العــــــــــــــركي
بــكــل حــب وإحــتــرام وشــوق
نــســتــقــبــلك ونــفــرش طــريــقــك بــالــورد
ونــعــطــر حــبــر الــكــلــمــات بــالــمــســك والــعــنــبــر
ونــنــتــظــر الإبــداع مــع نــســمــات الــلــيــل وســكــونــه
لــتــصــل هــمــســات قــلــمــك إلــى قــلــوبــنــا وعــقــولــنــا
نــنــتــظــر بــوح قــلــمــك

إذا لم تكن من أعضاء منتدانا فيسعدنا ان تنضم إلينا فما عليك سوى التسجيل معنا
ـــــــــــــــــــــ
مدير الموقع


سأبني في عيون الشمس مملكتي تناديكم
 
الرئيسيةالبوابةمكتبة الصورالتسجيلدخول
صلى على الحبيب
المواضيع الأخيرة
» جاء العيد ... فلنفرح
الأربعاء يوليو 06, 2016 6:01 am من طرف Admin

» الكفـــاءة في النكــاح
الجمعة يونيو 10, 2016 5:57 am من طرف Admin

» صفة حج النبي صلى الله عليه وسلم
الجمعة سبتمبر 04, 2015 6:28 am من طرف Admin

» رمضان كريم
الثلاثاء يوليو 07, 2015 3:53 pm من طرف khidirkaran

» هلا..... بالاشراف
السبت يناير 31, 2015 12:03 pm من طرف عمرالماحي

»  الإجماع على جواز الإحتفال بالمولد النبوي الشريف
الجمعة ديسمبر 19, 2014 5:21 am من طرف Admin

» أفضل برامج بعد تطويرها للعام 2014
الأربعاء يوليو 16, 2014 3:21 pm من طرف Admin

» خسارة أهل النفاق
السبت أبريل 12, 2014 9:35 pm من طرف Admin

» ويل للعرب من شر قد اقترب (المؤامرة الكبرى)
السبت مارس 29, 2014 12:28 am من طرف Admin

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الفهرس
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث

.: عدد زوار المنتدى :.


شاطر | 
 

 المستقبل للإسلام

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
حسان
مشرف
مشرف


عدد الرسائل : 47
العمر : 34
مزاجك اليوم :
جنسيتك : السودان
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 11/04/2009

مُساهمةموضوع: المستقبل للإسلام   الإثنين مايو 11, 2009 11:56 pm


اسم المقال : المستقبل للإسلام





كاتب المقال: د. محمد مورو

مع التقدم الهائل فى وسائل الاتصال والمواصلات, أصبح العالم بمثابة قرية إليكترونية صغيرة, وبالتالى أصبح هناك ضرورة ومبررا للحديث عن مصير إنسانى واحد, وعن ضرورة وجود معايير دولية واحدة, أو ما يسمى بالنظام العالمى الجديد, وهنا تقدم الغرب وعملاؤه بالتبشير بأن الحضارة الغربية بقيمها وخصائصها هى هذا النظام العالمى الجديد, وبالطبع فإن هناك دعما إعلاميا وسياسيا وعسكريا واقتصاديا يريد أن يفرض هذه المقولة.

وإذا كنا نقبل ونرحب وندعو إلى المشاركة الإنسانية الشاملة, لأن العالم أصبح شديد الترابط, فإننا لا نجد أن هناك إرتباطا شرطيا بين ذلك وبين إخضاع هذا العالم للمنظومة القيمية للحضارة الغربية وأمامنا فى هذا الصدد عدة مسائل أولها أن هناك رأيا قويا لدى مفكرين وعلماء يقول بأن الحضارة الغربية فى سبيلها إلى الزوال والانهيار وأنها إذا لم تزل لشكلت خطرا ماحقا على مستقبل الحياة البشرية على الأرض حيث أنها حضارة غير مسئولة وتعلى قيمة المنفعة اللاأخلاقية وثانيها أن هناك من يدعو إلى الاندماج الحضارى بين الحضارة الإسلامية والحضارة الغربية وهى دعوة غير علمية بل ومشبوهة لأسباب كثيرة وثالثها أن الحضارة التى ينبغى لها أن تسود العالم لابد أن تكون عالمية المعايير وهذا لاينطبق على الحضارة الغربية حيث أنها عنصرية فى جوهرها, بل ينطبق فقط على الحضارة الإسلامية وبالتالى فليس هناك بديل عالمى صالح إلا الإسلام.

وفى إطار المستقبل القائم للحضارة الغربية يقول المفكر الشاعر محمد إقبال: "إن أوروبا تنتحر والروح تموت عطشا فى سرابها الخادع ؛ حضارة نعم ولكنها حضارة تحتضر وإن لم تمت حتف أنفها فلسوف تنتحر غدا وتذهب لأن أساس الحضارة منهار ـ ولا يحتمل أية صدمة وأنت أيها المسلم فارس الأمل والخلاص والمستقبل .

ويقول العالم الروسى تروجا نوسكى معلنا إفلاس الأيديولوجيات الغربية : "إن الثورتين الفرنسية والشيوعية قد فشلتا, وأن العالم فى حاجة إلى ثورة قادمة تستطيع أن تصحح من مسارات الحركة الإنسانية وأن هذه الثورة لن تأتى إلا من العالم الإسلامى.

وكان كل من شبيلجز وأرنولد توينبي قد تنبأ بقرب انهيار الحضارة الغربية وكذلك اليستركوك الذى أشار إلى ظهور قرينتين على إقتراب النهاية وهى التحلل من كافة القيم وعدم تمكن القانون والمحاكم فى الغرب من كبح جماح الانحدار السريع في السلوك العام والقيم".

ويقول البرت شفاتيرز: "إن الحضارة الأوروبية المعاصرة تعانى من أعراض التحلل والانهيار".

ويقول الكسيس كاريل : "إن الحضارة الغربية تجد نفسها فى موقف صعب لأنها لا تلائمنا, لقد أنشئت دون أى معرفة بطبيعتنا الحقيقية إلا أنها غير صالحة بالنسبة لنا وحجمنا وشكلنا".

ويقول "بيتريم سوركن" رئيس قسم الاجتماع بجامعة هارفارد : "أزمة الثقافة الغربية الراهنة سببها إنحلال الثقافة الغربية الحسية الخالصة, وقد سادت هذه الثقافة قرونا عدة, وفرضت نفسها على كل ناحية من نواحى الحياة, فهى حينما يدركها الخلل, ويدب فيها التسمم, يسرى الداء إلى مختلف أجزائها وتشيع الفوضى بنواحيها المختلفة".

ويقول نفس الرجل السابق: "إن أمريكا سائرة بسرعة إلى كارثة فهى تتجه نفس الاتجاه الذى أدى إلى سقوط الامبراطورية الاغريقية ثم الامبراطورية الرومانية فى الزمان القديم".

ويقول جون كيندى سنة 1962 محذرا "إن مستقبل أمريكا فى خطر لأن شبابها مائع منحل غارق فى الشهوات, لايقدر المسئولية الملقاة على عاتقه وأنه من بين كل سبعة شبان يتقدمون للتجنيد يوجد ستة غير صالحين, لأن الشهوات التى غرقوا فيها أفسدت لياقتهم الطبية والنفسية".

وإذا كانت أمريكا تمثل أقوى مراحل الحضارة الغربية فإنها بالذات تعانى من السير فى اتجاه الانهيار السريع, ومع نهاية الحرب الباردة وانهيار الاتحاد السنوفيتى وسقوط الشيوعية وجدنا مفكرين أمريكيين وغير أمريكيين يحذرون من مصير قاتم بالنسبة لأمريكا, يقول المفكر الأمريكى "أندروهاكر": "إن الولايات المتحدة فى طريقها للانقسام والتفتت وعلى نحو مفاجىء غير متوقع".

ويقول بلو بروكجمان "إننا نعيش فى عصر التوقعات المتلاشية وفى الوقت الذى ينفق فيه الشعب الأمريكى سبعة مليارات دولار سنويا على إطعام الكلاب وعلاجهم يوجد 37 مليون أمريكى لايتمتعون بنظام التأمين الصحى, وأن ربع الأطفال يعيشون تحت مستوى الفقر وأن 2 مليون أمريكى يتركون مدارسهم الابتدائية قبل تعلم القراءة والكتابة سنويا".

وفى الاحصائيات التى تنشرها الصحف والمجلات الأمريكية تقول مجلة التايم: " فى الولايات المتحدة الأمريكية عشرة ملايين مواطن مصابون بالايدز وأنه فى كل عام تحمل أكثر من مليون بنت أمريكية مراهقة أربعة من كل خمسة منهن تحمل سفاحا, وأنه هناك 13 مليون طفل أمريكى بدون آباء, وأن عدد المصابين بالشذوذ الجنسى بين أفراد القوات المسلحة الأمريكية يصل إلى 200 ألف , وأنه تقع فى الولايات المتحدة جريمة فى كل خمس ثوان وأنه لا أحد يخرج من بيته فى بعض المدن الأمريكية ـ بعد غروب الشمس خوفا من السرقة والقتل, وأن الأمر وصل إلى الكنيسة نفسها حيث أن عددا كبيرا من الكرادلة يمارسون الشذوذ الجنسى فيما بينهم بل وتبارك الكنيسة زواج الشواذ!".

ويقول المؤرخ البريطانى: "بول كيندى" : إن أمريكا فى حالة انهيار وأنها لم تعد قادرة على فعل شىء للحفاظ على كيانها ومع لحظة وأخرى ستأتى الكارثة.".

الحضارة الغربية إذن وبحكم تركيبتها غير العالمية, وبحكم أحوالها سوف تنهار , وأنها أصلا لاتصلح لتكون المعيار القيمى العالمى وإلى أن يحدث الانهيار فإن علينا أن نصمد أولا تجاهها ولا نقبل بالمقولة الخائنة التى تدعونا إلى الاندماج فى حضارة الغرب لأن هذا معناه ضياعنا وخضوعنا, وخيانة فى نفس الوقت لمستقبل البشرية لأن الحضارة الغربية سوف تفسد العالم وتسبب كارثة له.

ويبقى أن نناقش المقولة التى تقول إن الحضارات تتفاعل مع بعضها البعض وأن الحضارة الغربية ليست غربية فقط بل إنسانية أى أنها استفادت من كل الحضارات التى سبقتها وتفاعلت وتزاوجت معها وخرجت فى النهاية لتكون حضارة الانسانية كلها, وهذا الرأى خطير وبراق ولكنه خطأ, وينبغى هنا أن نفرق بين أمرين أحدهما التفاعل والتزاوج والثانى التعاون, فالتفاعل والتزاوج لايتم إلا بين حضارات أو إبداعات حضارية من عائلة واحدة مثل الحضارة الاغريقية والرومانية واليونانية والجرمانية والسكسونية. وهكذا, وهذا التفاعل والتزاوج لايتم بين حضارات من عائلات مختلفة نوعا وكما, فلا يمكن مثلا الحديث عن نماذج وتزاوج حضارى بين حضارة تقوم على الوثنية كالحضارة الغربية وأخرى تقوم على التوحيد كالحضارة الإسلامية, والأمر هنا أشبه بعمليات التطعيم التى تتم فى النباتات , فلابد لكى تنجح عملية التطعيم هذه أن تكون بين أنواع معينة من النباتات تنتمى إلى عائلة واحدة أو عائلات متقاربة, ولكن هذا التطعيم يفشل تماما إذا ما تم بين شجرتين لا ينتميان إلى عائلة واحدة أو عائلات نباتية متقاربة."
تـابــــــــع



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
حسان
مشرف
مشرف


عدد الرسائل : 47
العمر : 34
مزاجك اليوم :
جنسيتك : السودان
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 11/04/2009

مُساهمةموضوع: رد: المستقبل للإسلام   الثلاثاء مايو 12, 2009 12:02 am


وفى الحقيقة فإن إمكانية التزاوج والتفاعل بين الحضارة الإسلامية والحضارة الغربية أمر مستحيل , لأن أى دراسة متعمقة للأساسات التى قامت عليها كل من عائلة الحضارة الإسلامية وعائلة الحضارة الأوروبية لا تترك مجالا للشك فى أن لكل منهما طريقا مختلفا وسياقا خاصا, لهذا فإن الحديث عن التواصل الحضارى أو التفاعل أو التزاوج الحضارى يستهدف فى الحقيقة الإلحاق الحضارى والتبعية الحضارية باعتباره جزءا أساسيا فى عملية الإلحاق الاقتصادى والسياسى والثقافى والسيطرة العسكرية.

وينبغى فى هذا الصدد أن نلتفت إلى مجموعة من النقاط, فالداعون إلى الاندماج فى الحضارة الغربية ينسون حقيقة أساسية وهى أن الحضارة الغربية نفسها لن تقبل الاندماج بها وأن نصبح جزءا منها يستمتع بنفس الحقوق الحضارية مع الأوروبيين على قدم المساواة, إنهم فقط يعنون بالاندماج أن نظل خاضعين وتابعين وأن نظل مجالا للنهب دون مقاومة, ففرنسا مثلا التى أدمجت الجزائر إبان إحتلالها وجعلتها جزءا من فرنسا لم تقبل أن تعطى الجنسية الفرنسية للجزائريين مثلا, ولم تقبل أن يكون لهم نفس حقوق الانتخاب التى للفرنسى.

والداعون إلى التزاوج والتفاعل مع الحضارة الغربية يتناسون الظروف المشبوهة التى ظهرت فيها مثل هذه الدعوة, فهذا الموضوع لم يطرق بعيدا عن غايات ذات علاقة بالصراع الدائر بين القوى الاستعمارية والشعوب المقهورة والمستضعفة, فعندما طرح منظرو أوروبا هذا الموضوع كانوا فى أغلبهم يرمون إلى سيادة الحضارة الأوروبية على العالم بكل ما تحمل من فلسفات وقيم ومعايير ومفاهيم, وذلك من خلال الترويج للحضارة الأوروبية وضرب الحضارات الأخرى أو طمسها أو الانقاص من قدرها أو خلطها بما يلغيها, وهو أمر يؤدى بالشعوب إلى فقدان هويتها ومقومات شخصيتها الأساسية وإلى ضرب عوامل وجودها المادى والثقافى المستقل, فتصبح مكشوفة أمام طغيان المستعمرين ثم تتحول إلى تابع ذليل تلتقط الفتات وتقف على العتبات دون السماح لها بالدخول إلى صدر البيت.

والشىء الوحيد الممكن فى العلاقة بين الحضارة الإسلامية والحضارة الغربية ولو من الناحية النظرية هو التعاون على أساس استقلال كل منهما وعلى أساس انفراد كل منهما بخصائصها الذاتية المتميزة دون أن تحاول السيطرة أو ظلم ونهب الأخرى, والإسلام بالطبع يرحب بالتعاون ويدعو إليه فى إطار الاحترام المتبادل والعلاقات المتكافئة, ولكن هل تقبل الحضارة الغربية التخلى عن النهب والظلم والعنصرية من أجل هذا التعاون؟!.

لنأخذ مثلا مجال العلوم الطبيعية, وهذه تنقسم إلى قسمين, قسم خاص بالحقائق العلمية والمكتشفات العلمية, وقسم خاص بتوجيه هذه العلوم باتجاه معين أى لانتاج سلعة ضرورية أو كمالية للقضاء على مرض أو لنشر مرض, لانتاج أدوات تسعد الانسان أولانتاج أسلحة الدمار الشامل, لاصلاح البيئة والمحافظة عليها أو لتخريبها وتلويثها.

أى أن هناك شقا علميا وشقا قيميا, والحضارة الإسلامية عندما كانت متقدمة علميا, كانت توجه هذه العلوم لخدمة الإنسان , ولإسعاد وتلبية حاجات كل البشر, بل وكانت تسعى سعيا لنشر العلوم ولا تحجبها عن الآخرين, لأن حبس العلم جريمة فى الفقه الإسلامى, أما الحضارة الغربية فإنها عندما تقدمت علميا استخدمت منجزات العلم فى تحقيق أكبر وأبشع وسائل النهب والقهر والظلم, بل إنها تحجب العلم عن الشعوب الأخرى بل وتحاكم من يجرؤ على نقل شىء من هذا العلم إلى بلاده بل تغتال كل من ينجح علميا فى البلاد الأخرى أو تغريه لترك بلاده والعمل بها.

على أية حال من الناحية النظرية يمكن التعاون فى الاستفادة من العلوم الطبيعية ونقلها دون ربط ذلك بغايات وأهداف استخداماتها, أى فى الشق العلمى دون الشق القيمى, ولكن هل تقبل الحضارة الغربية ذلك وهى التى تغتال العلماء وتحرم نقل العلم وتحاكم من يفعل ذلك, بل وتضرب أى نهضة علمية فى أى مكان خارج دائرتها الحضارية.

نؤكد مرة أخرى أن الإسلام يحض على التعاون ويحرص عليه ولكن التعاون غير الاندماج والتزاوج والإلحاق, التعاون يقوم على إستقلال حضارى كامل.
والحضارة الغربية عندما نقلت العلوم الطبيعية عن الحضارة الإسلامية عن طريق المعابر ووسائل الاتصال المختلفة, أخذتها دون شقها القيمى, أخذتها وهضمتها ووجهتها وفقا لمعاييرها الحضارية, وجهتها للتدمير والتلويث والإفساد وتحقيق أكبر قدر من آليات النهب, ونحن بدورنا علينا أن نأخذ العلوم الطبيعية من الغرب دون شقها القيمى وهذا لايتم إلا انتزاعا لأن الغرب يرفض ذلك , وأن نهضم هذه العلوم ونجعلها جزءا من شخصيتنا الحضارية المستقلة فنوجهها طبقا لمعاييرنا وقيمنا الحضارية فى إسعاد الإنسان وتحقيق الرفاهية لكل البشر.

وبما أنه لا يمكننا أن نقبل الإلحاق الحضارى والتبعية للغرب, ولا يمكن أن يحدث تزواج وتفاعل حضارى بين الحضارتين الغربية والإسلامية لأنهما تابعتان لعائلات حضارية مختلفة تماما, وأنه بحكم طبيعة الحضارة الغربية وبحكم الروح العنصرية تجاه المسلمين التى تسودها وبحكم التاريخ المفعم بالصدام بين الحضارتين فإن فكرة التعاون نفسها تبدو مستحيلة.

إذن فالمعركة حتمية, ولا سبيل هناك إلا المواجهة, أو الموت, والمواجهة مع الهزيمة أفضل من الخضوع لأن المواجهة مع الهزيمة ربما تعطى الفرصة فى الصمود والحفاظ على البذور صالحة تحت التربة لتعود من جديد لتثمر فى مرحلة أخرى, ولكن الانصياع والخضوع لايعنى فلقط خسائر فادحة فى الحاضر بل يعنى أيضا تدمير المستقبل لأنها تطال البذور الكامنو تحت التربة والمعركة هنا معركة حضارية شاملة, أى سياسية واقتصادية واجتماعية وعسكرية وثقافية, والغرب يستخدم معنا كل الوسائل السياسية والعسكرية والاقثتصادية والاجتماعية والثقافية أيضا, ومادام الغرب يشن علينا حربا شاملة فلابد من مواجهته بحرب شاملة أيضا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
المستقبل للإسلام
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
العــــــــــــــركي  :: المنتدى الإسلامي-
انتقل الى: