العــــــــــــــركي
بــكــل حــب وإحــتــرام وشــوق
نــســتــقــبــلك ونــفــرش طــريــقــك بــالــورد
ونــعــطــر حــبــر الــكــلــمــات بــالــمــســك والــعــنــبــر
ونــنــتــظــر الإبــداع مــع نــســمــات الــلــيــل وســكــونــه
لــتــصــل هــمــســات قــلــمــك إلــى قــلــوبــنــا وعــقــولــنــا
نــنــتــظــر بــوح قــلــمــك

إذا لم تكن من أعضاء منتدانا فيسعدنا ان تنضم إلينا فما عليك سوى التسجيل معنا
ـــــــــــــــــــــ
مدير الموقع


سأبني في عيون الشمس مملكتي تناديكم
 
الرئيسيةالبوابةمكتبة الصورالتسجيلدخول
صلى على الحبيب
المواضيع الأخيرة
» جاء العيد ... فلنفرح
الأربعاء يوليو 06, 2016 6:01 am من طرف Admin

» الكفـــاءة في النكــاح
الجمعة يونيو 10, 2016 5:57 am من طرف Admin

» صفة حج النبي صلى الله عليه وسلم
الجمعة سبتمبر 04, 2015 6:28 am من طرف Admin

» رمضان كريم
الثلاثاء يوليو 07, 2015 3:53 pm من طرف khidirkaran

» هلا..... بالاشراف
السبت يناير 31, 2015 12:03 pm من طرف عمرالماحي

»  الإجماع على جواز الإحتفال بالمولد النبوي الشريف
الجمعة ديسمبر 19, 2014 5:21 am من طرف Admin

» أفضل برامج بعد تطويرها للعام 2014
الأربعاء يوليو 16, 2014 3:21 pm من طرف Admin

» خسارة أهل النفاق
السبت أبريل 12, 2014 9:35 pm من طرف Admin

» ويل للعرب من شر قد اقترب (المؤامرة الكبرى)
السبت مارس 29, 2014 12:28 am من طرف Admin

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الفهرس
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث

.: عدد زوار المنتدى :.


شاطر | 
 

 من أحاديث الجن !

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
محمد
مشرف
مشرف
avatar

عدد الرسائل : 58
العمر : 43
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 14/10/2008

مُساهمةموضوع: من أحاديث الجن !   الخميس يوليو 02, 2009 9:31 pm

بسم الله




من أحاديث الجن !
موسى بن محمد بن هجاد الزهراني

قال لي : أُريد أن أسألك عن أشياء غريبة ، نؤمن بها ، ولا ننكرها ؛ لكننا لا نراها ؟!.
قلت : وهل لها تأثير في حياتنا ؟.
قال : نعم !.
قلت : سهلة!
قال : مثل ماذا ؟!.
قلت : رؤوس الشياطين ! فهل رأيت في حياتك رؤوسَ الشياطين !
قال : أتعني شياطيننا ، أم شياطين الجن ؟! هات حدثني .
قلت : أما رؤوس شياطين الإنس فكثيرة .. فمنها رؤوسٌ قد مُلئت غباءً وحمقاً!؛ لكنَّ لها تأثيراً غريباً في دنيا الناس ؛ إذا ما كان صاحب هذا الرأس – مثلاً – مديراً في العمل ، أو كان تاجراً من أرباب رؤوس الأموال ، فتنحني له رؤوسٌ ذكيةٌ زكيةٌ عاقلةٌ، عصرتها الحياة حتى احتاجت إلى رأس هذا الشيطان الغبي الأحمق !.
وإذا ما شئت أنواعاً أخرى .. فانظر إلى شوارعنا وأسواقنا ، بل وجامعاتنا ، فسترى شباباً مُضيعين ، يضعون على رؤوسهم ما يشبه ريش النعام في انتفاشه ، ويلبسون سراويل إلى منتصف أفخاذهم الناعمات ، ثم هم لا يستحيون بعد ذلك أن يمشوا بين الناس في الأسواق وعلى سواحل البحار ، وربما ادعوا زوراً وبهتاناً أنهم من أبناء أبينا آدم عليه السلام ! .
قال : لكنَّ هؤلاء نراهم بيننا ، وإنما سألتك عن أمور عجيبة نؤمن بها ولا نراها !
قلت : رؤوس الشياطين ! .
فعجب مني واحمرت عيناه ، وكاد يطلق لسانه لولا أن الله سلَّم ، وبادرته ..
فقلت : ألم يشبِّه الله تعالى طلعَ شجرة الزقوم في جهنم-نعوذ بالله منها - برؤوس الشياطين ؟!فقال : ﴿ إِنَّهَا شَجَرَةٌ تَخْرُجُ فِي أَصْلِ الْجَحِيمِ{64} طَلْعُهَا كَأَنَّهُ رُؤُوسُ الشَّيَاطِينِ{65}﴾.
قال : بلى !
قلت : فهذا غاية الحسن في الأسلوب البلاغي القرآني ، فقد شبَّه شجرة الزقوم ونحن لم نرها ، بشيء بشعٍ لم نره أيضاً !
قال : بالله عليك لا تتعبني ! أعطني مثالاً مختصراً من واقعنا وأرحني أراحك الله !.
قلت : اسمع يا عم !.. هل تذكر قبل سنوات تلك الانتفاضات العظيمة التي هزت البلاد من أقصاها إلى أقصاها ، وكانت تحت مسمى "انتخابات المجالس البلدية " ، والتي علقنا عليها آمالنا ، وأنها ستقضي عن ديوننا ، وتُذهب همومنا وآلامنا ، وكأنها ستأتي لنا بحسن الخاتمة ! .
قال : نعم .. أذكر ..
قلت : هل تتذكرها جيداً ولا تنساها؟!.
فنفخ وقال : خلِّصنا الله يرضى عليك .. أقسم بالله أتذكرها جيداً !
قلت : فأين هي المجالس البلدية اليوم ؟، هل تحسها ، أو تسمع لها ركزاً ، هل تراها ؟! أجبني ..
قال : لا .. لا أراها .
قلت : لكنك تؤمن بها وبوجودها ، وانتخاباتها !
قال : نعم .. هذا صحيح .
قلت : فهذا جواب سؤالك أيها الرجلُ !.
فزمَّ شفتيه حانقاً ، وقطّب حاجبيه ، ونظر إليَّ نظرة احتقار ..ولم ينطق بحرف !


_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
من أحاديث الجن !
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
العــــــــــــــركي  :: المنتدى الإسلامي-
انتقل الى: