العــــــــــــــركي
بــكــل حــب وإحــتــرام وشــوق
نــســتــقــبــلك ونــفــرش طــريــقــك بــالــورد
ونــعــطــر حــبــر الــكــلــمــات بــالــمــســك والــعــنــبــر
ونــنــتــظــر الإبــداع مــع نــســمــات الــلــيــل وســكــونــه
لــتــصــل هــمــســات قــلــمــك إلــى قــلــوبــنــا وعــقــولــنــا
نــنــتــظــر بــوح قــلــمــك

إذا لم تكن من أعضاء منتدانا فيسعدنا ان تنضم إلينا فما عليك سوى التسجيل معنا
ـــــــــــــــــــــ
مدير الموقع


سأبني في عيون الشمس مملكتي تناديكم
 
الرئيسيةالبوابةمكتبة الصورالتسجيلدخول
صلى على الحبيب
المواضيع الأخيرة
» جاء العيد ... فلنفرح
الأربعاء يوليو 06, 2016 6:01 am من طرف Admin

» الكفـــاءة في النكــاح
الجمعة يونيو 10, 2016 5:57 am من طرف Admin

» صفة حج النبي صلى الله عليه وسلم
الجمعة سبتمبر 04, 2015 6:28 am من طرف Admin

» رمضان كريم
الثلاثاء يوليو 07, 2015 3:53 pm من طرف khidirkaran

» هلا..... بالاشراف
السبت يناير 31, 2015 12:03 pm من طرف عمرالماحي

»  الإجماع على جواز الإحتفال بالمولد النبوي الشريف
الجمعة ديسمبر 19, 2014 5:21 am من طرف Admin

» أفضل برامج بعد تطويرها للعام 2014
الأربعاء يوليو 16, 2014 3:21 pm من طرف Admin

» خسارة أهل النفاق
السبت أبريل 12, 2014 9:35 pm من طرف Admin

» ويل للعرب من شر قد اقترب (المؤامرة الكبرى)
السبت مارس 29, 2014 12:28 am من طرف Admin

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الفهرس
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث

.: عدد زوار المنتدى :.


شاطر | 
 

 تكوين الانسان

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الباقر الشريف
مشرف
مشرف
avatar

عدد الرسائل : 87
العمر : 60
مزاجك اليوم :
الأوسمة :
السٌّمعَة : 1
تاريخ التسجيل : 20/10/2008

مُساهمةموضوع: تكوين الانسان   الخميس يناير 01, 2009 10:35 pm




إنه لمن البداهة بمكان القول عن الإنســــــان انه محور الحياة ، فبدونه لا قيمة لكون ولا اعتبار .... فهو أعظم الأدلة علي وجود الخالق ، وأسطع برهان علي عظمة الموجد ، فالله تعالي في أول كلمات أوحي بها إلي نبيه محمد صلى الله عليه وسلم ذكر الإنسان مدللاً به علي قدرته في خلقه ، فقال سبحانه: ( اقرأ باسم ربك الذي خلق الإنسان من علق ... ) فالله جل جلاله يعرف بنفسه من خلال أنه خالق الإنسان .

ليس لله تعالى خلق أحسن من الإنسان قال تعالى لقد خلقنا الإنســــــان في أحسن تقويم ) ولقد زوده الله تعالى علاوة ذلك بالعقل والإرادة , وبها أعلى همته إلي التخلـــــــق بالكمال الإلهي , ناشــداً الحقيقة الإلهية , ليحقق معنى وجوده , خليفة الله قال تعالى: ( إني جاعل في الأرض خليفة ) . وهذا يدلنا على أن الإنســــان أحسن خلق الله باطناً وظاهراً , جمال هيئة وبديع تركيب بل إن الإنسان قد انطوى في ذاته العالم العلوي والسفلي . وجميع – رغم صـــــغر ما يشغله من هذا الكون –ما في الكون من تفاعلات وعناصر . فهل يعقل بعد هذا الرقي والتكامل الذي اقتضت الحكـــــــمة الإلهية العالية أن تتعاقب عليه ملايين السنين والأحقاب في تكوين حقيقة الإنسان وعقله الذي هو الغرض الاسمي من رقي المخلوقات أن تجعله هباء منثــــــوراً تذروه الرياح , كأن خالقه يلهو به ويبعث . ومتى وصل إلي أعظم غاية يمكن الوصــول إليها في هذه الدنيا يطرحه من يوم كأنه من سقط متاع ؟

كلا , لا يقبل ذلك من له أدنى إدراك صـــــحيح لأننا إذا أقررنا بوجود النظام في الكائنات الذي سلم به العلم الطبيعي يلزمنا أن نقر بوجود المنظم الحكيم .. وإذا سلمنا بوجوده استحال علينا أن نتصور أن هذا المنظم يبيد أسمى مخلوقاته عندما يصل إلي الدرجة العليا من الكمال .

إذن فالعقل السليم لا يقبل فناء حقيقة الإنسان وذاتيته ولكن .. ماهو الإنسان ؟ .. و ما حقيقته ؟ و ماذا يكون ذلك المخلوق الذي خلقه الله وجعله خليفة في الأرض وفضله على الملائكة , وأمرهم أن يســـــــــجدوا له فسجدوا .. ( وإذا قال ربك للملائكة إني خالق بشراً من صلصال من حماً مسنون فإذا سويته ونفخت فيه من روحي فقعوا له ساجدين فسجد الملائكة كلهم أجمعين ) .
من يكون ذلك المخلوق الذي أكرمه ربه ونعمه .فنظر في الكون واتسعت بصيرته إلي إدراك المعاني والصور , بما أودع فيه من سر الوجود ؟

يقول تعالى : ( ولقد خلقنا الإنسان من سلالة من طين . ثم جعلناه نطفة في قرار مكين ) ويفسر هذه الآية قوله تعالى : ( والله أنبتكم من الأرض نباتا ).
فالإنسان إذن من سلاله من طين . ثم إذا فكر مم خلقة وجد جواباً على هذا أنه : ( خلق من ماء دافق , بخروج من بين الصلب والترائب ) .

هذا هو الإنسان الذي نراه .. هذا هو تكوينه وخلقه.. نراه يتغذى كما يتغذى الحيوان .. وينمو كما ينمو النبات .. نراه كائناً يمشــــــــــي على قدمين لا يختلف كثيراً عن تلك التي تحبو على أربع .. ولذلك عندما نشير إلي إنسان ما نقول هذا هو فلان فنحن إنما نشـــير إلي صورته المجسمة وجسمه المتحرك المتميز بشكل مخصوص نعرفه به . ويظل هذا الجسم في نظرنا هو فلان سوا ء كان هذا الجسم مستيقظاً أو نائماً وسواء كان هذا الجسم حياً يمشي على قدميه أو ميتاً محمولاً على نعش . أما نفســـــــه فنحن لا نحس بها إحساساً واعياً على الإطلاق . بل إنها تعتبر في نظرنا ماهية ( معنوية ) غير يقينية تابعة للجسد وملحقه به .

وحتى عندما نقرأ كلمة ( نفس ) في القران الكريم . قد لا نســـــتحضر في وعينا أن هذه الكلمة هي اسم مخصوص لذلك الكائن العاقل المســـــــتقل داخل الجسد البشري . بل غالباً ما نميل إلي فهمها بمعنى الأداة اللغوية التي تدل على الذات حتى فيما ليس له نفس أو روح .

إذن فالإنسان يطلق على معنيين : -
إحدهما :- محسوس مشاهد يراه البصر , ويحسه اللمس وهو قابل للفناء ميت بطبعه .
والثاني : حي بالذات , بل هو عين الحياة .

وسمي الأول إنساناً من باب المجاز كما يسمى ضوء الشمس شمساً . فكما أن ضوء الشـــــــمس يستدل به عليها , كذلك الإنسان الظاهر ظل وشبح للإنسان الحقيقي , لأنه مظهر أفعاله , ومحل تصرفانه .

والإنســـــــان الحقيقي إذا خلا بنفسـه هو الذي سمـاه اللـه بالنفس في قولـه تعالى : ( ونفس وما سواها فألهمها فجورها وتقواها ) فالإنسان إذن نفس وبدن ...وهما طبيعتان مختلفتـــــان , فالنفس من العالم العـــلوي والبدن من عالم التراب وإنها إذ يجمع الله بينها بقدرته , فيجل منهما سبحانه كائناً سوياً هو الإنسان , فإنه ســـبحانه بقدرته يحفظ لكل منهما طبيعته , حتى إذا انتهى الأجل الذي قدره الله لإجتمـــــاعهما افترقا , فلحق كل منهما بعالمه الذي هو منه ...النفس إلي عالمها العلوي , والبدن إلي عالمه الترابي قال تعالى : ( الله يتوفى الأنفس حين مـــــوتها والتي لم تمت في منامها , فيمسك التي قضى عليها الموت , ويرسل الأخرى إلي أجل مسمى ) .

بالإضافة لذلك هناك كائن أخر يعيـــــش مع البدن والنفس , وهو الروح .
فقد أشار القران الكريم إلي الروح قال تعالى : ( ويسألونك عن الروح , قل الروح من أمر ربي ) .

وإذن فهناك كائن ثالث : البدن والنفس , الروح .. وثلاثتهما هي الإنسان .
والسؤال هنا : هل الروح والنفس حقيقة واحدة , أم هما حقيقتان ؟ وإذا كانتا حقيقتين , فهل هما من طبيعة واحدة , أم من طبيعتين مختلفتين كالاختلاف الذي بينهما وبين البدن؟ .


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://elbagirm.multiply.com
 
تكوين الانسان
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
العــــــــــــــركي  :: الإعــجاز العلمي في القــرآن و الســـنة :: الإعــجاز في جــسم الإنســـان-
انتقل الى: