العــــــــــــــركي
بــكــل حــب وإحــتــرام وشــوق
نــســتــقــبــلك ونــفــرش طــريــقــك بــالــورد
ونــعــطــر حــبــر الــكــلــمــات بــالــمــســك والــعــنــبــر
ونــنــتــظــر الإبــداع مــع نــســمــات الــلــيــل وســكــونــه
لــتــصــل هــمــســات قــلــمــك إلــى قــلــوبــنــا وعــقــولــنــا
نــنــتــظــر بــوح قــلــمــك

إذا لم تكن من أعضاء منتدانا فيسعدنا ان تنضم إلينا فما عليك سوى التسجيل معنا
ـــــــــــــــــــــ
مدير الموقع


سأبني في عيون الشمس مملكتي تناديكم
 
الرئيسيةالبوابةمكتبة الصورالتسجيلدخول
صلى على الحبيب
المواضيع الأخيرة
» السلام عليكم
الثلاثاء أغسطس 14, 2018 8:59 pm من طرف عماد دفع الله

» فاض بي لهيب الشوق
الثلاثاء أغسطس 14, 2018 8:58 pm من طرف عماد دفع الله

» عودنا والعود احمد
الثلاثاء أغسطس 14, 2018 8:57 pm من طرف عماد دفع الله

» عبد الحليم القسم ـ قصائد للشيخ محمد ود يونس العركي
الثلاثاء أغسطس 14, 2018 8:54 pm من طرف عماد دفع الله

» قصائد نثرية لأبونا الشيخ عبد الله الشيخ محمد ود يونس العركي
الثلاثاء أغسطس 14, 2018 8:49 pm من طرف عماد دفع الله

» جاء العيد ... فلنفرح
الأربعاء يوليو 06, 2016 6:01 am من طرف Admin

» الكفـــاءة في النكــاح
الجمعة يونيو 10, 2016 5:57 am من طرف Admin

» صفة حج النبي صلى الله عليه وسلم
الجمعة سبتمبر 04, 2015 6:28 am من طرف Admin

» رمضان كريم
الثلاثاء يوليو 07, 2015 3:53 pm من طرف khidirkaran

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الفهرس
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث

.: عدد زوار المنتدى :.


شاطر | 
 

 نبي الله لوط عليه السلام

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
المديــــر العــــام
المديــــر العــــام
avatar

عدد الرسائل : 807
العمر : 43
مزاجك اليوم :
جنسيتك : السودان
السٌّمعَة : 1
تاريخ التسجيل : 14/10/2008

مُساهمةموضوع: نبي الله لوط عليه السلام   الثلاثاء نوفمبر 25, 2008 11:26 pm

نبي الله لوط عليه السلام

قال الله تبارك وتعالى في كتابه العزيز:


عدد مرات ذكره في القرءان الكريم


لوط عليه الصلاة والسلام هو من الأنبياء والرسل الكرام، وقد ذكره الله تبارك وتعالى في القرءان الكريم سبعا وعشرين مرة، في الأعراف وهود والحجر والشعراء والنمل وغيرها من سور القرءان، هذا وقد ذكرت قصته في قومه مفصلة في بعض السور وجملة في البعض الآخر.

نسبه عليه السلام


هو لوط بن هاران بن تارح - يعني ءازر - وقد بعثه الله تعالى في زمن إبراهيم عليه السلام، وهو ابن أخيه لأن هاران هو أخو إبراهيم وناحور وكلهم أولاد ءازر. واسم لوط عجمي ليس عربيًا وليس مشتقًا من اللواط لأن اللواط لفظ عربي تصريفه لاط يلوط لواطًا أي فعل تلك الفاحشة ولا يليق بمنصب الأنبياء أن يكون اسم أحدهم مشتقًا من لفظ معناه خبيث.

وقد هاجر لوط عليه السلام مع عمه إبراهيم عليهما الصلاة والسلام من العراق وتبعه في جميع أسفاره ورحلاته، ثم بعثه الله تبارك وتعالى إلى أهل سدوم في الأردن قرب البحر الميت.



مقدمة عن قوم لوط



كان نبي الله لوط عليه السلام قد نزح عن محلة عمه إبراهيم الخليل بإذنه فنزل بمدينة سدوم كما أمره الله تعالى وهي في أطراف شرق الأردن قرب البحر الميت، وكانت هذه المدينة لها قرى مضافة إليها.

وكان قوم سدوم من أكفر الناس وأفجرهم وأخبثهم طوية وأقبحهم سيرة، فقد كانوا ذوي أخلاق رديئة ونفوس حبيثة لا يستحون من مُنكر ولا يتعففون عن معصية، وكانوا يقطعون السبيل على المسافرين ويأتون في ناديهم المنكر ولا يتناهون عن المنكرات فيما بينهم، وكانوا ابتدعوا جريمة نكراء وذنبًا شنيعًا اشتهروا به، ولم يسبقهم إليه أحد من أهل الأرض وهي إتيان الذكور - أي اللواط - قال تعالى حكاية عن لوط عليه السلام: .



ولقد كان قوم لوط من قساوة قلوبهم وفساد أخلاقهم يتجاهرون بفعل فاحشة اللواط ولا يستترون ولا يستحون، فلما بعث الله تعالى نبيه لوط إليهم دعاهم إلى دين الإسلام وعبادة الله وحده لا شريك له ونهاهم عن تعاطي هذه المحرمات والمنكرات وتلك الأفاعيل المستقبحة، ولكنهم استمروا على كفرهم وإشراكهم وتمادوا في ضلالهم وطغيانهم وفي الجاهرة بفعل اللواط.

وقيل: إن الذي حملهم على إتيان الرجال دون النساء أنهم كانت لهم بساتين وثمار في منازلهم وبساتين وثمار خارجة على ظهر الطريق وأنهم أصابهم قحط شديد وجوع فقال بعضهم لبعض: إن منعتم ثماركم هذه الظاهرة عن أبناء السبيل والمسافرين كان لكم فيها معاش، فقالوا: كيف نمنعها؟ فأقبل بعضهم على بعض فقالوا: اجعلوا سُنتكم - أي عادتكم وطريقتكم - فيه أن من وجدتموه في بلادكم غريبًا فاسلبوه وانكحوه فإن الناس لا يطئون أرضكم، وزين لهم الشيطان هذا الفعل الخبيث، فكانوا كذلك حتى بعث الله لهم لوطًا عليه الصلاة والسلام فدعاهم إلى عبادة الله وترك هذه المحرمات والفواحش.

تــــــــــــابـــع

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://3arky.3arabiyate.net
Admin
المديــــر العــــام
المديــــر العــــام
avatar

عدد الرسائل : 807
العمر : 43
مزاجك اليوم :
جنسيتك : السودان
السٌّمعَة : 1
تاريخ التسجيل : 14/10/2008

مُساهمةموضوع: رد: نبي الله لوط عليه السلام   الثلاثاء نوفمبر 25, 2008 11:39 pm

قصة الملائكة ضيوف لوط عليه السلام


أمام إصرار قوم لوط على كُفرهم وطغيانهم وانغماسهم في المنكرات والفواحش وعدم الإيمان بني الله لوط عليه السلام، سأل لوط عليه الصلاة والسلام ربه النصرة عليهم لما أصروا على كفرهم وتمادوا في غيهم، قال تعالى حكاية عن نبيه لوط عليه السلام: .




أراد الله تبارك وتعالى نصر نبيه لوط وإهلاك أولئك الكفار الخبثاء فأرسل الله عز وجل إلى قوم لوط ملائكة كرامًا لإهلاكهم وهم جبريل وميكائيل وإسرافيل ليقلبوا قراهم عاليها سافلها ويُنزلوا العذاب بهم وكانت لهم مدائن أربع، وكان عددهم يزيد على أربعمائة ألف.

فمرّ هؤلاء الملائكة الكرام في طريقهم إلى قرى قوم لوط على إبراهيم الخليل عليه السلام بأمر الله تعالى وكانوا قد تشكلوا بصورة رجال حسان الوجوه فبشروه بغلام حليم وهو إسحاق ومن وراء إسحاق يعقوب، وأخبروه أنهم ذاهبون للانتقام من قوم لوط أهل سدوم وتوابعها وأن الله أمرهم بإهلاك أهل هذه المدائن، وعندما سمع إبراهيم عليه السلام ما قال له الملائكة وما أرسلوا به من العذاب تخوف على ابن اخيه لوط عليه السلام أن يصيبه القلق فقال لهم: إن فيها لوطًا، فأخبروه بأنهم أعلم بمن فيها وأن الله عزوجل سيُنجي لوطًا وأهله إلا أمرأته الكافرة التي لم تؤمن به وصارت تعين أولئك الكافرين على هذا العمل الخبيث، يقول الله تبارك وتعالى: .



خرجت الملائكة من عند نبي الله إبراهيم الخليل عليه السلام وتوجهوا نحو قرية سدوم وهي أكبر قرى قوم لوط في الأردن، وكانوا قد جاءوا بصور شبان جميلي الصورة اختبارًا من الله تعالى لقوم لوط وإقامة للحجة عليهم، ولما وصلوا القرية عند الظهيرة جاءوا إلى نبي الله لوط فدخلوا عليه في صورة شبان مُرد جميلين تشرق وجوههم بنضارة الشباب والجمال ولم يخبروه في البداية بحقيقتهم، فظن لوط أنهم ضيوف جاءوا يستضيفونه فرحب بهم وخشي إن لم يضفهم أن يضفهم غيره، ولكنه عليه السلام اغتم من دخولهم عليه وقت الظهيرة لأنه خاف عليهم من أولئك الأشرار المجرمين، ولا سيما أنهم كانوا من حيث الورة في منتهى الحسن والجمال، وخشي أن يكون قد رءاهم واحد من قومه حين دخلوا عليه فيذهب فيخبر قومه، لذلك أشفق نبي الله لوط عليهم وخاف من قومه أن يعتدوا عليهم، قال الله تبارك وتعالى:


أي شديد بلاؤه حيث كان يدرك خبث نفوس قومه وفساد طويتهم، وكان قومه عليه السلام قد اشترطوا عليه أن لا يُضيف أحدًا، ولكنه رأى أن استضافة من جاءه أمر لا محيد عنه خوفًا عليهم من شر قومه وفسادهم وشذوذهم.

وسرعان ما حصل ما كان يخشاه إذ خرجت امرأته وكانت امرأة كافرة خبيثة تتبعُ هوى قومها، فأخبرت قومها وقالت لهم: إن في بيت لوط رجالا ما رأيت مثل وجوههم قط، وما إن سمع قوم لوط الخبر حتى أقبلوا مُسرعين يهرعون إلى بيت نبي الله لوط عليه السلام يريدون الاعتداء على ضيوف لوط عليه السلام، وأخذ نبي الله لوط يجادل قومه المُفسدين بالحسنى ويناقشهم باللطف واللين لعل فيهم من يرتدع عن غيه وضلاله، ودعاهم عليه السلام إلى سلوك الطريقة الشرعية المباحة وهي أن يتزوجوا بنات القرية وأن يكتفوا بنسائهم ولا يعتدوا.

ولكن قومه الخبثاء رفضوا نصيحته، وصارحوه بغرضهم السىء من غير استحياء ولا خجل وقالوا له: ما لنا في بناتك منحق - يريدون أنهم ليسوا في حاجة إلى بنات القرية - وأخبروه أنهم لا يرغبون إلا في أولئك الشبان الحسان الذين هم في بيته ضيوفًا.

عند ذلك أزداد همه وغمه عليه السلام وتمنى أن لو كان له بهم قوة أو كان له منعة أو عشيرة في قومه فينصرونه عليهم.

يقول الله تبارك وتعالى:


، وروى الحاكم في المستدرك عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((رحم الله لوطًا كان يأوي إلى ركن شديد وما بعث الله بعده نبيا إلا في ذروة من قومه)).

ويقال إن لوطًا عليه السلام كان قد أغلق بابه والملائكة معه في الدار وأخذ يناظر ويجادل قومه من وراء الباب وهم يعالجون الباب ليفتحوه، فلما رأت الملائكةما يلقى نبي الله لوط عليه السلام من كرب شديد أخبروه بحقيقتهم وأنهم ليسوا بشرًا وإنما هم ملائكة ورسل الله قدموا وجاءوا لإهلاك هذه القرية بأمر الله، قال تعالى : .



ويروى أن نبي الله لوطًا عليه السلام لما جعل يُمانع قومه أن يدخلوا بيته ويدافعهم والباب مغلق، وهم يرمون ويُريدون فتحه، استأذن جبريل عليه السلام ربه في عقوبتهم فأذن له، فخرج عليه السلام إليهم وضرب وجوههم بطرف جناحه فطمست أعينهم حتى قيل: إنها غرت بالكلية ولم يبقى لها محل ولا عين ولا أثر. فانصرفوا يتحسسون الحيطان ويتوعدون ويُهددون نبي الله لوطًا عليه السلام، عند ذلك قال نبي الله للملائكة: متى موعد هلاكهك؟ قالوا الصبح، فقال لهم: لو أهلكتموهم الآن، فقالوا له : أليس الصبح بقريب، يقول الله عزوجل: .




تـــــــــــــــابــــــــــــع

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://3arky.3arabiyate.net
Admin
المديــــر العــــام
المديــــر العــــام
avatar

عدد الرسائل : 807
العمر : 43
مزاجك اليوم :
جنسيتك : السودان
السٌّمعَة : 1
تاريخ التسجيل : 14/10/2008

مُساهمةموضوع: رد: نبي الله لوط عليه السلام   الثلاثاء نوفمبر 25, 2008 11:53 pm

هلاك قوم لوط وإنزال العذاب بهم



أمر رسل الله الملائكة الكرام نبي الله لوط عليه السلام أن يخرج من أرض قومه مع أهله ليلا قبل طلوع الشمس، وأمروه بترك الالتفات لئلا يرى عظيم ما سينزل بقومه الكافرين من عذاب، وأن امرأته ستلتفت ويُصيبها ما أصاب قومها، فقد ذكُر أنها لمّا خرجت مع زوجها لوط عليه السلام وسمعت هدة وصيحة العذاب الذي نزل بقومها التفتت وقالت: واقوماه فأصابها حجر فأهلكها مع الهالكين.

وجاء قوم لوط من أمر الله تعالى ما لا يرد، ومن العذاب الشديد ما لا يُصد، يقول الله عزوجل : .


لقد أدخل جبريل عليه السلام الذي وصفه الله تبارك وتعالى في القرءان الكريم بقوله:


ريشة واحدة من أجنحته في قراهم ومُدنهم وكانت أربعة أو خمسة واقتلعهن من أصلهن وقرارهن بمن فيهن من قوم لوط الكافرين وكانوا كما قيل: أربعمائة ألف شخص، وما معهم من البهائم فرفع الجميع حتى بلغ بهن عنان السماء حتى سمع الملائكة الذين في السماء الأولى أصوات ديكتهم ونباح كلابهم، ثم قلبها عليهم فجعل عاليها سافلها أي لم يردها كما كانت وإنما ردها مقلوبة بمشيئة الله وقدرته، ومن دون تعب ولا مشقة، وأرسل عليهم صيحة من السماء وأمطر عليهم حجارة من سجيل، يقول الله تعالى:



أي يتبع بعضها بعضًا في نزولها عليهم من السماء قيل: أي مُعلمة مكتوبًا على كل حجر اسم صاحبه الذي يهبط عليه فيدفعه ويقتله، قال الله تعالى:




تــــــــــــابـــــــــــــع

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://3arky.3arabiyate.net
Admin
المديــــر العــــام
المديــــر العــــام
avatar

عدد الرسائل : 807
العمر : 43
مزاجك اليوم :
جنسيتك : السودان
السٌّمعَة : 1
تاريخ التسجيل : 14/10/2008

مُساهمةموضوع: رد: نبي الله لوط عليه السلام   الثلاثاء نوفمبر 25, 2008 11:55 pm

وصف لوط عليه السلام


روى الحاكم في المستدرك عن كعب الأحبار قالSad( كان لوط نبي الله وكان ابن أخي إبراهيم، وكان رجلا أبيض، حسن الوجه، دقيق الأنف، صغير الأذن، طويل الأصابع، جيد الثنايا، أحسن الناس مضحكًا إذا ضحك، وأحسنهم وأوزنهم وأحكمهم، وهو حين بلغه عن قومه ما بلغه من الأذى العظيم الذي أرادوه له حيث يقول : (( لو لأن لي بكم قوة أو ءاوى إلى ركن شديد)).


تمت بحمد الله سيرة نبي الله لوط

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://3arky.3arabiyate.net
 
نبي الله لوط عليه السلام
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
العــــــــــــــركي  :: القصص الاسلامية :: قصص الانبياء-
انتقل الى: