العــــــــــــــركي
بــكــل حــب وإحــتــرام وشــوق
نــســتــقــبــلك ونــفــرش طــريــقــك بــالــورد
ونــعــطــر حــبــر الــكــلــمــات بــالــمــســك والــعــنــبــر
ونــنــتــظــر الإبــداع مــع نــســمــات الــلــيــل وســكــونــه
لــتــصــل هــمــســات قــلــمــك إلــى قــلــوبــنــا وعــقــولــنــا
نــنــتــظــر بــوح قــلــمــك

إذا لم تكن من أعضاء منتدانا فيسعدنا ان تنضم إلينا فما عليك سوى التسجيل معنا
ـــــــــــــــــــــ
مدير الموقع


سأبني في عيون الشمس مملكتي تناديكم
 
الرئيسيةالبوابةمكتبة الصورالتسجيلدخول
صلى على الحبيب
المواضيع الأخيرة
» جاء العيد ... فلنفرح
الأربعاء يوليو 06, 2016 6:01 am من طرف Admin

» الكفـــاءة في النكــاح
الجمعة يونيو 10, 2016 5:57 am من طرف Admin

» صفة حج النبي صلى الله عليه وسلم
الجمعة سبتمبر 04, 2015 6:28 am من طرف Admin

» رمضان كريم
الثلاثاء يوليو 07, 2015 3:53 pm من طرف khidirkaran

» هلا..... بالاشراف
السبت يناير 31, 2015 12:03 pm من طرف عمرالماحي

»  الإجماع على جواز الإحتفال بالمولد النبوي الشريف
الجمعة ديسمبر 19, 2014 5:21 am من طرف Admin

» أفضل برامج بعد تطويرها للعام 2014
الأربعاء يوليو 16, 2014 3:21 pm من طرف Admin

» خسارة أهل النفاق
السبت أبريل 12, 2014 9:35 pm من طرف Admin

» ويل للعرب من شر قد اقترب (المؤامرة الكبرى)
السبت مارس 29, 2014 12:28 am من طرف Admin

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الفهرس
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث

.: عدد زوار المنتدى :.


شاطر | 
 

 فالق الحب والنوي‏

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الباقر الشريف
مشرف
مشرف
avatar

عدد الرسائل : 87
العمر : 61
مزاجك اليوم :
الأوسمة :
السٌّمعَة : 1
تاريخ التسجيل : 20/10/2008

مُساهمةموضوع: فالق الحب والنوي‏   الإثنين يناير 12, 2009 11:55 pm

بسم الله الرحمن الرحيم
(‏إن الله فالق الحب والنوي‏)‏ (‏ الأنعام‏:95)‏
إنها المعجزة التي لايدري سرها أحد‏،‏ فضلا علي أن يملك صنعها أحد‏!!‏ معجرة الحياة نشأة وحركة‏...‏ وفي كل لحظة تنفلق الحبة الساكنة عن نبتة نامية‏،‏ وتنفلق النواة الهامدة عن شجرة صاعدة‏.‏ والحياة الكامنة في الحبة والنواة‏، النامية في النبتة والشجرة‏،‏ سر مكنون‏,‏ لايعلم حقيقته إلا الله‏،‏ ولا يعلم مصدره إلا الله‏...‏ وتقف البشرية بعد كل ما رأت من ظواهر الحياة وأشكالها‏،‏ وبعد كل مادرست من خصائصها وأطوارها‏...‏ تقف أمام السر المغيب كما وقف الإنسان الأول‏، تدرك الوظيفة والمظهر‏،‏ وتجهل المصدر والجوهر‏،‏ والحياة ماضية في طريقها‏،‏ والمعجزة تقع في لحظة‏!!!.‏

من أقوال المفسرين
‏ جاء في مختصر تفسير ابن كثير‏(‏ رحمه الله‏)‏ مانصه‏:‏ يخبر تعالي أنه فالق الحب والنوي‏،‏ أي يشقه في الثري فتنبت منه الزروع علي اختلاف اصنافها من الحبوب‏،‏ والثمار علي اختلاف ألوانها وأشكالها وطعومها من النوي‏،‏ ولهذا فسر قوله‏Sadفالق الحب والنوي‏)‏ بما جاء بعدها‏....‏

‏ وذكر صاحبا تفسير الجلالين‏(‏ رحمهما الله‏)‏ ما مختصره‏Sadإن الله فالق‏)‏ شاق‏(‏ الحب‏)‏ عن النبات‏(‏ والنوي‏)‏ عن النخل‏...‏

‏ ‏ وذكر صاحب صفوة البيان لمعاني القرآن‏(‏ رحمه الله رحمة واسعة‏)‏ ما نصه‏Sadإن الله فالق الحب والنوي‏)‏ شروع في ذكر دلائل كمال القدرة والعلم والحكمة‏،‏ بعد تقرير دلائل التوحيد والنبوة‏.‏ و‏(‏فالق‏)‏ أي شاق‏، يشق الحبة اليابسة كالحنطة فيخرج منها النبات الأخضر النامي‏،‏ ويشق النواة اليابسة فيخرج منها النخلة والشجرة النامية‏....‏

‏ ‏ وذكر أصحاب المنتخب في تفسير القرآن الكريم‏(‏ جزاهم الله خيرا‏)‏ ما نصه‏:‏ إن دلائل قدرة الله علي البعث‏،‏ واستحقاقه وحده للعبادة‏،...‏ متوافرة متنوعة‏، فهو وحده الذي يشق الحب‏، ويخرج منه النبات‏،‏ ويشق النوي ويخرج منه الشجر‏,....‏


‏ ‏ وجاء في صفوة التفاسير‏(‏ جزي الله كاتبها خيرا‏)‏ مانصه‏:‏ عاد الكلام إلي الاحتجاج علي المشركين بعجائب الصنع ولطائف التدبير فقال سبحانه‏Sadإن الله فالق الحب والنوي‏)‏ أي يفلق الحب تحت الأرض لخروج النبات منها‏،‏ ويفلق النوي لخروج الشجر منها وقال القرطبي‏:‏ أي يشق النواة الميتة فيخرج منها ورقا أخضر وكذلك الحبة‏....‏

من الدلالات العلمية للآية الكريمة
للبذور النباتية اسمان متمايزان أولهما‏(‏ الحب‏)‏ وثانيهما‏(‏ النوي‏),‏ ويعبر بلفظة‏(‏ الحب‏)‏ أو‏(‏ الحبوب‏)‏ عن البذور المستخدمة كمحاصيل غذائية أساسية للإنسان من مثل حبوب القمح‏(‏ الحنطة‏)‏ والشعير‏،‏ والذرة‏،‏ والشوفان وكلها من بذور النباتات الوعائية‏،‏ المزهرة‏،‏ ذات البذور المكونة من فلقة واحدة‏، أما البذور ذات الفلقتين فيطلق عليها اسم‏(‏ البذور‏)‏ من مثل بذور العائلة القرنية التي منها الفول‏، والحمص‏،‏ البازلاء‏، الفاصوليا‏،‏ اللوبيا‏،‏ العدس‏، الترمس‏،‏ فول الصويا‏،‏ الفول السوداني‏،‏ الحلبة‏،‏ البامية‏،‏ كما قد تطلق علي البذور التي لا يأكلها الإنسان من مثل بذور البرسيم‏،‏ والقطن وغيرها‏.‏

أما البذور التي لها قدر من الصلابة فيطلق عليها اسم النوي‏(‏ ومفردها نواة‏)‏ كما قد تجمع علي أنواء‏،‏ وذلك مثل نواة كل من البلح‏,‏ والمشمش‏،‏ والبرقوق‏، والخوخ‏،‏ والزيتون وغيرها‏،‏ واللفظة تذكر وتؤنث‏،‏ وقد وردت في القرآن الكريم مرة واحدة‏.‏ وأيا كانت طبيعة غلاف أو اغلفة البذرة رقيقة هشة‏،‏ أو سميكة خشبية أو قرنية صلبة فإن الله‏(‏ تعالي‏)‏ قد اعطي للجنين الكامن بداخلها القدرة علي شقها وفلقها بمجرد توافر الشروط اللازمة لإنباته‏،‏ وذلك من أجل تيسير خروج النبتة الجنينية النامية من داخل البذرة في عملية معجزة تعرف باسم عملية إنبات البذور التي تتكاثر بها معظم النباتات الراقية‏.‏

والنباتات البذرية التي منها معظم طعوم واحتياجات الناس تضم أكثر من ربع مليون نوع من أنواع النباتات الراقية علي اختلاف أوضاعها التصنيفية‏، ويمثل كل نوع منها بعشرة أصناف في المتوسط علي أقل تقدير‏،‏ ويمثل الصنف الواحد بأعداد لاتحصي من الأفراد‏،‏ ويستمر كل فرد من هذه الأفراد في التكاثر عن طريق انتشار أو استنبات بذوره إلي ما شاء الله‏.‏

وقد يطلق علي كل المحاصيل المستخدمة كمواد غذائية أساسية للانسان اسم‏(‏ الغلة‏)‏ وجمعها‏(‏ الغلال‏)‏ بمعني ما تغله الأرض‏،‏ وإن كانت لم ترد هذه اللفظة في القرآن الكريم‏..‏ وأصل كلمة‏(‏ الحبة‏)‏ مستمد من قلب كل شئ أو ثمرته‏، فحبة القلب سويداؤه‏،‏ وحبة النبات ثمرته‏، و‏(‏الحبة‏)‏ و‏(‏الحب‏)‏ بكسر الحاء تقال لبذور نباتات الصحراء مما ليس بقوت للإنسان من مثل بذور الأعشاب‏، والرياحين‏،‏ والحشائش‏،‏ استنادا إلي ما جاء بالحديث الشريف‏:...‏ فينبتون كما تنبت الحبة في حميل السيل‏.‏
وجاء ذكر كلمة‏(‏ حبة‏)‏ في القرآن الكريم ست مرات في خمس من الآيات‏.‏
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://elbagirm.multiply.com
الباقر الشريف
مشرف
مشرف
avatar

عدد الرسائل : 87
العمر : 61
مزاجك اليوم :
الأوسمة :
السٌّمعَة : 1
تاريخ التسجيل : 20/10/2008

مُساهمةموضوع: رد: فالق الحب والنوي‏   الثلاثاء يناير 13, 2009 12:08 am

البذور في النباتات الراقية هي البويضات المخصبة‏، وعلي ذلك فإنها هي وسيلة التكاثر في معظم هذه النباتات لأنها تحوي أجنتها الكامنة في حالة من السكون المؤقت‏،‏ والجنين يشغل حيزا ضئيلا جدا من حجم البذرة‏,‏ أما باقي حجمها فيتكون من مواد غذائية غير حية مكتنزة يحتاج إليها الجنين في مراحل إنباته الأولي حتي يخرج منه المجموع الجذري متجها إلي أسفل‏,‏ مخترقا التربة‏(‏ باحثا عن الماء والغذاء علي هيئة الأملاح المذابة في هذا الماء أو من عناصر ومركبات التربة بطرائق مباشرة أو غير مباشرة‏)،‏ وحتي يندفع المجموع الخضري من الجنين إلي أعلي‏,‏ باحثا عن كل من الهواء وأشعة الشمس‏,‏ وبمجرد تكون الأوراق الخضراء‏,‏ يبدأ النبات في تصنيع الغذاء اللازم لنموه ولبناء جميع خلاياه‏، وانسجته‏،‏ وازهاره‏،‏ وثماره بواسطة عملية التمثيل الضوئي‏.‏

ويغلف البذرة بما فيها من الجنين والمواد الغذائية المكتزة عدد من الأغلفة اللازمة لحمايتها من المؤثرات الخارجية‏,‏ ومن أهم هذه الأغلفة مايعرف باسم‏(‏ القصرة‏)‏ وهي تتكون من أغلفة البويضة بعد عملية الإخصاب مباشرة‏,‏ كما يتكون غلاف الثمرة من جدار المبيض فور إتمام عملية الإخصاب‏.‏

وعندما يتم نضج البذرة فإنها تجف‏,‏ ويبقي الجنين الحي بداخلها في حالة من السكون المؤقت حتي تتهيأ له الظروف المناسبة للإنبات‏.‏ ويتفاوت طول الفترة التي تمر بين نضج البذرة وصلاحيتها للإنبات تفاوتا كبيرا‏,‏ ففي بعض الحالات تكون البذور صالحة للإنبات بمجرد انطلاقها من الثمرة أو إخراجها من داخلها‏,‏ ومثل هذه البذور إذا تعرضت للجفاف فإن الجنين بداخلها قد يفقد شيئا من حيويته أو يموت‏,‏ وفي بعض النباتات الأخري قد يظـل الجنين محتفظا بحيويته في داخل البذرة‏(‏ أو الحبة أو النواة‏)‏ لسنوات عديدة كما هو الحال في العائلة القرنية‏,‏ ونوي العديد من الثمار مثل نوي نخيل البلح‏.‏

وتتباين بذور النباتات في عدد أغلفتها‏‏ وفي شكل وطبيعة تلك الأغلفة‏,‏ وفي حجم وشكل الجنين‏,‏ وفي طبيعة خزن المواد الغذائية المصاحبة للجنين‏،‏ إما في نسيج خاص يعرف باسم ‏( الإندوسبرم)‏ أو في فلقة واحدة أو فلقتين أو أكثر‏،‏ وهذا الغذاء المختزن إما أن يكون نشويا دقيقيا أو قرنيا صلبا كما هو الحال في حبة الذرة‏‏ أو يكون سيليولوزيا صلبا كما هو الحال في نواة ثمرة نخيل البلح‏.‏

فلق الحب والنوي‏(‏ أو إنبات البذور‏)‏
تقوم أغلفة البذور بحمايتها من المؤثرات الخارجية‏,‏ وهذه الاغلفة غالبا ما تكون مميزة وتعرف باسم القصرة‏,‏ ولكنها في بعض الأحوال قد تلتحم بجدار البذرة حتي لايمكن تمييزها‏.‏ وقد هيأ الخالق العظيم للجنين في داخل البذرة قدرا من الاتصال المحدود بالعالم الخارجي عن طريق ندبة دائرية دقيقة جدا تعرف باسم السرة وتمثل مكان ارتباط البذرة بالحبل السري‏,‏ ويوجد تحت السرة ثقب أدق منها كثيرا يعرف باسم النقير‏,‏ وتغطي هاتان الفتحتان بنسيج اسفنجي يعرف باسم البسباسة له قدرة علي امتصاص الماء‏,‏ وقد تكون هاتان الفتحتان علي هيئة شقين طوليين دقيقين فيعرفان باسم القلم والكوز‏.‏ وهذه الفتحات هي مدخل الأوكسجين إلي الجنين‏,‏ ومدخل معظم الماء الذي تمتصه البذرة وقت إنباتها‏.‏

والجنين الكامن في داخل البذرة يتكون من ثلاثة اجزاء رئيسية هي‏:‏
‏(1)‏ الريشة وتعطي المجموع الخضري بعد نموها‏
(2)‏ الجذير ويعطي المجموع الجذري بعد نموه
(3)‏ السويقة وتعطي الساق بعد نموها

من شروط إنبات البذور
بعد فترة السكون التي عاشها الجنين في داخل البذرة الجافة‏,‏ فإن البذرة لكي تنبت وتتحول بالتدريج إلي بادرة ثم إلي النبات الكامل فإنها تحتاج إلي توافر عدد من الشروط الداخلية والخارجية‏,‏ والشروط الداخلية تتعلق بالبذرة ذاتها ومنها حيوية الجنين‏,‏ ونضج البذرة وسلامتها من التسوس والعفن‏,‏ ومن سمات نضج البذرة تخلصها من المواد الكابحة للنمو والمثبطة له من مثل الحمض الأبسيسي‏ والذي يتخلق في بعض البذور ليساعد الجنين علي السكون والكمون في داخل البذرة‏,‏ ويضمن سباته حتي تتوافر له الظروف المناسبة لإنباته


التغيرات التي تطرأعلي البذرة في أثناء إنباتها
عند توافر كل من الشروط الداخلية والخارجية للإنبات تبدأ البذرة بامتصاص الماء والانتفاخ لزيادة حجمها‏,‏ وحينئذ تبدأ في داخل البذرة سلسلة معقدة من عمليات البناء والهدم التي تعين الجنين علي التحرك بالنمو بعد فترة السكون التام التي عاشها وهو كامن في داخل البذرة الجافة‏,‏ فيبدأ بالإنبات ليعيد دورة حياة النبتة الأم من جديد‏.‏ وتشمل عملية الإنبات ما يلي‏:‏

‏(1)‏ امتصاص البذرة للماء‏‏ وانتفاخها بسبب الامتلاء التدريجي بهذا الماء حتي تبدأ القصرة‏(‏ غلاف البذرة‏)‏ في التمزق بسبب ازدياد الضغط عليها من داخل البذرة‏,‏ وبذلك يصل الماء بالقدر الكافي إلي الجنين‏,‏ وإلي كتلة الغذاء المختزنة حوله مما يساعد علي تنشيط كتلة الغذاء كيميائيا،‏ وعلي تنشيط الجنين حيويا‏.‏

‏(2)‏ بدء الجنين في إفراز عدد من الإنزيمات القادرة علي تفتيت وتحلل المواد الغذائية المختزنة حوله في داخل البذرة إما في الفلقات أو في نسيج خاص‏,‏ وهي مواد معقدة التركيب وغير قابلة للذوبان في الماء‏،‏ فتحللها تلك الإنزيمات إلي مواد بسيطة وقابلة للذوبان في الماء حتي يمكن للجنين امتصاصها والعيش عليها‏،‏ أثناء فترات الإنبات الأولي

‏(3)‏ شق التربة‏:‏ من أهم عوامل شق التربة انتفاخ البذور نتيجة لامتصاصها كميات مناسبة من الماء لأن ذلك يولد قوة هائلة تعرف باسم قوة الإنبات لايكاد العقل البشري أن يتصور قدرها‏,‏ لدرجة أننا إذا ملأنا زجاجة بالبذور الجافة‏,‏ وأضفنا إليها قدرا مناسبا من الماء‏,‏ وأحكمنا غلق الزجاجة فإن القوة الناتجة عن إنبات البذور وتضخم حجمها بامتصاص الماء تصبح كافية لتفجير الزجاجة مهما يكن سمك جدارها‏.‏
ويعين علي شق التربة تعطش المعادن المكونة لها للماء‏,‏ وامتصاصه بكميات كبيرة مما يؤدي إلي زيادة حجمها‏,‏ وارتفاعها إلي أعلي حتي ترق التربة رقة شديدة ثم تنشق لتفسح طريقا سهلا للسويقة الممتدة إلي أعلي من البذرة النابتة‏.‏


‏(4)‏ بدء خلايا الجنين في الانقسام والنمو حتي يمتد الجذير إلي أسفل ويعمل علي تثبيت النبتة في التربة‏,‏ وبذلك تتصل بمصدر غذائها الطبيعي الذي تقوم بامتصاصه علي هيئة العصارة الغذائية المكونة من الماء وما به من العناصر والمركبات المذابة أو التي يستخرجها المجموع الجذري مباشرة من مكونات التربة‏,‏ وقد أعطي الخالق‏(‏ سبحانه وتعالي‏)‏ كل نبتة من النباتات قدرات اختيارية عالية تختار بها مايناسبها من عناصر ومركبات الأرض اللازمة لنموها‏.‏ وبعد تكون المجموع الجذري ترتفع الريشة مخترقة شقوق التربة لتظهر فوق مستوي سطح الأرض‏,‏ وبذلك تتحول‏(‏ البذرة النابتة‏)‏ إلي ما يسمي باسم‏(‏ البادرة‏)‏ التي تستطيل بالتدريج لتعطي الساق حاملا الأوراق والبراعم مكونة المجموع الخضري‏.‏ وباستمرار مراحل النمو المتتالية تتحول البادرة إلي‏(‏ النبات الكامل‏)‏ فتبارك الله أحسن الخالقين‏.‏

وفي عملية الإنبات قد تبقي الفلقة أو الفلقتان تحت سطح التربة‏(‏ محاطة بالقصرة الممزقة‏)‏ حتي يستنفد ما خزن بها أو بهما من غذاء في تغذية الجنين‏,‏ وذلك كما يحدث في إنبات بذور البازلاء‏,‏ أو إنبات نوي نخيل البلح وفي المقابل قد تنمو السويقة إلي أعلي حاملة معها الفلقة أو الفلقتين إلي ما فوق سطح التربة‏,‏ ومعهما الريشة‏,‏ وتأخذ الفلقة أو الفلقتان في الاخضرار التدريجي للمشاركة في عملية التمثيل الضوئي لفترة محددة‏,‏ حتي تستطيل الريشة وتظهر عليها الأوراق الخضراء مكونة المجموع الخضري للنبات الذي يقوم بعملية التمثيل الضوئي‏,‏ وحينئذ تضمر الورقة الفلقية أو الورقتان الفلقيتان وتسقط أو تسقطان بعد استنفاد ما بهما من غذاء‏.‏

هذه العمليات المعقدة في فلق الحب والنوي لايقوي عليهما أحد من الخلق‏,‏ ولايمكن لهما أن تتما بغير توجيه‏,‏ وهداية ربانية ومن هنا نسب الحق‏(‏ تبارك وتعالي‏)‏ هاتين العمليتين لذاته العلية تشريفا لهما‏,‏ وتعظيما لشأنهما لأنه بدونهما ما كانت هناك إمكانية للحياة علي الأرض ولذلك قال‏(‏ عز من قائل‏):‏
إن الله فالق الحب والنوي‏...(‏ الأنعام‏:95)‏

فالحمدلله علي نعمه المتعددة ومنها فلق الحب والنوي‏،‏ وعلي رأس تلك النعم‏:‏ القرآن الكريم‏،‏ الذي أنزله ربنا‏ (‏ تبارك وتعالي‏)‏ بعلمه علي خاتم أنبيائه ورسله‏(‏ صلي الله عليه وسلم‏)‏ وتعهد‏(‏ سبحانه وتعالي‏)‏ بحفظه في نفس لغة وحيه‏،‏ كلمة كلمة‏،‏ وحرفا حرفا‏،‏ ولذلك بقي القرآن الكريم محتفظا بجلال الربوبية المتلألئ بين آياته‏,‏ وبالدقة العلمية الواضحة في كل اشاراته‏، والشاهدة علي صدق وحيه‏،‏ وصدق نبوة الرسول الخاتم الذي تلقاه‏.‏ فصلي الله وسلم وبارك عليه وعلي آله وصحبه ومن تبع هداه ودعا بدعوته إلي يوم الدين‏،‏ والحمدالله رب العالمين‏.‏
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://elbagirm.multiply.com
Admin
المديــــر العــــام
المديــــر العــــام
avatar

عدد الرسائل : 807
العمر : 42
مزاجك اليوم :
جنسيتك : السودان
السٌّمعَة : 1
تاريخ التسجيل : 14/10/2008

مُساهمةموضوع: رد: فالق الحب والنوي‏   الثلاثاء يناير 13, 2009 7:09 pm

بسم الله



سلمت يمينك أخي الباقر الشريف على ما تفرت به


ومشكور كثيرا على جهودك الجبارة في دفع المنتدي


إلى الامام


دمت بود

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://3arky.3arabiyate.net
 
فالق الحب والنوي‏
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
العــــــــــــــركي  :: الإعــجاز العلمي في القــرآن و الســـنة :: الإعــجاز في النبات-
انتقل الى: