من الذنوب والتوبة عما فات وسلف فيما مضى من الأيام ، فيتضرع إلى الله تعالى فى شهر شعبان ، ويتوسل إلى الله تعالى بصاحب الشهر محمد صلى الله عليه وسلم حتى يصلح فساد قلبه ، ويداوى مرض سره ، ولا يسوف ويؤخر ذلك إلى غد ، لأن الأيام ثلاثة : أمس وهو أجل ، واليوم وهو عمل ، وغداً وهو أمل فلا ندرى هل نبلغه أم لا ، فأمس موعظة ، واليوم غنيمه. وغداً مخاطرة وكذلك الشهور ثلاثة : رجب فقد مضى وذهب فلا يعود ، ورمضان وهو منتظر لا ندرى هل نعيش إلى إدراكه أم لا ؟ وشعبان وهو واسطة بين شهرين فلنغتنم الطاعة فيه ، وقد قال النبى صلى الله عليه وسلم لرجل وهو يعظه ، [ أغتنم خمساً قبل خمس ، شبابك قبل هرمك ، وصحتك قبل سقمك ، وغناك قبل فقرك ، وفراغك قبل شغلك ، وحياتك قبل موتك ]



قال ابن منظور فى ( لسان العرب ) عن شعبان : سٌمىّ بذلك لتشعبهم فيه، أى لتشعبهم فى طلب المياه ، وقيل فى ( الغارات) وقال ثعلب : سمى شعبان لأنه شعب – أى ظهر بين شهري رمضان ورجب .





ولعل شعبان لم يظهر بين رمضان ورجب بل كان شهراً لامعاً بين الشهور القمرية ، وحسبه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أهتم به ، فأكثر من صيامه ، وبذلك كان شهراً ينشط المسلمون فيه لصوم التطوع ، وقد روى أن أسامة بن زيد رضى الله عنه ، سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : قلت يا رسول الله لم أرك تصوم شهراً من الشهور ما تصوم من شعبان ؟ قال صلى الله عليه وسلم : [ ذلك شهر يغفل الناس عنه بين رجب ورمضان وهو شهر ترفع فيه الأعمال إلى رب العالمين ، فأحب أن يرفع عملى وأنا صائم .



ورد فى صيام شعبان أحاديث عديدة أكتفي بذكر بعضاً منها .

· روى البخاري ومسلم عن عائشة ( رضى الله عنها ) قالت لم يكن النبي صلى الله عليه وسلم يصوم شهراً أكثر من شعبان ، فإنه كان يصوم شعبان كله ، وكان يقول صلى الله عليه وسلم : [ خذوا من العمل ما تطيقون ، فإن الله لا يمل حتى تملوا ] وأحب العمل إلى النبي صلى الله عليه وسلم ما داوم عليه ، وإن قل ، وكان إذا عمل عملاً داوم عليه ] .

ومعنى يصوم شعبان كله : أي يصوم أكثره ، والعرب تطلق الكل على الأكثر وقوله صلى الله عليه وسلم : خذوا من العمل ما تطيقون ] أي ما تستطيعون المداومة عليه دون حذر ومعنى قوله صلى الله عليه وسلم [ لا يمل حتى تملوا ] أي لا يقطع عنكم الثواب والفضل حتى تنقطعوا عن العمل الصالح .

· وروى البخاري ومسلم أيضاً عن عائشة (رضى الله عنها ) قالت : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصوم حتى نقول : لا يفطر ، ويفطر حتى نقول : لا يصوم ، فما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم استكمل صيام شهر إلا رمضان وما رأيته أكثر صياماً منه فى شعبان .



ولهذا كانت عائشة ( رضى الله عنها ) تقضى ما عليها من الصوم فى شعبان ، لعلمها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم يصوم فى شعبان فكانت تحرص على موافقته وراحته ، روى البخاري عنها أنها قالت : كان يكون على الصوم من رمضان فلا أستطيع أن أقضي إلا فى شعبان .

إن الله تعالى جعل شعبان ظرفاً لأحداث مهمة فى تاريخ المسلمين نذكر منها .

· تحويل القبلة على ما رجحه بعض العلماء ، فقد ذكر القرطبي فى تفسيره عند قوله تعالى [ سيقول السفهاء من الناس ما ولاهم عن قبلته التى كانوا عليها ..] البقرة (142) نقلاً عن أبى حاتم البسيني : صلى المسلمون إلى بيت المقدس سبعة عشر شهراً وثلاثة أيام وأمر الله رسوله صلى الله عليه وسلم بإستقبال الكعبة يوم الثلاثاء للنصف من شعبان .

· غزوة بنى المصطلق ، وتسمى المريسيع ، وذلك فى شعبان سنة ست للهجرة .

· وفاة أم كلثوم بنت النبي صلى الله عليه وسلم فى شعبان ، السنة التاسعة للهجرة .

· إنشقاق القمر لرسول الله صلى الله عليه وسلم .

· نزول قوله تعالى : [ إن الله وملائكته يصلون على النبى يا أيها الذين أمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما ] الأحزاب (56) .



من رحمة الله بنا أن جعل لنا فى أيام دهرنا نفحات من رحمته ، فمن تعرض لها أصابته نفحة منها ، وفاز بمغفرة الله تعالى ورضوانه ، فرمضان شهر ميزه الله بالصوم ، وجعل ثواب الأعمال فيه مضاعفاً ، أما شعبان فهو مدخل لرمضان ، فيه يستعد المؤمنون أيامه ، ويقومون لياليه ، وهل يكون الإستعداد إلا بصيام أيام من شهر شعبان فى كل عام ، لتهيئة النفوس والأجسام لتقبل الصيام ، وتحمل جوعه وعطشه ، وتذوق لذته ، والتحليق فى أفاق روحانيته .

عن على بن أبى طالب ( كرم الله وجهه ) قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم [إذا كانت ليلة النصف من شعبان فقوموا ليلها ، وصوموا نهارها ، فإن الله ينزل فيها لغروب الشمس ، إلى سماء الدنيا ، فيقول ألا من مستغفر لى ، فأغفر له ألا من مسترزق فأرزقه ، ألا مبتلى فأعافيه ، ألا كذا ، ألا كذا ، حتى يطلع الفجر – أخرجه بن ماجه ] .

وعن أبى موسى الأشعرى ( رضى الله عنه ) عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : [إن الله ليطلع فى ليلة النصف من شعبان ، فيغفر لجميع خلقه إلا لمشرك أو مشاحن . أخرجه ابن ماجه ] وفى رواية الإمام أحمد ، عن عبد الله بن عمرو (رضى الله عنه ) [ فيغفر لعباده إلا لأثنين ، مشاحن وقاتل نفس ] .



إن الله لا يغفر للإنسان إذا أشرك بعبادته لله شيئاً من خلقه ، حتى يتوب ويعود مخلصاً لله بعبادته وحده ، وما وقع فيه من الذنوب الأخرى ، فقد جعل المؤمنين ، أبواب التوبة مفتوحة ، ووسائل الإستغفار فى متناول أيديهم ، التى منها تحرى ساعاتها فى أيامها ، كما أخبرنا بذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم وحثنا على الإكثار من العمل الصالح فى كل زمان ومكان ، وخاصة فى أيام مخصوصة ، كأيام رمضان وشعبان ، وليلة النصف منه ، فإن لها فضلاً عند الله تعالى ، فما أحرى بالمؤمنين ، وهم يعيشون عصراً ، كثر فساده ، وقل أخياره ، وكثرت فتنته، وأصبح اللجوء إلى الله فى أيام مباركات وفاضلات ، أحوج ما يكون إليه المؤمن فى هذا العصر والعصور التالية ، ففيها الملجأ الأمين لمن أصابته الفتن ، وكثرت عليه الذنوب ، ليمد يديه إلى علام الغيوب ، لعله يجد عنده المغفرة والرحمة ، والأمن والسكينة والطمأنينة .



روى عن عائشة ( رضى الله عنها ) قالت : كنت إلى جنب النبى صلى الله عليه وسلم ففقدته ، فاتبعته فإذا هو بالبقيع رافعاً يديه يدعو فقال : [ يا إبنة أبا بكر ، أحسبت أن الله يحيف عليك ورسوله ، إن الله ينزل فى هذه الليلة النصف من شعبان فيغفر فيها من الذنوب أكثر من عدد شعر معز كلب ] . رواه الإمام أحمد والترمزى .




( اللهم صلى وسلم على سيدنا محمد وعلى آله وأصحابه )










الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://elbagirm.multiply.com
Admin
المديــــر العــــام
المديــــر العــــام
avatar

عدد الرسائل : 807
العمر : 42
مزاجك اليوم :
جنسيتك : السودان
السٌّمعَة : 1
تاريخ التسجيل : 14/10/2008

مُساهمةموضوع: رد: فى رحاب شعبان   السبت أغسطس 01, 2009 4:22 pm

بسم الله


أسعد الله اوقاتك بكل خير وعافيــــة


يشرفني اليوم ان اطالع مقالتك الرائعة وحسن اختيار المواضيع المتميزة دوما

طال الانتظار لعودتكم لصرح العركيين الذي يزهــــو دائما بحضورك الميمون

نشكرك على ما قدمت وستقدم ان شاء الله لك تحياتي وجل تقديري اخي الفاضل


الباقرالشريف

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://3arky.3arabiyate.net
 
فى رحاب شعبان
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
العــــــــــــــركي  :: المنتدي الاسلامي العام-
انتقل الى: