العــــــــــــــركي
بــكــل حــب وإحــتــرام وشــوق
نــســتــقــبــلك ونــفــرش طــريــقــك بــالــورد
ونــعــطــر حــبــر الــكــلــمــات بــالــمــســك والــعــنــبــر
ونــنــتــظــر الإبــداع مــع نــســمــات الــلــيــل وســكــونــه
لــتــصــل هــمــســات قــلــمــك إلــى قــلــوبــنــا وعــقــولــنــا
نــنــتــظــر بــوح قــلــمــك

إذا لم تكن من أعضاء منتدانا فيسعدنا ان تنضم إلينا فما عليك سوى التسجيل معنا
ـــــــــــــــــــــ
مدير الموقع


سأبني في عيون الشمس مملكتي تناديكم
 
الرئيسيةالبوابةمكتبة الصورالتسجيلدخول
صلى على الحبيب
المواضيع الأخيرة
» السلام عليكم
الثلاثاء أغسطس 14, 2018 8:59 pm من طرف عماد دفع الله

» فاض بي لهيب الشوق
الثلاثاء أغسطس 14, 2018 8:58 pm من طرف عماد دفع الله

» عودنا والعود احمد
الثلاثاء أغسطس 14, 2018 8:57 pm من طرف عماد دفع الله

» عبد الحليم القسم ـ قصائد للشيخ محمد ود يونس العركي
الثلاثاء أغسطس 14, 2018 8:54 pm من طرف عماد دفع الله

» قصائد نثرية لأبونا الشيخ عبد الله الشيخ محمد ود يونس العركي
الثلاثاء أغسطس 14, 2018 8:49 pm من طرف عماد دفع الله

» جاء العيد ... فلنفرح
الأربعاء يوليو 06, 2016 6:01 am من طرف Admin

» الكفـــاءة في النكــاح
الجمعة يونيو 10, 2016 5:57 am من طرف Admin

» صفة حج النبي صلى الله عليه وسلم
الجمعة سبتمبر 04, 2015 6:28 am من طرف Admin

» رمضان كريم
الثلاثاء يوليو 07, 2015 3:53 pm من طرف khidirkaran

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الفهرس
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث

.: عدد زوار المنتدى :.


شاطر | 
 

 إخراج الحي من الميت‏

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الباقر الشريف
مشرف
مشرف
avatar

عدد الرسائل : 87
العمر : 61
مزاجك اليوم :
الأوسمة :
السٌّمعَة : 1
تاريخ التسجيل : 20/10/2008

مُساهمةموضوع: إخراج الحي من الميت‏   الأحد فبراير 22, 2009 10:11 pm


إن قضية الخلق بأبعادها الثلاثة‏:‏ خلق الكون‏،‏ خلق الحياة‏،‏ وخلق الإنسان هي من القضايا الغيبية التي لا تخضع لإدراك الإنسان‏،‏ وفي ذلك يقول الحق‏ تبارك وتعالي:‏
ما أشهدتهم خلق السماوات والأرض‏،‏ ولا خلق أنفسهم وما كنت متخذ المضلين عضدا‏(‏ الكهف‏51).‏

ولكن القرآن الكريم الذي أنزل فيه ربنا‏‏ تبارك وتعالي‏ قراره هذا يقول لنا أيضا فيه‏:‏

قل سيروا في الأرض فانظروا كيف بدأ الخلق ثم الله ينشئ النشأة الآخرة إن الله علي كل شيء قدير ‏(‏ العنكبوت‏:20).‏

وبالجمع بين هاتين الآيتين الكريمتين يتضح لنا بجلاء أنه علي الرغم من كون عملية الخلق عملية غيبية غيبة كاملة‏،‏ لم يشهدها أحد من المخلوقين إلا أن الله‏‏ تعالي‏ من رحمته بنا أبقي لنا في صخور الأرض وفي صفحة السماء من الشواهد الحسية ما يمكن أن يعين الإنسان علي وضع تصور ما عن كيفية الخلق‏،‏ ويبقي هذا التصور متأثرا بخلفية واضعه‏، فتتعدد النظريات في قضية الخلق تعددا كبيرا‏،‏ ويبقي للمسلم نور من الله‏ ‏ تعالي‏‏ في آية قرآنية كريمة‏،‏ أو في حديث نبوي صحيح السند عن رسول الله‏‏ صلي الله عليه وسلم‏ يمكن أن يعينه علي أن يختار من بين هذه التصورات أو النظريات واحدة تتفق مع النص القرآني أو مع الحديث النبوي الصحيح أو معهما معا فيرتقي بهذه النظرية إلي مستوي الحقيقة انتصارا للعلم بالقرآن الكريم أو بالحديث النبوي الشريف وليس العكس‏، وهذه منزلة من منازل العلم لا يرقاها إلا المسلم‏.‏

وتحدث الدهريون عن التطور الكيميائي‏،‏ ومن بعده عن التطور العضوي‏،‏ ونحن معشر المسلمين لا اعتراض لنا علي ذلك لأن الحكمة ضالة المؤمن أني وجدها فهو أولي الناس بها كما علمنا المصطفي‏(‏ صلي الله عليه وسلم‏)،‏ فإذا كان المقصود بالتطور هو تدرج عمارة الأرض بأنماط من الخلق تزداد تدريجيا في العدد وفي تعقيد البناء‏،‏ فهذا حق يقوم عليه الدليل وتؤكده الملاحظة‏،‏ وتدعمه الحجة‏، ولكن أعداء الدين انطلقوا بهذه الملاحظة الصحيحة إلي ثلاثة استنتاجات خاطئة تماما هي‏:‏

‏(1)‏الإدعاء بعشوائية الخلق الأول‏:‏
والملاحظة العلمية الدقيقة تشجب ذلك وترفضه‏،‏ لأن هذا الفرض يقتضي عشوائية بناء الحمض الأميني‏(‏ وهو لبنة بناء الجزيء البروتيني الذي هو لبنة بناء الخلية الحية‏)،‏ وعشوائية تجمع هذه الأحماض الأمينية لبناء مائتي ألف نوع من الجزيئات البروتينية‏، والتي تجمعت عشوائيا لبناء أول خلية حية‏،‏ التي تشعبت من بعد إلي ملايين الأنواع من أنواع الحياة التي مثل كل نوع منها ببلايين الأفراد‏,‏ بطريقة عشوائية محضة والحقيقة العلمية المؤكدة هي أن كلا من الحمض الأميني والجزيء البروتيني علي قدر من التعقيد في البناء‏،‏ والدقة في ترابط الذرات والجزيئات لا يمكن للصدفة أن تصنعه أبدا‏...!!‏

‏(2)‏ الإدعاء بعشوائية التدرج في الخلق‏:‏
وهذا الافتراض ترفضه أيضا الملاحظة العلمية الدقيقة لأن لكل نوع من أنواع الحياة عددا محددا من الصبغيات التي تحمل شفرته الوراثية وتتحكم في صفاته ونشاطاته ومنها الانقسام والتكاثر‏،‏ وهذه الشفرة الوراثية علي قدر من الدقة والتعقيد لا يمكن للصدفة أن تكون قادرة علي إبداعه أبدا‏.‏
ثم إن عملية تدرج عمارة الأرض بأنماط الحياة تمت بإتقان معجز‏،‏ لعب فيه كل طور من أطوار الحياة دورا في إعداد الأرض للطور التالي‏، ولا يمكن للصدفة أبدا أن ترتب ذلك‏.‏ ثم إن هناك انقطاعات في سجلات الحياة الأحفورية تؤكد حقيقة الخلق‏،‏ وتنفي عشوائية التدرج‏.‏

‏(3)‏ الإدعاء بعشوائية ظهور الإنسان عن هذه السلسلة الطويلة من الخلق‏:‏
وهذا أيضا هروب مقصود من الاعتراف بالخالق‏(‏ سبحانه وتعالي‏)‏ والملاحظات العلمية الدقيقة ترفضه ولا تؤيده‏.‏ فتمايز الشفرة الوراثية للإنسان‏، وتحديد عدد الصبغيات التي تحملها‏،‏ وما ميز الله‏(‏ تعالي‏)‏ به الإنسان من صفات تشريحية ونفسية‏,‏ وقدرات عقلية تنفي ذلك الزعم وتدحضه‏,‏ وتمايز الهيكل العظمي للإنسان فوق أعلي مخلوق قبله كصفة وحيدة تنفي تخرص المتخرصين‏,‏ وتزييف المزيفين‏، لأن هذا القدر من التمايز لا يمكن أن يتم في الفترة الزمنية القصيرة التي عاشها نوع الإنسان علي الأرض‏، أضف إلي ذلك ذكاء الإنسان، وقدرته علي الكلام‏، ومهاراته المختلفة‏، وقدرته علي الشعور‏,‏ والانفعال‏,‏ والتعبير عن ذلك‏,‏ وقدراته علي كسب المعارف والمهارات وتعليمها‏، كل ذلك يؤكد الخلق الخاص للإنسان وفصله عن كل صور الحياة من قبله‏.‏

وإن قدرة الشفرة الوراثية في الإنسان علي الانقسام وتكرار نفسها ترد الجنس البشري كله إلي أب واحد هو آدم‏(‏ عليه السلام‏)‏ وفوق ذلك كله فإن دقة بناء الخلية الحية‏، وإحكام عملها‏، وانضباط كل نشاطاتها علي الرغم من ضآلة حجمها‏(‏ أقل من جزء من عشرة ملايين جزء من الملليمتر المكعب‏)، تنفي ذلك فلها جدارها الذي يبدو كالسور العظيم الذي تتخلله بوابات تفتح وتغلق بانتظام معجز‏، ولها جيوش دفاعية‏، وأخري هجومية،‏ وثالثة احتياطية‏،‏ ولها قوي وأجهزة كهرومغناطيسية‏،‏ ولها مسئولون عن التموين‏، وقدرة علي تصنيع أكثر من مائتي ألف نوع من أنواع البروتينات‏، ولها علاقات داخلية منضبطة، وأخري خارجية مع غيرها من الخلايا الموجودة حولها‏، ولها شفرة وراثية معجزة‏،‏ وغير ذلك من الصفات التي لا يتسع المقام لسردها‏، وهذا كله لا يمكن أن يكون للصدفة دور فيه‏.‏

وخلق الخلية الحية من عناصر الأرض الميتة هو أعظم صور إخراج الحي من الميت التي أشارت إليها الآية الكريمة‏,‏ وكذلك إعادة بعثها في يوم القيامة‏.‏
ومن صور ذلك أيضا قدرة الخالق المبدعة التي أعطاها لكل كائن حي لتحويل عناصر الأرض وجزيئات الماء والهواء‏(‏ وكلها من المواد الميتة‏)‏ بتقدير من الله‏ (‏ تعالي‏)‏ إلي مواد حية كما يحدث في عملية التمثيل الضوئي التي تقوم بها النباتات الخضراء فتأخذ عناصر الأرض والماء من التربة، وتأخذ ثاني أوكسيد الكربون من الجو والطاقة من الشمس‏,‏ في وجود صبغة خضراء تعرف باسم‏ (‏ اليخضور‏)‏ أو غيرها من الصبغات النباتية وبعض الإنزيمات التي يفرزها النبات لتكوين الكربوهيدرات من مثل السكر‏،‏ والنشا‏،‏ والسيليلوز وهي مواد في غاية الأهمية لأنها تعد مكونات أساسية في بناء مختلف أجزاء النبات وفي طعام كل من الإنسان والحيوان‏.‏

وفي كل من الإنسان والحيوان وفي بعض النباتات تتحول المواد الغذائية من الكربوهيدرات وغيرها إلي البروتينات وهي مركبات عضوية تتكون من جزيئات معقدة باتحاد ذرات الكربون والأيدروجين بذرات كل من الأوكسجين والنيتروجين‏، بالإضافة أحيانا إلي ذرات الكبريت أو الفوسفور‏.‏ وتتكون كل الأنسجة الحية في الإنسان والحيوان من البروتينات التي تعد الوحدات الأساسية في بناء مختلف الخلايا الحية‏,‏ وتقوم بالعديد من الدعم والحركة في كل من العضلات والعظام‏، وفي عمليات نقل الدم ورسائل الأعصاب، وفي حفز مختلف التفاعلات الحية في الخلايا من مثل ما تقوم به بعض الإنزيمات والهرمونات وكلها من البروتينات‏.‏
وأجساد الكائنات الحية تتجدد باستمرار ماعدا الخلايا العصبية‏,‏ فجسم الانسان يفقد من خلاياه في كل ثانية حوالي‏125‏ مليون خلية في المتوسط تتهدم وتموت‏,‏ ويتكون غيرها في الحال‏.‏

هذه صورة من صور إخراج الحي من الميت واخراج الميت من الحي حيث تتحرك المواد الميتة بين الأرض‏، ومائها‏,‏ وهوائها‏، والطاقة القادمة إليها من الشمس لتخليق المواد اللازمة لبناء الخلية الحية من الكربوهيدرات والبروتينات وغيرها من المواد التي تنبني منها الخلايا الحية الجديدة في كل من عمليات النمو والتكاثر‏، فإذا ما ماتت هذه الكائنات الحية عادت مكوناتها إلي كل من الأرض‏,‏ ومائها‏، وهوائها ليخرج الله‏(‏ تعالي‏)‏ الميت من الحي وهذه حقائق لم يدركها الإنسان إلا في أواخر القرن العشرين‏..‏ فسبحان الذي أنزل القرآن بعلمه‏,‏ علي خاتم أنبيائه ورسله‏,‏ ليكون حجة علي أهل عصرنا الذين فتنوا بالعلم ومعطياته فتنة كبيرة‏، حجة قائمة علي الذين ينكرون ربانية القرآن‏، ونبوة خاتم الأنبياء والمرسلين‏(‏ صلي الله وسلم وبارك عليه وعليهم أجمعين‏)‏ وهي حجة بالغة علي كل كافر ومشرك ومتشكك‏...‏ والله غالب علي أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون‏(‏ يوسف‏:21).‏
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://elbagirm.multiply.com
Admin
المديــــر العــــام
المديــــر العــــام
avatar

عدد الرسائل : 807
العمر : 43
مزاجك اليوم :
جنسيتك : السودان
السٌّمعَة : 1
تاريخ التسجيل : 14/10/2008

مُساهمةموضوع: رد: إخراج الحي من الميت‏   الخميس فبراير 26, 2009 5:51 pm

بسم الله

نفعنا الله بك وبمقالاتك الرائعة

امنياتي ان يجعلها الله في ميزان حسناتك يوم القيامة

ويظلك الله يوم لا ظل إلا ظله

نتمني ان نرى الكثير والكثير اخي الباقر الشريف

تقبل تحياتي

دمت بود


ADMIN

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://3arky.3arabiyate.net
 
إخراج الحي من الميت‏
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
العــــــــــــــركي  :: الإعــجاز العلمي في القــرآن و الســـنة :: الإعــجاز في جــسم الإنســـان-
انتقل الى: