العــــــــــــــركي
بــكــل حــب وإحــتــرام وشــوق
نــســتــقــبــلك ونــفــرش طــريــقــك بــالــورد
ونــعــطــر حــبــر الــكــلــمــات بــالــمــســك والــعــنــبــر
ونــنــتــظــر الإبــداع مــع نــســمــات الــلــيــل وســكــونــه
لــتــصــل هــمــســات قــلــمــك إلــى قــلــوبــنــا وعــقــولــنــا
نــنــتــظــر بــوح قــلــمــك

إذا لم تكن من أعضاء منتدانا فيسعدنا ان تنضم إلينا فما عليك سوى التسجيل معنا
ـــــــــــــــــــــ
مدير الموقع


سأبني في عيون الشمس مملكتي تناديكم
 
الرئيسيةالبوابةمكتبة الصورالتسجيلدخول
صلى على الحبيب
المواضيع الأخيرة
» السلام عليكم
الثلاثاء أغسطس 14, 2018 8:59 pm من طرف عماد دفع الله

» فاض بي لهيب الشوق
الثلاثاء أغسطس 14, 2018 8:58 pm من طرف عماد دفع الله

» عودنا والعود احمد
الثلاثاء أغسطس 14, 2018 8:57 pm من طرف عماد دفع الله

» عبد الحليم القسم ـ قصائد للشيخ محمد ود يونس العركي
الثلاثاء أغسطس 14, 2018 8:54 pm من طرف عماد دفع الله

» قصائد نثرية لأبونا الشيخ عبد الله الشيخ محمد ود يونس العركي
الثلاثاء أغسطس 14, 2018 8:49 pm من طرف عماد دفع الله

» جاء العيد ... فلنفرح
الأربعاء يوليو 06, 2016 6:01 am من طرف Admin

» الكفـــاءة في النكــاح
الجمعة يونيو 10, 2016 5:57 am من طرف Admin

» صفة حج النبي صلى الله عليه وسلم
الجمعة سبتمبر 04, 2015 6:28 am من طرف Admin

» رمضان كريم
الثلاثاء يوليو 07, 2015 3:53 pm من طرف khidirkaran

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الفهرس
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث

.: عدد زوار المنتدى :.


شاطر | 
 

 نبي الله صالح عليه السلام

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
المديــــر العــــام
المديــــر العــــام
Admin

عدد الرسائل : 807
العمر : 43
مزاجك اليوم :
جنسيتك : السودان
السٌّمعَة : 1
تاريخ التسجيل : 14/10/2008

مُساهمةموضوع: نبي الله صالح عليه السلام   الأحد نوفمبر 09, 2008 6:59 pm

نبي الله صالح عليه السلام



قال الله تبارك وتعالى:
عدد ذكره في القرءان الكريم



ذُكر اسم صالح عليه الصلاة السلام في القرءان تسع مرات، وقد ذكر الله تبارك وتعالى بعضاً من قصته وما جرى بينه وبين قومه من جدال في سورة الأعراف، وسورة هود، وسورة الشعراء، وسورة النمل، وسورة الحجر، وسورة القمر، وسورة الشمس، وسورة فصلت، وسورة الذاريات، وسورة الحاقة.
مساكن ثمود وماذا كانوا يعبدون


قال الله تبارك وتعالى: .
أسكن الله تعالى قبيلة ثمود أرضًا بين الحجاز وتبوك وأسبغ عليهم من نعمه الكثيرة كما أسبغ على قبيلة عاد من قبلهم، ولكنهم لم يكونوا أحسن حالاً من أسلافهم ولم يتعظوا بما حل بعاد، ولم يشكروا الله تعالى بعبادته واتباع نبيه وتصديقه، بل أشركوا به وعبدوا الأصنام من دون الله وانفتنوا بالنعيم وسعة العيش الذي كانوا فيه.
بعث الله تبارك وتعالى نبيه صالحًا وكان من أشرفهم نسبًا وأصفاهم عقلا وأوسعهم حلمًا، فدعاهم إلى عبادة الله وحده وحضهم على توحيده وعبادته، وبين لهم أن الأوثان والأصنام لا تملك لهم ضرا ولا نفعًا ولا تُغني عنهم من الله تعالى شيئًا، وقال لهم ما أخبرنا الله تعالى في كتابه العزيز: .
أي أن الله تبارك وتعالى جعلكم من بعد عاد لتعتبروا بما كان من أمرهم وكيف أهلكهم الله بكفرهم فتعملوا بخلاف عملهم وتشكروا الله بعبادته وحده وترك عبادة الأصنام وتصدقوا نبيه، وقد أباح الله لكم هذه الأرض تبنون في سُهولها القصور وتنحتون في الجبال بيوتًا حاذقين في صنعتها وإتقانها وإحكامها، فقابلوا نعمة الله بالشكر وعبادته وحده لا شريك له وإياكم ومخالفته وترك الإيمان به وتكذيب نبيه فتكون عاقبة ذلك وخيمة عليكم، وأمرهم عليه السلام أن لا يتبعوا الضالين المسرفين الذين يُزينون لهم الضلال والفساد ولا يريدون الإصلاح قال الله تعالى في كتابه العزيز مُبينًا ما قال نبيه صالح عليه السلام لقومه ثمود في دعوته لهم إلى الإيمان وعبادة الله وحده وطاعته: .
فبين سيدنا صالح لقومه أن الله سبحانه وتعالى هو الذي خلقهم وجعلهم عمّار هذه الأرض بعد قوم عاد وجعل لهم في الأرض الزروع والثمار فهو الخالق والإله والرزاق الذي يستحق العبادة وحده، وأمرهم أن يقلعوا عن كفرهم وعبادة الأصنام ويعبدوا الله وحده. قال الله تعالى: .
بعد دعوة صالح عليه السلام لقومه كان جوابهم ما أخبرنا الله تعالى في كتابه: ، أي إننا عهدناك ثاقب الفكر والرأي وها أنت الآن تدعونا إلى ترك ماكان عليه ءاباؤنا، وقيل: إن المعنى إننا كنا نرجو أن يكون عقلك كاملا قبل هذه المقالة أتنهانا عن عبادة كان عليها ءاباؤنا؟ وقد درجنا عليها ونشأنا مًستمسكين بها وإننا لفي شك مما تدعونا إليه مريب ولا نطمئن إلى قولك ولا نثق بصدق دعوتك ولن نترك ما وجدنا عليه ءاباءنا، وعندما سمع سيدنا صالح عليه السلام ما أجابه به قومه من تكبر عن اتباع الحق ومن إصرار على كفرهم قال لهم ما أخبرنا الله تعالى: .
وهذا تلطف منه عليه السلام لقومه في العبارة ولين جانب وأسلوب حسن في الدعوة لهم إلى الخير والإيمان، والمعنى أي فما ظنكم إن كان الأمر كما أقول لكم وأدعوكم إليه؟ وما هو عذركم عند الله؟ وقد بلغتكم ما أمرني به ربي أن أبلغكم فماذا يُخلصكم من عذابه و أنتم تطلبون مني أن أترك دعوتكم إلى عبادته، ودعوتكم إلى الإيمان والإسلام واجب علي لو تركته لما قدر أحد منكم ولا من غيركم أن يجيرني من عذاب الله بسبب معصيته على ترك التبليغ. وأخبرهم عليه السلام أنه سيبقى على دعوته لهم إلى الإيمان والإسلام وعبادة الله وحده وترك عبادة الأصنام حتى يحكم الله تعالى بينه وبينهم، ولكنهم قابلوه بالإيذاء.



معجزة نبي الله صالح الباهرة



استمر سيدنا صالح عليه الصلاة والسلام يدعو قومه إلى الإيمان، واستمر قومه على عنادهم وتكبرهم من اتباع الحق، ولما وجدوا منه استمساكًا برأيه واصرارًا على دعوته إياهم إلى عبادة الله وحده وترك عبادة الأصنام خاف المستكبرون من قومه أن يكثر أتباعه وأن ينصرفوا عنهم إليه، وفي ذلك ذهاب لسلطانهم وتفتيت لقوتهم، فأرادوا أن يظهروا للناس أنه عاجز غير صادق في دعواه وهذا من خبث نفوسهم وظلام قلوبهم عن اتباع الحق، فطلبوا منه معجزة تكون دليلا على صدقه وقالوا له : أخرج لنا من هذه الصخرة - وأشاروا إلى صخرة كانت هناك - ناقة ومعها ولدها وصفتها كيت وكيت وذكروا لها أوصافًا، وقالوا له: إن أخرجت لنا من هذه الصخرة ناقة ومعها ابنها ءامنا بك وصدقناك، فأخذ سيدنا صالح عليه السلام عليهم عهودهم ومواثيقهم على ذلك، وقام وصلى لله تبارك وتعالى ثم دعا ربه عزوجل أن يعينه ويجيبه إلى ما طلب قومه فاستجاب الله دعوته فأخرج لهم سيدنا صالح عليه السلام بقدرة الله ناقة ومعها ولدها من الصخرة الصماء. فقد أمر الله هذه الصخرة أن تنفطر عن ناقة عظيمة طويلة فيها الصفات التي طلبوها ومعها ابنها، فلما رأى قومه هذا الأمر الخارق للعادة الذي فيه الدليل القاطع والبرهان الساطع على صدق سيدنا صالح عليه السلام ءامن قسم منهم ومنهم جندع بن عمرو وكان من رؤسائهم ومعه رهط من قومه، واستمر أكثرهم على كفرهم وعنادهم وضلالهم، وقد صدهم عن الإيمان دؤاب بن عمرو بن لبيد والحباب صاحب أوثانهم وغيرهما.
وعندما أخرج لهم سيدنا صالح عليه السلام هذه الناقة مع فصيلها بقدرة الله تعالى قال لهم ما أخبرنا الله تعالى : أضافها عليه السلام لله تعالى إضافة تشريف وتعظيم وأخبرهم أنها لهم دليل صدق على دعوته عليه السلام، وأمرهم أن يتركوها تأكل في أرض الله قال تعالى: ، وحذرهم أن يتعرضوا لها بالقتل أو الأذى، وأخبرهم أنهم إن هم تعرضوا لها بالسوء يأخذهم عذاب وهلاك عظيم، قال الله تبارك وتعالى في كتابه العزيز: .
فاتفق الحال على أن تبقى هذه الناقة بين أظهرهم ترعى حيث شائت من أرضهم، فتردُ الماء يومًا، ويقال إنها كانت إذا وردت الماء تشرب ماء البئر يومها ذلك فكانوا يرفعون حاجتهم من الماء في يومهم لغدهم، قال تعالى: .
تـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــابـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــع

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://3arky.3arabiyate.net
Admin
المديــــر العــــام
المديــــر العــــام
Admin

عدد الرسائل : 807
العمر : 43
مزاجك اليوم :
جنسيتك : السودان
السٌّمعَة : 1
تاريخ التسجيل : 14/10/2008

مُساهمةموضوع: رد: نبي الله صالح عليه السلام   الأحد نوفمبر 09, 2008 7:03 pm

تآمرهم على قتل الناقة



مكثت ناقة صالح عليه الصلاة والسلام في قبيلة ثمود زمانًا تأكل من الأرض، وترد الماء للشرب يوما وتمتنع يوما، مما استمال كثيرًا من قومه عليه السلام إذا استبانوا بها على صدق رسالة نبيهم صالح عليه السلام وأيقنوا بذلك، مما أفزع ذلك المستكبرين من قومه وخافوا على سلطانهم أن يزول وقالوا للمستضعفين الذين أشرق نور الإيمان في قلوبهم ما أخبرنا الله تعالى في كتابه العزيز : ،
فأجابوهم : ، ولكن جواب المؤمنين من أتباع صالح عليه السلام لم يؤثر في المشركين المستكبرين وظلت قلوبهم قاسية كالأحجار، ورأى المستكبرون من قوم نبي الله صالح في هذه الناقة خطر جسيما عليهم فاتفقوا على أن يعقروها ليستريحوا منها، قال تعالى : .
وقيل أنهم ظلوا مترددين في تنفيذ ما اتفقوا عليه إلى أن قامت فيهم إمرأتان خبيثتان إحداهما اسمها صدوق ابنة المحيا وكانت ذات حسب ومال فعرضت نفسها على رجل يقال له مصرع بن مهرج إن هو عقر الناقة وذبحها، وكان اسم الأخرى عنيزة بنت غنيم وكانت عجوزا كافرة لها أربع بنات فعرضت على رجل شقي خبيث أيضًا اسمه قُدار بن سالف أي بناتها يختار إن هو عقر الناقة، فقبل هذان الشابان وسعيا في قومهم لأجل هذا الغرض الخبيث فاستجاب لهم سبعة ءاخرون فصاروا تسعة كما أخبر الله تبارك وتعالى بقوله: فانطلق هؤلاء الرجال الخبثاء يرصدون الناقة، فلما صدرت من وردها رماها أحدهم وهو مصرع بسهم، وجاء النساء يشجعن في قتلها فأسرع أشقاهم وهو قدار بن سالف فشد عليها بسيفه وكشف عن عُرقوبها فخرت ساقطة إلى الأرض ميتة بعد أن طعنها في ليتها فنحرها، وأما فصيلُها فصعد جبلا منيعا ثم دخل صخرة وغاب فيها، روى البخاري ومسلم وأحمد بإسنادهم عن عبد الله بن زمعة أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يخطب وذكر الناقة والذي عقر فقال رسول الله: (( انبعث لها رجل عزيز عارم منيع في رهطه مثل أبي زمعة))، وقوله ((عزيز)) أي قليل المثل، وعارم أي كثير الشراسة والشر، ومنيع أي ذو منعة، وقال الله تبرك وتعالى في كتابه العزيز:، وهذا مبلغ العناد والزيغ فلقد رأى قوم صالح هذه المعجزة العظيمة لنبي الله صالح عليه السلام، وهذا البرهان الصادق والدليل القاطع على نبوته وصدقه أمام أعينهم، ولكن حملهم الكفر والضلال والعناد وحب الدنيا على رفض الحق واعتناق الباطل، وكان عاقبة هذا العناد والتكبر عن الحق وخيمة عليهم.
يقول الله تبارك وتعالى: أي احذروها ولا تتعرضوا لها ولسقياها .



تآمرهم واتفاقهم على قتل صالح




بعد أن عقر قوم صالح عليه السلام الناقة التي حذرهم نبيهم من التعرض لها واستمروا على عنادهم وتكبرهم وعبادة الأصنام، قال لهم صالح عليه السلام لقد حذرتكم من أن تمسوها بأذى وها أنتم اقترفتم الإثم فتمتعوا في داركم ثلاثة أيام يأتيكم بعدها العذاب ويحل عليكم العقاب ذلك وعد غير مكذوب، ورغم هذا لم يتوبوا ويعودوا إلى الرشد، بل استمروا على باطلهم وظنوا وعيده كذبا وتحذيره بهتانا وقالوا له: تشاءمنا بك وبمن معك، قال الله تعالى :.
ثم إنهم اتفقوا على قتله وأهله تآمروا على ذلك وتحالفوا فيما بينهم وتبايعوا على هذه المؤامرة وأن يغتالوه ليلا ثم يجحدوا قتله إن طالبهم أولياؤه بدمه، ولكن الله تبارك وتعالى أنقذ نبيه من كيدهم وتآمرهم فأرسل على أولئك النفر الذين قصدوا قتله حجارة أهلكتهم تعجيلا قبل قومهم ورد كيدهم في نحورهم، قال الله تعالى: .
وبعد إنذار سيدنا صالح عليه الصلاة والسلام لقومه الذين كذبوا بالعذاب الذي يأتيهم بعد أن يتمتعوا في دارهم ثلاثة أيام أصبحوا يوم الخميس وهو اليوم الأول من أيام الإمهال والنظرة ووجوههم مصفرة، فلما أمسوا نادوا ألا قد مضى يوم من الأجل. ثم اصبحوا في اليوم الثاني وهو يوم الجمعة ووجوههم محمرة، فلما أمسوا نادوا ألا قد مضى يومان من الأجل، ثم اصبحوا في اليوم الثالث وهو يوم السبت ووجوههم مُسودة فلما أمسوا نادوا ألا قد مضى الأجل، فلما كان صبيحة يوم الأحد تأهبوا وقعدوا ينتظرون ماذا سيحل بهم من العذاب والنكال والنقمة ولا يدرون كيف يفعل بهم ولا من أي جهة يأتيهم العذاب.
فلما أشرقت الشمس جاءتهم صيحة من السماء من فوقهم ورجفة من تحتهم ففاضت أرواح هؤلاء الكافرين وزهقت نفوسهم، وسكنت الحركات وهدأت الأصوات، وأصبح هؤلاء الكافرون في ديارهم جاثمين جثثًا هامدة لا أرواح فيها.
وقيل إن قوم صالح عليه السلام لما أصبحوا في اليوم الرابع وهو يوم الأحد وارتفعت الشمس ولم يأتهم العذاب ظنوا أن الله قد رحمهم فخرجوا من قبورهم التي كانوا قد دخلوا فيها وصار يدعو بعضهم بعضًا، إذ نزل جبريل فوق المدينة فسد ضوء الشمس، فلما عاينوه دخلوا قبورهم فصاح بهم صيحة كالصاعقة فتقطعت قلوبهم في صدورهم وماتوا وتزلزلت بيوتهم فوقعت على قبورهم.
روى الإمام أحمد والحاكم بإسناد حسن أن النبي صلى الله عليه وسلم لما مر بالحجر قال: (( لا تسألوا الآيات فقد سألها قوم صالح فكانت - أي الناقة - ترد من هذا الفج وتصدر من هذا الفج، فعتوا عن أمر ربهم فعقروها، وكانت تشرب ماءهم يوما ويشربون لبنها يوما، فعقروها فأخذتهم صيحة أهمد الله بها من تحت أديم السماء منهم الا رجلا واحدا كان في حرم الله))، فقالوا: من هو يا رسول الله؟ قال: ((هو أبو رغال، فلما خرج من الحرم أصابه ما أصاب قومه))، ورواه أبو داود بنحوه عن ابن عمر.
ثم إن نبي الله صالحًا عليه السلام خاطبهم بعد هلاكهم قائلا لهم: لقد جهدت في دعوتي إياكم إلى الإيمان وترك عبادة الأصنام بكل ما أمكنني، وحرصت على ذلك بكل ما أستطيع ولكنكم لا تحبون الناصحين، وهكذا خاطب سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم أهل قليب بدر الكافرين بعد ثلاث ليال، وقف عليهم وقد ركب راحلته وأمر بالرحيل من ءاخر الليل فقال: (( يا أهل القليب هل وجدتم ما وعدكم ربكم حقا؟ فإني قد وجدت ما وعدني ربي حقا)) رواه البخاري.
ويقال أن صالحًا عليه السلام انتقل إلى الشام فنزل فلسطين ثم انتقل إلى مكة فأقام بها يعبد الله حتى مات.
تمت بحمد الله قصـــــــة نبي الله صالح عليه السلام

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://3arky.3arabiyate.net
 
نبي الله صالح عليه السلام
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
العــــــــــــــركي  :: القصص الاسلامية :: قصص الانبياء-
انتقل الى: