العــــــــــــــركي
بــكــل حــب وإحــتــرام وشــوق
نــســتــقــبــلك ونــفــرش طــريــقــك بــالــورد
ونــعــطــر حــبــر الــكــلــمــات بــالــمــســك والــعــنــبــر
ونــنــتــظــر الإبــداع مــع نــســمــات الــلــيــل وســكــونــه
لــتــصــل هــمــســات قــلــمــك إلــى قــلــوبــنــا وعــقــولــنــا
نــنــتــظــر بــوح قــلــمــك

إذا لم تكن من أعضاء منتدانا فيسعدنا ان تنضم إلينا فما عليك سوى التسجيل معنا
ـــــــــــــــــــــ
مدير الموقع


سأبني في عيون الشمس مملكتي تناديكم
 
الرئيسيةالبوابةمكتبة الصورالتسجيلدخول
صلى على الحبيب
المواضيع الأخيرة
» السلام عليكم
الثلاثاء أغسطس 14, 2018 8:59 pm من طرف عماد دفع الله

» فاض بي لهيب الشوق
الثلاثاء أغسطس 14, 2018 8:58 pm من طرف عماد دفع الله

» عودنا والعود احمد
الثلاثاء أغسطس 14, 2018 8:57 pm من طرف عماد دفع الله

» عبد الحليم القسم ـ قصائد للشيخ محمد ود يونس العركي
الثلاثاء أغسطس 14, 2018 8:54 pm من طرف عماد دفع الله

» قصائد نثرية لأبونا الشيخ عبد الله الشيخ محمد ود يونس العركي
الثلاثاء أغسطس 14, 2018 8:49 pm من طرف عماد دفع الله

» جاء العيد ... فلنفرح
الأربعاء يوليو 06, 2016 6:01 am من طرف Admin

» الكفـــاءة في النكــاح
الجمعة يونيو 10, 2016 5:57 am من طرف Admin

» صفة حج النبي صلى الله عليه وسلم
الجمعة سبتمبر 04, 2015 6:28 am من طرف Admin

» رمضان كريم
الثلاثاء يوليو 07, 2015 3:53 pm من طرف khidirkaran

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الفهرس
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث

.: عدد زوار المنتدى :.


شاطر | 
 

 يسقي بماء واحد ونفضل بعضها

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الباقر الشريف
مشرف
مشرف
avatar

عدد الرسائل : 87
العمر : 61
مزاجك اليوم :
الأوسمة :
السٌّمعَة : 1
تاريخ التسجيل : 20/10/2008

مُساهمةموضوع: يسقي بماء واحد ونفضل بعضها   الأحد يناير 11, 2009 11:04 pm

قال تعالى:
(وفي الأرض قطع متجاورات وجنات من أعناب وزرع ونخيل صنوان وغير صنوان يسقي بماء واحد ونفضل بعضها علي بعض في الأكل إن في ذلك لآيات لقوم يعقلون)‏(‏ الرعد‏:4)‏

ذكر ابن كثير‏(‏ يرحمه الله‏)‏ مانصه‏:..‏ أي أراض يجاور بعضها بعضا‏,‏ مع أن هذه طيبة تنبت ماينفع الناس وهذه سبخة مالحة لا تنبت شيئا‏,‏ ويدخل في هذه الآية اختلاف ألوان بقاع الأرض‏,‏ فهذه تربة حمراء‏,‏ وهذه بيضاء‏,‏ وهذه صفراء‏,‏ وهذه سوداء‏,‏ وهذه محجرة‏,‏ وهذه سهلة‏,‏ وهذه سميكة‏,‏ وهذه رقيقة‏,‏ والكل متجاورات‏,‏ فهذا كله مما يدل علي الفاعل المختار لا إله إلا هو‏,‏ وقوله‏Sad‏ وجنات من أعناب وزرع ونخيل‏)‏ يحتمل أن تكون عاطفة علي جنات فيكون ‏(‏ وزرع ونخيل‏)‏ مرفوعين‏,‏ ويحتمل أن يكون معطوفا علي أعناب فيكون مجرورا‏..‏ وقوله‏Sad‏ صنوان وغير صنوان‏)‏ الصنوان هي الأصول المجتمعة في منبت واحد‏..‏ وغير الصنوان ماكان علي أصل واحد‏..‏ وقوله‏Sad‏ يسقي بماء واحد ونفضل بعضها علي بعض في الأكل‏)..‏ أي هذا الاختلاف في أجناس الثمرات والزروع في أشكالها وألوانها وطعومها وروائحها وأوراقها وأزهارها‏..‏ مع أنها كلها تستمد من طبيعة واحدة وهو الماء‏..‏ ففي ذلك آيات لمن كان واعيا‏,‏ وهذا من أعظم الدلالات علي الفاعل المختار الذي بقدرته فاوت بين الأشياء وخلقها علي مايريد ولهذا قال تعالي‏Sad‏ إن في ذلك لآيات لقوم يعقلون‏).‏

‏ وجاء في كل من تفسير الجلالين والظلال وصفوة البيان لمعاني القرآن وصفوة التفاسير والمنتخب في تفسير القرآن الكريم كلام مشابه‏،‏ إلا أن الخبراء أضافوا علي هامش المنتخب مانصه‏:‏
تشير الآية الكريمة إلي علوم الأراضي والبيئة وأثرها علي صفات النبات فمن المعروف علميا أن التربة الزراعية تتكون من حبيبات معدنية مختلفة المصدر والحجم والترتيب‏,‏ ومن الماء ومصدره المطر‏,‏ ومن الهواء‏,‏ ومن المادة العضوية التي يرجع وجودها إلي بقايا النبات والأحياء الأخري التي توجد علي سطح التربة أو في داخلها‏,‏ وفضلا عن ذلك توجد ملايين الكائنات الحية الدقيقة التي لا تري بالعين المجردة لصغر حجمها وتختلف أعدادها من عشرات الملايين إلي مئاتها في كل جرام من التربة السطحية الزراعية‏.‏ إن النظرة الشاملة لصفات التربة الطبيعية والكيميائية والحيوية إن دلت علي شيء فإنما تدل علي قدرة الخالق وروعة الخلق‏,‏ فالأرض كما يقول الزراعيون بحق تختلف من شبر إلي شبر‏.‏

تباين انواع التربة الناتجة من تحلل كل نوع من أنواع هذه الصخور‏(‏ بفعل عوامل التعرية المختلفة خاصة عوامل التجويه والتحات‏)‏ تباينا شديدا بتباين صخر المصدر واختلاف تركيبه الكيميائي والمعدني‏,‏ وبتباين الظروف البيئية‏(‏ من المناخ والتضاريس والأنواع السائدة من صور الحياة وغيرها‏)‏ بحيث تختلف التربة المغطية لكل نوع من أنواع الصخور المكونة لكل واحد من ألواح الغلاف الصخري للأرض اختلافا هائلا من بقعة إلي اخري علي هيئة قطع متجاورات‏,‏ مما أعطي للأرض قدرا هائلا من التنوع في صفاتها الطبيعية والكيميائية وفي قدرتها علي الانبات‏.‏

وعلي ذلك فإن الأرض تتباين الي قطع متجاورات بتباين الألواح المكونة لغلافها الصخري‏,‏ وبتباين أنواع الصخور المكونة لكل واحد من تلك الألواح‏,‏ وبتباين انواع التربة الناتجة عن تجوية وتحات كل نوع من أنواع تلك الصخور تحت الظروف البيئية المتعددة بتعدد النطق المناخية والتضاريس وأنواع الحياة السائدة فيها‏,‏ ومن ثم فإن هذه القطع المتجاورات من الأرض تتباين تباينا هائلا في قدرتها علي الانبات‏,‏ وفيما تحمله من انواع الكساء الخضري ومايحمله هذا الكساء من ثمار‏,‏ فقد ثبت أخيرا ان لكل نوع من أنواع الحياة بيئته الخاصة التي يحيا فيها‏,‏ وبذلك يتكون الغلاف الحيوي للأرض من العديد من المجالات‏,‏ والمواطن‏,‏ والمنظومات البيئية التي تتميز كل منها بخصائصها الجغرافية من التضاريس‏,‏ والمناخ‏,‏ وأنواع الصخور‏,‏ والتربة‏,‏ والمجموعات الإحيائية المرتبطة بها‏,‏ فعلي سبيل المثال هناك انواع من أنواع الحياة قد وهبها الله‏(‏ تعالي‏)‏ القدرة علي التعايش مع بعضها البعض في عشرة مفيدة لكل نوعين متعايشين في تكافل حيوي متبادل‏,‏ وقد يكون هذا التعايش مفيدا لأحدهما دون الآخر‏,‏ ولكنه غير ضار بهذا الآخر‏,‏ وحين يكون ضارا به تسمي العلاقة باسم التطفل‏.‏

وكل كائن حي له مجاله البيئي أي موقعه في موطن بيئي محدد‏,‏ من نظام بيئي معين‏,‏ يشمل نوع الصخور‏,‏ وأنواع التربة‏,‏ وتضاريس سطح الأرض‏,‏ والظروف المناخية‏,‏ وأنواع الكائنات الحية المتعايشة معه في نفس البيئة والتي تتفاعل معه وتؤثر فيه أو تتأثر به‏.‏

وتتوزع النظم البيئية علي سطح الأرض‏..‏ فتتفاوت بين المناطق الاستوائية التي تتميز بشدة الحرارة وارتفاع نسبة الرطوبة‏,‏ والمناطق القطبية التي تتميز بجوها القارس البرودة الجاف‏,‏ والمناطق المعتدلة بينهما‏,‏ كما تتفاوت في الموقع الواحد بين القمم السابقة والسفوح الهابطة والسهول المنبسطة‏.

وكثير من هذه الأنظمة البيئية يتداخل في بعضه البعض بتدرج ملحوظ‏‏ وان كان البعض منها ينتهي إلي حدود متميزة تتغير عندها البيئات تغيرا فجائيا‏.‏
وكل واحد من هذه النظم البيئية معرض للتغير بتغير الظروف المناخية بصورة تدريبية أو فجائية أو بتدخل الانسان مما يؤدي الي تغير الكساء الخضري أو إزالته‏,‏ وإلي هجرة الحيوانات أو انقراضها‏,‏ وكل ذلك يساعد علي تباين الأرض الي قطع متجاورات تختلف في تكوينها الصخري‏,‏ وصفاتها الطبيعية والكيميائية‏,‏ كما تختلف باختلاف التربة المتكونة فوق تلك الصخور‏,‏ وباختلاف ظروفها البيئية ومحتواها من صور الحياة‏,‏ وباختلاف ذلك كله مع الزمن‏.‏
ولما كان أحوال قطع الأرض المتجاورات في تغير مستمر جاءت الاشارة اليها في الآية الكريمة التي نحن بصددها بالتنكير دون التعريف‏(‏ قطع وليست القطع‏)‏
وهي من الومضات المبهرة في هذه الآية الكريمة‏.‏
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://elbagirm.multiply.com
الباقر الشريف
مشرف
مشرف
avatar

عدد الرسائل : 87
العمر : 61
مزاجك اليوم :
الأوسمة :
السٌّمعَة : 1
تاريخ التسجيل : 20/10/2008

مُساهمةموضوع: رد: يسقي بماء واحد ونفضل بعضها   الأحد يناير 11, 2009 11:10 pm

هذه الحقائق لم يدركها العلم الكسبي إلا في العقود المتأخرة من القرن التاسع عشر وفي ثنايا القرن العشرين‏,‏ وورودها في كتاب الله المنزل في أوائل القرن السابع الميلادي علي نبي أمي‏(‏ صلي الله عليه وسلم‏),‏ في أمة كانت غالبيتها الساحقة من الأميين لما يقطع بأن القرآن الكريم هو كلام الله الخالق‏,‏ ومما يشهد للرسول الخاتم الذي تلقاه بالنبوه وبالرسالة فصلي الله وسلم وبارك عليه وعلي اله وصحبه ومن تبع هداه ودعا بدعوته الي يوم الدين‏.‏

ومعروف للعلماء أن أي نقص في أحد المواد الأساسية للتغذية يتبعه تغيير مميز تظهر أعراضه علي النبات‏,‏ ولذلك يعمد الزراعيون إلي تعويض النقص بالتسميد الملائم‏,‏ وعوامل البيئة أكثر من أن تحصي ولها أثر ملحوظ علي النمو والإثمار سواء أكان النبات متحد الأصل أو مختلفه فسبحان من بيده ملكوت كل شيء وهو علي كل شيء قدير‏.‏‏:‏ في قوله‏(‏ تعالي‏)'(‏ وجنات من أعناب وزرع ونخيل‏)‏ إشارة الي عدد من الحقائق العلمية في هذه النباتات نوجزها فيما يلي‏:‏

‏ اولاSad‏ وجنات من أعناب‏):‏ جاء ذكر العنب في أحد عشر موضعا من كتاب الله منها موضعان بصيغة الافراد‏(‏ عنب وعنبا‏)‏ وتسعة مواضع بصيغة الجمع‏(‏ أعناب وأعنابا‏),‏ وفي أغلب هذه الحالات جاء ذكر النخل بالافراد والجمع مع ذكر العنب أو الأعناب‏.‏

وثمرة العنب ثمرة مميزة فبالاضافة الي محتواها العالي من المواد السكرية بالنسبة الي جميع الفواكه الأخري فإنها تحتوي علي العديد من الفيتامينات من مثل فيتامين‏(‏ أ‏),(‏ ج‏),‏ وعلي المواد العضوية من مثل البروتينات النباتية‏,‏ والأحماض‏,‏ والخمائر‏,‏ وأملاح العديد من العناصر مثل البوتاسيوم‏,‏ والصوديوم‏,‏ والكالسيوم‏,‏ والفوسفور‏,‏ والحديد‏,‏ وغيرها من المركبات العضوية وغير العضوية التي توجد في ثمرة العنب بنسب متوازنة‏,‏ مما يجعلها أنسب انواع الغذاء ومن أنقي مايمكن أن يتناوله الانسان من ثمار‏.‏

ولذلك أثبت العنب فعالية ملحوظة في تنقية الدم من السميات‏,‏ والفضلات والرواسب العضوية وغير العضوية ومن الفيروسات والفطريات والجراثيم المسببة للعديد من الأمراض‏,‏ وفي تقوية مناعة الجسم‏,‏ وفي تجديد بناء خلاياه المتهدمة خاصة اذا تم تناوله وحده علي معدة خالية أي بعد صيام يوم كامل‏,‏ ولفترة تتراوح بين خمسة وسبعة اسابيع متواصلة‏.‏
وتعزي سرعة تفاعل العنب مع جسم الانسان إلي امتصاص الجسم له مباشرة دون الحاجة الي هضمه‏.‏

وقد استخدم العنب بنجاح في علاج العديد من الأمراض من مثل النقرس، الأمراض الروماتيزمية‏، الأمراض الناتجة عن الإصابة بدودة البلهارسيا‏,‏ فقر الدم‏,‏ وأمراض الجهاز الهضمي والإخراجي‏,‏ والتنفسي‏,‏ والتهابات الكبد والمثانة‏,‏ والالتهابات والقرح الداخلية والخارجية‏,‏ وتقيحات الفم واللثة وتسوس الأسنان‏,‏ وأمراض السرطان في حالات كثيرة خاصة في مراحلها الأولية‏.‏ وقد أكتشف أخيرا أن ثمرة العنب تحتوي علي مركب شديد الفعالية في مقاومة أمراض السرطان وغيره من الأمراض المستعصية في مراحلها المختلفة ويعرف هذا المركب باسم‏ (‏ ريزفيراترول‏=Resveratrol)‏ وهذا المركب موجود في ثمار‏72‏ نبات آخر منها التوت‏,‏ الفول السوداني‏,‏ وبعض البقول مثل الحمص والفول البلدي والعدس ولكن بنسب أقل من نسب وجوده في العنب‏.‏ وقد شهد بذلك كل من‏ (‏ الدكتورة جوهانابراندت‏)‏ التي شفاها الله‏(‏ تعالي عن طريق تناولها العنب بعد صراع مع هذا المرض الخبيث‏ (‏ السرطان‏)‏ استمر لتسع سنوات‏,‏ ونشرت قصتها في كتاب بعنوان قصة الاكتشاف طبع بمدينة نيويورك سنة‏1928‏ م وتم نشره عدة مرات بعد ذلك‏.‏

كما شهد بذلك‏(‏ السيد‏/‏ باسيل شاكلتون‏)‏ بعد صراع مع الفشل الكلوي استمر زهاء الأربعين عاما‏,‏ ونشر كتابا بعنوان التداوي بالعنب‏(TheGradeCure)‏ ذكر فيه قصته وقصة‏(‏ الدكتورة جوهانا براندت‏)‏ وغيرهما من القصص التي تروي فضل العنب في علاج العديد من الأمراض‏.‏ وقد قام بترجمة الكتاب الأخير الدكتور محمد الشيخ عمر وقامت بطبعه مؤسسة المدني‏(68‏ شارع العباسية ـ بالقاهرة‏)‏ وتقوم بتوزيعه مجانا مكتبة الدكتور عبدالرحمن عمر نصيف‏(‏ في مدينة جدة ـ بالمملكة العربية السعودية‏)‏ وعصير العنب مركز ومخفف يعتبر من المطهرات القوية‏,‏ وتستخدم محاليله المخففة في تطهير كل من الآذان‏,‏ والأنف‏,‏ والفم‏,‏ والحنجرة‏,‏ كما يمكن استخدامه علي هيئة ضمادات في معالجة الجروح والتقيحات الخارجية‏,‏ وثمرة العنب يمكن تجفيفها وتحويلها إلي زبيب دون أن ينقص ذلك من قيمتها الغذائية والعلاجية التي يظل الزبيب محتفظا بها لفترات طويلة‏.‏

هذه الفوائد الجليلة لثمرة العنب وغيرها مما لم يكتشف بعد ربما كان من وراء ذكر القرآن الكريم له علي وجه الخصوص في أحد عشر موضعا من عشر سور كريمة‏,‏ ووصف مناطق زراعته بالوصف جنات في أغلب ما ذكر فيه من آيات‏,‏ وجعله من ثمار الجنة‏,‏ وإن كانت الجنة غيب لا يعلمه إلا الله‏,‏ وكانت سننها وقوانينها وأوصاف الأشياء فيها مغايرة للدنيا وما فيها من خلائق وإن جاء الوصف في‏(‏ سورة النبأ‏)‏ من باب تقريب الأمر لأهل الدنيا ولكنه يبقي تشريفا لشجرة العنب ولثمرتها الطيبة المباركة‏
.‏
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://elbagirm.multiply.com
الباقر الشريف
مشرف
مشرف
avatar

عدد الرسائل : 87
العمر : 61
مزاجك اليوم :
الأوسمة :
السٌّمعَة : 1
تاريخ التسجيل : 20/10/2008

مُساهمةموضوع: رد: يسقي بماء واحد ونفضل بعضها   الأحد يناير 11, 2009 11:15 pm

ثانياSad‏ وزرع ونخيل‏):‏ لفظة زرع هنا تشمل كل أنواع الزروع‏(‏ النباتات‏)‏ وذكرها هنا وفي مواضع‏:‏ أخري كثيرة من القرآن الكريم تبلغ المواضع العشرة‏(‏ غير أربعة مواضع أخري جاءت فيها بصيغة الفعل أو الفاعل‏)‏ جاء ليؤكد كل أنواع النبات مع التركيز علي أنواع خاصة منها كالأعناب والنخيل في الآية التي نحن بصددها‏,‏ وكالتين والزيتون والرمان والموز‏(‏ الطلح‏)‏ في مواضع أخري تأكيدا علي أهمية خاصة في كل منها تميزها عن بقية الثمار والزروع‏.‏

والنخيل من الأشجار دائمة الخضرة‏,‏ وتتميز بساق طويلة باسقة تنتهي بمجموعة من الأوراق في قمتها‏,‏ وليست لها فروع‏,‏ وهي لا تسقط أوراقها التي تستر براعمها في قمتها إلا بفعل الإنسان وثمار النخيل من‏ (‏ بسر‏),‏ و‏(‏رطب‏),‏ و‏(‏بلح‏),‏ و‏(‏تمر‏),‏ يعتبر من الثمار النباتية المتميزة بقيمة غذائية عالية‏,‏ فالتمر الجاف يحتوي علي مواد كربوهيدراتية بما فيها من السكريات بنسب تزيد علي‏70%,‏ وعلي ماء بنسبة‏13%,‏ وألياف بنسبة‏10%,‏ وعلي مواد دهنية بنسب تصل الي‏2.5%,‏ وعلي أملاح معدنية بنسب تصل الي‏1.5%,‏ وعلي فيتامينات‏(‏ أ‏), (‏ ب‏),(‏ ج‏)‏ وبروتينات وهرمونات ومضادات حيوية بالنسب المتبقية‏.‏

ومن هذه الهرمونات‏,‏ ما تيتكون من تسعة أحماض أمينية‏,‏ ويشبه هرمون الأدكستيوسين الذي يلعب أدوارا مهمة في جسم الإنسان ذكرا كان أم أنثي من مثل إيقاف النزيف‏,‏ وعلي إدرار اللبن والمساعدة علي يسر المخاض‏,‏ وعلي اندمال الوحم وانقباضه بعد الولادة‏,‏ وعلي ترقيق المشاعر‏,‏ وتثبيت الفؤاد‏,‏ وانشراح الصدر‏,‏ وجلاء الأحزان عند الجنسين‏,‏ ومنها هرمون الأستروجين الذي له وظائف كثيرة في جسم الإنسان من أهمها ضبط توازن كل من الدهون والأملاح في الجسم‏,‏ ومن أهم مكونات التمر أملاح المغنسيوم والمنجنيز والحديد التي توجد بنسب مناسبة وبصورة سهلة الامتصاص بواسطة جسم الانسان والأول له تأثير بالغ علي الغدد الموجودة بالجسم بما في ذلك الغدد الصماء التي تقوم علي إفراز الهرمونات‏,‏ وله دور كذلك في تهدئة الجهاز العصبي‏,‏ وسلامة كل من العظام والأسنان‏,‏ وفي زيادة معدلات نمو الخلايا‏,‏ ومرونة الأنسجة‏,‏ ومقاومة السموم الحمضية‏,‏ وخفض حرارة الجسم وترطيبه‏,‏ أما المنجنيز فأملاحه مهدئة للأعصاب‏,‏ ومرققة للمشاعر والعواطف‏,‏ ومزيلة للهموم والمخاوف‏,‏ ومطمئنة للنفس‏,‏ والحديد يلعب دوراهما في بناء المادة الحمراء في الدم‏,‏ ويصل إلي الأطفال الرضع عن طريق لبن الأمهات في أثناء الرضاعة الطبيعية‏.‏

من هنا كان تركيز القرآن الكريم علي النخيل لتميزه علي غيره من النباتات ولأهمية ثمره البالغة‏,‏ ولذلك جاء ذكره في عشرين آية قرآنية مباركة في ست عشةر سورة‏,‏ ومن هذه الآيات ما ذكر‏(‏ النخلة‏)‏ مفردة كما جاء في سورة مريم مرتين لتحديد نخلة معينة بذاته‏,‏ ومنها ماذكر‏ (‏ النخل‏)‏ معرفا في عشر آيات‏,‏ وما ذكر‏(‏ نخيل‏)‏ بصيغ الجمع غير المعرفة سبع مرات‏,‏ و‏(‏نخلا‏)‏ مرة واحدة‏.‏

ثالثا‏:‏ في قوله‏(‏ تعالي‏)Sad‏ صنوان وغير صنوان يسقي بماء واحد ونفضل بعضها علي بعض في الأكل‏)‏ يعرف العلماء اليوم أكثر من أربعمائة ألف نوع من أنواع النباتات‏,‏ منها حوالي‏250.000‏ نوع من أنواع النباتات الزهرية التي أعطاها الله‏(‏ تعالي‏)‏ القدرة علي إنتاج غذائها بعملية التمثيل الضوئي‏،‏ وحوالي‏150.000‏ نوع من النباتات غير الزهرية التي ليست لها قدرة علي القيام بعملية التمثيل الضوئي فتتغذي بطرائق أخري‏.‏

وكل نوع من هذه النباتات مرتبط ارتباطا وثيقا ببيئته المحكومة بوضعه الجغرافي من التضاريس والمناخ‏،‏ وتباين أنواع الصخور والتربة ووفرة الماء أو قلته‏، وتعدد الكائنات المصاحبة له وغير ذلك من عوامل‏،‏ ولكنه محكوم أكثر بشفرته الوراثية التي تتحكم في صفاته وقدراته المختلفة ومنها قدرته علي اختيار أنواع محددة من عناصر ومركبات الأرض التي تحيا عليها لتعطي ثمارا أو حبوبا وبذورا خاصة لكل منها طعمه‏،‏ ورائحته‏,‏ ولونه‏,‏ وشكله‏,‏ وحجمه‏,‏ مع اتفاق كل الظروف البيئية المحيطة فكل نوع من أنواع النبات ـ كأي كائن حي ـ له عدد من مجدد من الصيغيات يميز عن غيره‏,‏ وكل واحد من هذه الصيغيات يحمل عود من المورثات‏(‏ الجينات‏)‏ يصدر كل منها التعليمات اللازمة للخلية لتصنيع بروتين محدد‏,‏ ومع تباين المورثات من نبات إلي آخر تتباين البروتينات المنتجة بداخل الخلايا‏,‏ ومن ثم تتباين ثمارها طعوما ورائحة وألوانا وأشكالا وأحجاما وهي متماثلة من نوع واحد‏(‏ صنوان‏)‏ أو غير متماثلة من أنواع متعددة‏(‏ غير صنوان‏)‏ تسقي بماء واحد ويفضل الله‏(‏ تعالي‏)‏ بعضها علي بعض في الأكل‏.‏

ويتم هذا التنوع بين أفراد النوع الواحد من النبات في أثناء عملية التكاثر واتحاد المورثات بين الخلايا الذكرية والأنثوية بنسب مختلفة‏,‏ فتتنوع الثمار تحت نفس الظروف البيئية وفي النوع الواحد‏(‏ صنوان‏),‏ كما يتم بين الأنواع المختلفة في البيئة الواحدة‏(‏ غير صنوان‏)‏ وبين البيئات المختلفة حتي تتعدد الثمار والحبوب والمنتجات النباتية لتفي بكل احتياجات الحياة علي الأرض‏.‏

وفي الآية الكريمة إشارة إلي علوم التصنيف والوراثة والبيئة والأراضي وهي حقائق لم تتكشف للإنسان إلا بصورة بدائية في نهايات القرن الثامن عشر الميلادي ولم يتم تبلورها إلا في العقود المتأخرة من القرن العشرين‏,‏ وورودها في كتاب الله الذي أنزل في مطلع القرن السابع الميلادي بهذه الدقة العلمية والشمول والإحاطة لمما يقطع بأن القرآن الكريم هو كلام الله الخالق‏,‏ ويشهد بالنبوة وبالرسالة للنبي الخاتم الذي تلقاه ولذلك نزلت الاية يقول الحق‏(‏ تبارك وتعالي‏)‏ ان في ذلك لآية لقوم يعقلون‏..‏ فصلي الله وسلم وبارك علي سيدنا محمد وعلي أله وصحبه ومن تبع هداه ودعا بدعوته إلي يوم الدين والحمد لله رب العالمين‏.‏
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://elbagirm.multiply.com
 
يسقي بماء واحد ونفضل بعضها
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
العــــــــــــــركي  :: الإعــجاز العلمي في القــرآن و الســـنة :: الإعــجاز في النبات-
انتقل الى: